اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58652
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180813
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8446
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53199
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6678
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29727
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32384
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38728 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 31 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • رباعيات العلامة ابن القيم رحمه الله (4)   أحمد اللهَ بمحامده التي هو لها أهل، والصلاة والسلام على خاتم رسلِه وأنبيائه محمد صلى الله عليه وآله وسلم.   وبعد: فقد سبق معنا السلسلة الأولى، والثانية، والثالثة، من رباعيَّات العلاَّمة ابن القيِّم (رحمه الله)، وسنذكر في هذا المقال السلسلة الرابعة، ومنها: أقسام الصبر باعتبار محله[1]: قال رحمه الله: "البابُ الخامس في انقسامه - يعني: الصبر - باعتبار محلِّه: الصبر ضربان: ضرب بدني. وضرب نفساني.   وكل منهما نوعان: اختياري. واضطراري.   فهذه أربعة أقسام: الأول: البدني الاختياري؛ كتعاطي الأعمال الشاقَّة على البدن اختيارًا وإرادة. الثاني: البدني الاضطراري؛ كالصبر على ألم الضربِ والمرض والجراحاتِ والبرد والحَرِّ وغير ذلك. الثالث: النفساني الاختياري؛ كصبر النَّفس عن فعل ما لا يحسن فعله شرعًا ولا عقلاً. الرابع: النفساني الاضطراري؛ كصبر النفس عن محبوبها قهرًا إذا حِيل بينها وبينه.   فإذا عرفتَ هذه الأقسام، فهي مختصَّة بنوع الإنسان دون البهائم، ومشاركة للبهائم في نوعين منها: وهما صبر البدن والنَّفس الاضطراريَّين، وقد يكون بعضها أقوى صبرًا من الإنسان، وإنَّما يتميَّز الإنسانُ عنها بالنوعين الاختياريين، وكثير من النَّاس تكون قوَّة صبرِه في النوع الذي يشارِك فيه البهائم لا في النوع الذي يخصُّ الإنسان، فيعدُّ صابرًا وليس من الصابرين"[2].   أهل الصبر والمرحمة: قال رحمه الله: "الحادي والعشرون: أنَّه سبحانه خصَّ أهل الميمنة بأنهم: [الأول]: أهل الصبر والمرحمة الذين قامَت بهم هاتان الخصلتان ووصوا بهما غيرَهم، فقال تعالى: ﴿ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴾ [البلد: 17، 18]، وهذا حصرٌ لأصحاب المَيمنة فيمن قام به هذان الوصفان، والنَّاس بالنسبة إليهما أربعةُ أقسام، هؤلاء خيرُ الأقسام. [الثاني]: وشرُّهم من لا صبر له ولا رحمة فيه، ويليه: [الثالث]: من له صبرٌ ولا رحمة عنده، ويليه: القسم الرابع: وهو من له رحمة ورِقَّة ولكن لا صبر له"[3].   أقسام الناس في الإخلاص للمعبود، ومتابعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: وقال رحمه الله: "لا يكون العبد متحققا ب﴿ ـإِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ [الفاتحة: 5]، إلاَّ بأصلين عظيمين: أحدهما: متابعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. والثاني: الإخلاص للمعبود؛ فهذا تحقيق﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾.   والناس منقسمون بحسب هذين الأصلين - أيضًا - إلى أربعة أقسام: أحدها: أهل الإخلاص للمعبود والمتابعة، وهم أهل: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ حقيقة؛ فأعمالهم كلُّها لله، وأقوالُهم لله، وعطاؤهم لله، ومَنْعهم لله، وحبُّهم لله، وبُغضهم لله، فمعاملتهم ظاهرًا وباطنًا لوجه الله وحده، لا يريدون بذلك من الناس جزاءً ولا شكورًا، ولا ابتغاء الجاه عندهم، ولا طلبَ المحمدةِ والمنزلة في قلوبهم، ولا هربًا من ذمِّهم...، وكذلك أعمالهم كلُّها وعبادتهم موافِقة لأمر الله، ولما يحبُّه ويرضاه، وهذا هو العمل الذي لا يقبل الله من عامل سواه...   الضرب الثاني: مَن لا إخلاص له ولا متابعة؛ فليس عمله موافقًا لشرع، وليس هو خالصًا للمعبود؛ كأعمال المتزيِّنين للناس، المرائين لهم بما لم يشرعه اللهُ ورسوله، وهؤلاء شِرار الخلق وأَمْقتهم إلى الله عزَّ وجل...   الضرب الثالث: من هو مخلِص في أعماله لكنَّها على غير متابعة الأمر؛ كجهَّال العبَّاد، والمنتسبين إلى طريق الزُّهد والفقر، وكل من عبَدَ اللهَ بغير أمره واعتقد عبادته هذه قُربة إلى الله...   الضرب الرابع: مَن أعمالُه على متابعة الأمر لكنَّها لغير الله؛ كطاعة المرائين، وكالرَّجل يقاتل رياءً وحميَّة وشجاعة، ويحجُّ ليقال، ويقرأ القرآن ليقال، فهؤلاء أَعمالهم ظاهرها أعمال صالحة مأمور بها؛ لكنَّها غير صالحة فلا تُقبل..."[4].   أقسام الصوفية: وقال رحمه الله: "الصوفية أربعة أقسام: [الأول]: أصحاب السوابق. [الثاني]: وأصحاب العواقب. [الثالث]: وأصحاب الوقت. [الرابع]: وأصحاب الحقِّ"[5].   الحقوق المالية الواجبة لله تعالى: وقال رحمه الله: "الحقوق المالية الواجبة لله تعالى أربعة قسام: أحدها: حقوق المال؛ كالزَّكاة، فهذا يثبت في الذِّمَّة بعد التمكُّن من أدائه، فلو عجز عنه بعد ذلك لم يسقط، ولا يثبت في الذِّمَّة إذا عجز عنه وقت الوجوب، وألحق بهذا زكاة الفِطر.   القسم الثاني: ما يجب بسبب الكفَّارة؛ ككفارة الأَيْمان والظهار والوَطء في رمضان وكفَّارة القتل، فإذا عجز عنها وقت انعقادِ أسبابها، ففي ثبوتها في ذمَّته إلى الميسرة أو سقوطها قولان مشهوران في مذهب الشافعي وأحمد.   القسم الثالث: ما فيه معنى ضمان المتلف؛ كجزاء الصَّيد، وأُلحق به فِدية الحَلق والطِّيب واللِّباس في الإحرام، فإذا عجز عنه وقت وجوبِه ثبت في ذمَّته؛ تغليبًا لمعنى الغرامة وجزاء المتلَف، وهذا في الصيد ظاهر، وأمَّا في الطِّيب وبابِه، فليس كذلك؛ لأنَّه ترفُّه لا إتلاف؛ إذ الشَّعر والظُّفر ليسا بمتلفين، ولم تجب الفِدية في إزالتها في مقابلة الإتلاف؛ لأنَّها لو وجبَت لكونها إتلافًا، لتقيَّدَت بالقيمة، ولا قيمة لها؛ وإنَّما هي من باب الترفُّه المحض كتغطية الرَّأس واللباس، فأي إتلاف ها هنا؟ وعلى هذا فالراجح من الأقوال أنَّ الفدية لا تجب مع النِّسيان والجهل.   القسم الرابع: دم النُّسك؛ كالمتعة والقِرَان، فهذه إذا عجز عنها وجب عليه بدلُها من الصِّيام، فإن عجز عنها ترتَّب في ذِمَّته أحدهما، فمتى قدر عليه لَزِمه، وهل الاعتبار بحال الوجوب أو بأغلظ الأحوال؟ فيه خلاف"[6].   الإيمان والقرآن: وقال رحمه الله: "فجعل النَّاس أربعة أقسام: [الأول]: أهل الإيمان والقرآن، وهم خِيار الناس. الثاني: أهل الإيمان الذين لا يقرؤون القرآن، وهم دونهم؛ فهؤلاء هم السُّعداء.   والأشقياء قسمان: أحدهما: من أُوتي قرآنًا بلا إيمانٍ؛ فهو منافق. والثاني: من لا أوتي قرآنًا ولا إيمانًا"[7].   فوائد عيادة المرضى: وقال رحمه الله: "فيها أربعة أنواع من الفوائد: [الأول:] نوع يرجع إلى المريض. [الثاني:] ونوع يعود على العائد. [الثالث:] ونوع يعود على أهل المرِيض. [الرابع:] ونوع يعود على العامَّة"[8].   أنواع المُفتين: وقال رحمه الله: "المفتون الذين نصبوا أنفسَهم للفتوى أربعة أقسام: النوع الأول: العالِم بكتاب الله وسُنَّة رسوله وأقوالِ الصحابة، فهو المجتهد في أحكام النوازِل، يقصد فيها موافقةَ الأدلَّة الشرعية حيث كانت، ولا ينافي اجتهاده تقليده لغيره أحيانًا...   النوع الثاني: مجتهد مقيَّد في مذهب من ائتمَّ به، فهو مجتهدٌ في معرفة فتاويه وأقواله ومأخذِه وأصولِه، عارف بها، متمكِّن من التخريج عليها، وقياسِ ما لم ينص من ائتمَّ به عليه على منصوصه من غير أن يكون مقلِّدًا لإمامه لا في الحكم ولا في الدَّليل، لكن سلَك طريقَه في الاجتهاد والفتيا، ودعا إلى مذهبه ورتَّبه وقرَّره، فهو موافِق له في مقصده وطريقه معًا...   النوع الثالث: من هو مجتهدٌ في مذهبِ من انتسب إليه، مقرِّر له بالدليل، متقِن لفتاويه عالم بها، لا يتعدَّى أقوالَه وفتاويه ولا يخالفها، وإذا وجد نصَّ إمامه لم يعدِل عنه إلى غيره ألبتة...   النوع الرابع: طائفة تفقَّهَت في مذاهب من انتسبَت إليه، وحفظَت فتاويه وفروعه، وأقرَّت على أنفسها بالتقليد المحض من جميع الوجوه، فإن ذكروا الكتابَ والسنَّة يومًا في مسألة، فعلى وجه التبرُّك والفضِيلة، لا على وجه الاحتجاجِ والعمل، وإذا رأوا حديثًا صحيحًا مخالفًا لقول مَن انتسبوا إليه أَخَذوا بقوله وتركوا الحديثَ... ففتاوى القسم الأول: من جنس توقيعات الملوكِ وعلمائهم. وفتاوى النوع الثاني: من جنس توقيعات نوَّابهم وخلفائهم. وفتاوى النَّوع الثالث والرابع: من جنس توقيعات خلفاء نوَّابهم.   ومَن عداهم فمتشبِّع بما لم يُعط، متشبِّه بالعلماء، محاكٍ للفضلاء، وفي كل طائفة من الطوائف متحقق فقيه، ومحاكٍ له، متشبِّه به، والله المستعان"[9].   أقسام الذنوب: وقال رحمه الله: "الذُّنوب تنقسم إلى أربعة أقسام: [الأول]: ملَكيَّة. [الثاني]: وشيطانيَّة. [الثالث]: وسبعيَّة. [الرابع]: وبهيميَّة..."[10].     [1] وتقدم معنا في "رباعيات العلامة ابن القيم (رحمه الله) 3" مراتب الصبر. [2] عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (ص:13). [3] عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (ص:60). [4] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (1/ 83). [5] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (3/ 130). [6] بدائع الفوائد (4/ 836). [7] مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (1/ 55). [8] زاد المعاد (4/ 106). [9] إعلام الموقعين عن رب العالمين (4/ 232). [10] الجواب الكافي (86).  
    • حديث «الطُّهور شطر الإيمان..» (4-4) الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فكنا نتحدث عن قول النبي ﷺ: الطُّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، تحدثنا في التعليق على هذا الحديث إلى هذا القدر. ثم قال النبي ﷺ: والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها، رواه مسلم.
      قال رسول الله ﷺ: والقرآن حجة لك أو عليك، بمعنى: أنه إما أن تكون أفعالك، وأعمالك، وأقوالك موافقة لما جاء به القرآن، بحيث إن العبد يكون في حال من الاستقامة في سلوكه إلى الله  مهتدياً بنور القرآن، فيكون القرآن حجة له ومدافعاً عنه وشافعاً له، كما ورد: القرآن شافع مشفع، وماحِل مصدَّق[1]، وقد أخبر النبي ﷺ أن سورة من القرآن قدر ثلاثين آية -وهي سورة تبارك- جادلت عن صاحبها، وشفعت له حتى غفر له[2]، فالقرآن يشفع لصاحبه في الآخرة، فهو إما أن يكون حجة لك، أو يكون حجة عليك، ونحن نعرف جميعاً أنه كم من قارئ للقرآن والقرآن يلعنه؛ لأنه يقرأ قول الله -تبارك وتعالى: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ۝ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ [المائدة:78 -79]، فكان ذلك سبباً للعنهم، تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ [المائدة:80]، فالقرآن لعنهم على هذه الأعمال الشنيعة، فيقرأ ويقع في نفس ما وقعوا فيه، فهذا وجه.
      الوجه الثاني: هو أن يكون هذا الإنسان معرضاً عن القرآن، لا يعظمه حق تعظيمه، ولا يقدره حق قدره، فيكون القرآن بذلك حجة عليه. وذكر بعض أهل العلم معنى آخر -وهو أبعد من هذا- هو: أن الإنسان حينما يقول قولاً، أو يحكم بحكم فإما أن يكون القرآن موافقاً له فهو حجة له على غيره إذا خالفه، وإما أن يكون القرآن مخالفا له فيكون صاحبه الذي خالفه مصيباً للحق، وذلك مجافياً له، فيكون القرآن بهذا الاعتبار إما حجة لك، أو حجة عليك، لكن الذي يظهر -والله تعالى أعلم- من خلال السياق: أن ذلك ليس هو المراد، وإنما المقصود القرآن إما حجة لك بأن تكون موافقاً لمقتضى القرآن، سائراً على الطريق التي رسمها القرآن فيكون حجة لك، وشافعاً لك، ومنيراً لك في طريقك وفي سيرك إلى الله ، ومنيراً لك في قبرك، وفي محشرك حتى تدخل الجنة، فهو قائدك إلى الجنة. وإما أن يكون حجة على الإنسان بحيث إنه يقرأ فيه الوعيد، ويقرأ فيه تفاصيل الهدايات وألوانها، ثم هو بعد ذلك يدير ظهره لذلك جميعاً، وقد قامت عليه الحجة فلا عذر له، فالقرآن يكون حجة عليه بهذا الاعتبار. وإذا عرف المؤمن هذه القضية فإنه ينبغي أن يراعي ذلك، ويجعل هذه الحقيقة نصب عينيه، في كل حالاته، يتذكر جيداً أن اتباع القرآن هو طريق النجاة، وأنه لا يخلو أحد من أن يكون هذا القرآن إما معه، وإما عليه، ولن يستطيع أحد أن يغلبه، فنعرض أعمالنا على القرآن، والسنة تشرح القرآن وتوضحه وتبينه، فكل ما وافق ذلك فهو الصواب والحق، وكل ما خالفه من أقوال القائلين أيًّا كان موقعهم، منتسبين للعلم أو غير منتسبين فإنه لا يعبأ بشيء من ذلك.
      وبالتالي لا يُنصب أحدٌ من الناس كائناً من كان يُعارَض بأقواله القرآن والنصوص من الأحاديث، وإنما ينبغي أن تختبر أقوال الناس، وأن تحاكم إلى الكتاب والسنة، لا أن نحاكم الكتاب والسنة إلى قول فلان، وقانون فلان، ورأي فلان، ووجْد فلان، أو ذوقه، هذا أمر لا يجوز، ولن يكون فيه الخلاص لا في الدنيا، ولا في الآخرة، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ۝ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا ۝ قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى[طـه:124-126]، فلا طريق للنجاة، لن يُترك الإنسان هكذا، لابد له من تحديد واختيار للطريق التي يسلكها، ونسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن. يقول: كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها الغدو: هو الخروج في أول النهار، حينما يخرج الإنسان باكراً فإنه يغدو، وهؤلاء حينما يخرجون يفترقون في مخرجهم، وقد جاء في الحديث الحسن، عن النبي ﷺ: أن كل خارج من بيته، إما أن يخرج تحت راية ملَك، وإما أن يخرج تحت راية شيطان، فإن خرج لطاعة أو قربة أو شيء من الأمور التي يسوغ له الخروج إليها فهو تحت راية ملك، يذكر الله ، ويستحضر رقابته في قلبه، ولا يقارف شيئاً مما لا يليق، ومن خرج من بيته مخرجاً تلحقه فيه تبعة فإنه يخرج تحت راية شيطان[3]، وما ظنك بإنسان خرج تحت راية شيطان؟
      فكل الناس يغدو، ثم بعد ذلك إذا غدا وخرج من صبيحة يومه فإنه يعافس أموراً مختلفة، سواء كانت هذه القضايا من الأمور المالية، أو مما يتعلق باللسان والقيل والقال، أو مما يتعلق بالمطعومات، أو النظر أو غير ذلك مما يفعله الإنسان في يومه وليلته، فهو بهذا الغدو والخروج يكون إما معتقاً لنفسه بفعل الطاعات والقربات، ولزوم حدود الله ، فيعتقها؛ لأنه أسير يحتاج إلى إطلاق، ويحتاج إلى أن يشتري نفسه بفعل الطاعة، فنحن أسرى، ونحتاج أن نفك رقابنا بما نبذله من ألوان الطاعات لله -تبارك وتعالى.
      فمعتق نفسه يعني: من رقها وأسرها، أو موبقها أي: أنه يوقعها فيما يدنسها، وما يكون به عذابها وألمها وحسرتها، -فنسأل الله العافية، حينما يكون العبد منفلتاً، لا يرعوي عن شيء، يفعل ما راق له فمثل هذا الهلكة أدنى إليه من اليد للفم. نسأل الله  أن يحفظنا وإياكم بحفظه، وأن يجعلنا وإياكم من عباده المتقين، وأن يغفر لنا ولوالدينا ولإخواننا المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه.    
    • س- ما هي الشهوات التي حببت للناس ؟

      جـ - الشهوات هي : النساء - الأولاد - الذهب - الفضة - الخيل - الأنعام - الأرض .
      والدليل:
      زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ {14} آل عمران .



      س- ما هو الدين الحق عند الله ؟

      جـ - الإسلام .
      والدليل :
      إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ {19} آل عمران .


      س- ما الآية التي نزلت عندما وعد ( أمته مُلك فارس والروم فقال المنافقون هيهات ؟

      جـ - الآية هي :
      قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {26} آل عمران.



      س- ما الآية التي نزلت لما قال المشركون ما نعبد الأصنام إلا حبا لله ليقربونا إليه ؟

      جـ - الآية هي :
      ُقلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {31} آل عمران.

      س- من الأنبياء الذين اصطفاهم الله تعالى على العالمين ؟

      جـ - آدم - نوح - آل إبراهيم - آل عمران .
      والدليل :
      إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ {33} آل عمران.


      س- ماذا كانت دعوة امرأة عمران عندما أحست بالحمل بعدما أسنت واشتاقت للولد ؟

      جـ - أن تهب ما في بطنها لخدمة بيت الله المقدس .
      والدليل :
      إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {35} آل عمران .


      س- متى كانت دعوة زكريا ( لربه بان يهبه الولد ؟

      جـ - لما رأى زكريا أن مريم عليها السلام عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف فعلم أن القادر على الإتيان بالشيء في غير حينه قادر على الإتيان بالولد على الكبر.
      والدليل :
      فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ {37} هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء {38} آل عمران .


      س- من النبي الذي نادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ؟ وبما بشرته ؟

      جـ - هو زكريا ( , وبشرته بالولد .
      والدليل :
      فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ {39}
      آل عمران .


      س- لماذا تعجب زكريا ( من بشرة ربه له بالولد ؟
      ماذا كان الرد من الله تعالى عليه ؟

      جـ - بسبب أنه قد بلغ المائة وعشرون عاماً وأن امرأته عاقر لبلوغها ثمان وتسعون عاماً , ورد عليه الله تعالى أنه يفعل ما يشاء.
      والدليل :
      َقالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ {40} آل عمران.


      س- طلب زكريا ( من ربه تعالى علامة على حمل امرأته , فما هي العلامة ؟

      جـ - هي أن يمتنع من كلام الناس- بخلاف ذكر الله تعالى- ثلاثة أيام أي بلياليها إلا بالإشارة .
      قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ {41} آل عمران.


      س- من هي المرأة التي طهرها الله تعالى واصطفاها على أهل زمانها ؟

      جـ - هي مريم عليها السلام .
      وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ {42} آل عمران .


      س- ما هي معجزات عيسى ؟

      جـ - خلق الطير من الطين .
      - إبراء الأكمة (الذي ولد أعمى) والأبرص(الذي به برص) .
      - إحياء الموتى .
      - إبلاغ الناس بما يأكلون وبما يدخرون في بيوتهم من طعام .
      والدليل :
      وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {49} آل عمران.

      س- من أول من آمن بعيسى( ؟ وكم عددهم ؟ ولماذا سموا بهذا الاسم ؟

      جـ - هم الحواريون وكانوا اثني عشر رجلا من الحور وهو البياض الخالص وقيل كانوا قصّارين يحورون الثياب أي يبيّضونها . والدليل :
      (َفلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ {52} آل عمران.


      س- اذكر الآية الدالة على أن الله تعالى رفع عيسى إليه ؟

      جـ - الآية هي :
      إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {55} آل عمران.


      س- لخص الله تبارك وتعالى معجزة خلق عيسى( في آية . أذكرها مع الشرح .

      جـ - الآية هي :
      إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ {59} آل عمران.
      إن مثل عيسى و شأنه الغريب عند الله كمثل آدم أي كشأنه في خلقه من غير أم ولا أب وهو من تشبيه الغريب بالأغرب ليكون أقطع للخصم وأوقع في النفس (خلقه من تراب ثم قال له كن) بشراً (فيكون) أي فكان وكذلك عيسى قال له كن من غير أب فكان .  
    • س- ما عدة المتوفى عنها زوجها ؟

      جـ - أربعة أشهر وعشرا . والدليل :

      وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {234} البقرة .

      س39-من هم القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت؟

      جـ - هم قوم من بني إسرائيل وقع الطاعون ببلادهم ففروا, فقال لهم الله موتوا, فماتوا ثم أحياهم بعد ثمانية أيام أو أكثر بدعاء نبيهم حِزْقيل [وهو نبي الله ذي الكفل] فعاشوا دهرا عليهم أثر الموت لا يلبسون ثوبا إلا عاد كالكفن واستمرت في أسباطهم .
      والدليل :
      أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ {243} البقرة .

      س- ما قصة النمرود في القرآن ؟

      جـ - أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {258}
      هل رأيت -أيها الرسول- أعجب مِن حال هذا الذي جادل إبراهيم عليه السلام في توحيد الله تعالى وربوبيته; لأن الله أعطاه المُلْك فتجبَّر وسأل إبراهيمَ: مَن ربُّك؟ فقال عليه السلام: ربي الذي يحيي الخلائق فتحيا, ويسلبها الحياة فتموت, فهو المتفرد بالإحياء والإماتة, قال: أنا أحيي وأميت, أي أقتل مَن أردتُ قَتْلَه, وأستبقي مَن أردت استبقاءه, فقال له إبراهيم: إن الله الذي أعبده يأتي بالشمس من المشرق, فهل تستطيع تغيير هذه السُّنَّة الإلهية بأن تجعلها تأتي من المغرب; فتحيَّر هذا الكافر وانقطعت حجته, شأنه شأن الظالمين لا يهديهم الله إلى الحق والصواب.

      س- ما قصة عزير في القرآن ؟

      جـ - أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هََذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {259} البقرة .
      أو هل رأيت -أيها الرسول- مثل الذي مرَّ على قرية قد تهدَّمت دورها, وخَوَتْ على عروشها, فقال: كيف يحيي الله هذه القرية بعد موتها؟ فأماته الله مائة عام, ثم ردَّ إليه روحه, وقال له: كم قدر الزمان الذي لبثت ميتًا؟ قال: بقيت يومًا أو بعض يوم, فأخبره بأنه بقي ميتًا مائة عام, وأمره أن ينظر إلى طعامه وشرابه, وكيف حفظهما الله من التغيُّر هذه المدة الطويلة, وأمره أن ينظر إلى حماره كيف أحياه الله بعد أن كان عظامًا متفرقة؟ وقال له: ولنجعلك آية للناس, أي: دلالة ظاهرة على قدرة الله على البعث بعد الموت, وأمره أن ينظر إلى العظام كيف يرفع الله بعضها على بعض, ويصل بعضها ببعض, ثم يكسوها بعد الالتئام لحمًا, ثم يعيد فيها الحياة؟ فلما اتضح له ذلك عِيانًا اعترف بعظمة الله, وأنه على كل شيء قدير, وصار آية للناس.

      س- أراد نبي الله إبراهيم ( معرفة كيف يحيي الله الموتى .
      اذكر الآية الدالة ؟

      جـ - الآية هي :
      وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {260} البقرة .

      س- ما الدليل على مضاعفة الله تعالى للنفقة في سبيل الله إلى سبعمائة ضعف ؟

      جـ - الدليل :
      مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {261} البقرة.

      س- اذكر الآية الدالة على أن الصدقات تكفر بعض الذنوب والسيئات .

      جـ - الآية هي :
      إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {271} البقرة
      .
      س- في الحديث "من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله"
      رواه مسلم . اذكر الآية من سورة البقرة الدالة على هذا المعنى .


      جـ - الآية هي :
      وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ {280} البقرة.

      س- ما الآية التي عندما نزلت شكا المؤمنون من الوسوسة وشق عليهم المحاسبة بها ؟

      جـ - الآية هي :
      للَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {284} البقرة .  
    • ﴿ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ﴾ [الكهف: 71]

      خُرِقَت… كي لا تغرق

      هكذا يرى الإنسان المشهد أوَّل مرة: سفينةٌ تمضي مطمئنَّة، بحرٌ هادئ، وأفقٌ مفتوح… ثم فجأةً، خرق.

      في منطق العقل: خطأ، وفي لغة القلب: فاجعة، وفي حساب التعلُّق: خسارة لا تُحتمل؛ لكن الوعي لا يقف عند ما يُرى.

      حين تتدخَّل العناية بلا شرح:
      الله سبحانه لا يحميك دائمًا بأن يُكمِل لك الطريق، أحيانًا يحميك بأن يقطعه؛ حين يرى أن الإبحار مائل، وأن البحر أوسع من قدرتك، وأن السفينة -وإن بَدَتْ صالحة- لن تحتمل ما هو آتٍ… يأتي الحفظ على هيئة خرق.

      ليس ليُغرقك، بل ليُربكك، ليُنْزلك من المسار قبل أن يأخذك بعيدًا عن نفسك، ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [البقرة: 216].



      الوعي… أن تُبصِر اليد الخفيَّة:
      الإنسان الواعي لا يحاكم الأقدار من زاوية الألم فقط، بل من زاوية العاقبة. كم من طريقٍ لو اكتمل لأفقدك صفاءك، وكم من بابٍ لو فُتِح لأغرق روحك قبل جسدك. قال الحكماء: "ليس كل ما يُعطى نعمة، ولا كل ما يُمنع نقمة".



      الاتزان… ألَّا تُخاصم القدر:
      الاتزان ليس أن تسكت عن وجعك، بل ألَّا تُسيء الظنَّ وأنت موجوع. أن تقف في منتصف الأسئلة، وتختار الثقة لا الخصومة، وتقول: لعلَّ الله رأى في هذا المنع نجاة، وفي هذا الخرق حياة، ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].



      حين يُكسَر المسار… لتبقى أنت:
      ليست كل سفينةٍ خُلِقَت لكل بحر، ولا كل بحرٍ كُتِب لك أن تعبره؛ أحيانًا يُكسَر المسار كي لا تُكسَر أنت، وأحيانًا تُؤجَّل الرحلة؛ لأن الوصول في هذا التوقيت كان سيأخذ منك أكثر مما يعطيك، وفي الأثر: "ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك".



      الخاتمة (عودة إلى البداية):
      فإذا رأيت سفينتك مثقوبة، فلا تسأل على عَجَلٍ: لماذا أنا؟ ولا تقل بمرارة: لماذا الآن؟ تذكَّر السؤال الأوَّل في القصة، وتذكَّر الجواب الذي جاء متأخِّرًا: ما خُرِقَت لتُغرق؛ بل خُرِقَت كي لا تغرق. هكذا تفعل العناية الإلهية: توجعك بقدر، وتحفظك بقدرٍ أعظم.



      حسن عبدالخالق خياط
      شبكة الالوكة

  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182945
    • إجمالي المشاركات
      2537624
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×