اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58748
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180854
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260002
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8460
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53223
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29727
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32390
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38747 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 58 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • Private Girls In Your Town - No Verify - Anonymous Casual Dating
      https://PrettyGirls.sbs

      Private Girls In Your City - Anonymous Casual Dating - No Selfie

      NEW GIRLS
      Mary
      HAILEY SINCLAIR
      Solar Kate
      Corinne
      Lola Kinks
      Kate Blush
      Emma
    • دروس من قصة نبي الله لوط -عليه السلام-     كتبه/ سعيد محمود الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛   مقدمة وتعريف: - ذُكرت قصة قوم لوط -عليه السلام- في سبعة مواضع من القرآن، مما يدل على عظيم خطر هذه الجريمة. - نبي الله لوط -عليه السلام-: هو لوط بن هاران، ابن أخي إبراهيم -عليه السلام-، وقد استأذن عمه في الرحيل إلى أرض يدعو الله فيها، فأوحى الله إليه أن يقصد هؤلاء القوم. - قوم لوط: قصدهم لوط -عليه السلام- لما أوحى الله إليه بما هم عليه من الكفر والفاحشة، وكانوا يسكنون قرية "سدوم"، وكانوا من أفجر أهل الأرض، وأكفرهم، وأسوئهم طوية، وأردئهم سريرة وسيرة؛ ابتدعوا فاحشة لم يسبقهم إليها أحد من بني آدم.   1- حال قوم لوط عندما جاءهم -عليه السلام-: - كانوا مع كفرهم بالله يرتكبون أشنع وأقبح جريمة أخلاقية، وهي إتيان الرجال: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ . أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) (النمل:54-55). - وكانوا يقطعون الطريق: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ . أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ) (العنكبوت:28-29).   2- دعوة لوط -عليه السلام-: - دعوة التوحيد: (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ . فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) (الشعراء:161-163). - نهيهم عن الفاحشة والمنكرات: (لُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) (الأعراف:80)، (أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ . وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ) (الشعراء:165-166). وقفة: "ذكر بعض أضرار اللواط، ونسبة ذلك في الغرب - نسبة المصابين بالإيدز بسبب الشذوذ في العالم - أول اكتشاف لمرض الإيدز كان في رجل يمارس اللواط - أوسع أسباب انتشار الإيدز من اللواط". - إنذاراهم بالعذاب: (وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ) (القمر:36)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا…) (رواه ابن ماجه، وصححه الألباني).   3- موقف قومه من دعوته: - التكذيب بالرسالة والنذارة: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) (الشعراء:160). - رد أمر الله تعالى والتهديد بالطرد بسبب مخالفة الرأي العام: (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) (النمل:56)، (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ) (الشعراء:167). - التحدي والتبجح والاستهزاء بعذاب الله -تعالى-: (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (العنكبوت:29).   4- موقفهم الفاجر يوم حضور الملائكة عند لوط -عليه السلام-: - الملائكة تنزل لإنزال العذاب: (وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ) (هود:77). - الفجار يحاصرون بيت النبي طمعًا في الأضياف: (وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ . قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ) (هود:78-79). - النبي يدافعهم من وراء الباب وهم يصرُّون: (قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ) (هود:80)، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا: (رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى لُوطٍ، إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ: (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ)، وَمَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ نَبِيِّ إِلا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ) (رواه أحمد والترمذي، وحسنه الألباني). - النبي يدعو والملائكة تطمئنه: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ) (العنبكوت:30)، (قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ) (هود:81)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ) (رواه أحمد الترمذي، وصححه الألباني). - الملائكة تردهم عن باب لوط -عليه السلام-: (وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ) (القمر:37).   5- نزول العذاب:   - الملائكة تخبر النبي بنزول العذاب عليهم عند الصبح، وتأمره أن يخرج بأهله آخر الليل: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) (هود:81).   - الانتقام والعذاب الدنيوي: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ . مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ) (هود:82-83). انظر تفسير ابن كثير.   - هكذا سنة الله في الذين ظلموا من الكافرين: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ) (الأنفال:51)، (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا) (الطلاق:8).   6- عقوبة من عمل اللواط، أو السحاق، أو أتى امرأة في دبرها:   - حكم اللواط:   اختلف العلماء في صفة قتله بعد الاتفاق على أن يقتل؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني)، وأجمع الصحابة -رضي الله عنهم- على قتله. - ذهب الشافعي وأحمد وطائفة إلى أنه يرجم بالحجارة حتى الموت؛ لأنه زنا وفجور. - وروي عن أبي بكر -رضي الله عنه- أنه أمر بتحريقه؛ وذلك لما وجده خالد ببعض ضواحي العرب، فاستشار الصحابة، ثم أمر بتحريقه. - وروي عن بعضهم أنه يقتل بإلقائه من شاهق، ثم يُتبع بالحجارة؛ كما هي عقوبة قوم لوط.   حكم السحاق: قال ابن قدامة -رحمه الله-: "إذا تدالكت امرأتان فهما زانيتان ملعونتان؛ لما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إِذَا أَتَتِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ؛ فَهُمَا زَانِيَتَانِ) (رواه البيهقي، وضعفه الألباني)... وعليهما التعزير".   حكم إتيان امرأة في دبرها: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني). وقال -صلى الله عليه وسلم-: (لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).   وقال أصحاب أبي حنيفة: "إنه عندنا ولائط الذكر سواء في الحكم، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا: (هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى) (رواه أحمد، وحسنه الألباني).   7- هل لمن عمل اللواط توبة؟   - التوبة مقبولة من الكافر، فهي أولى في حق اللواط: (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ) (الأنفال:38)، وفي الحديث القدسي: (يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي؛ غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا؛ لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).   - ابتعد أيها التائب عن أماكن المعصية السابقة وأسبابها: قال العالم لقاتل المائة نفس: (انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا؛ فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ، فَاعْبُدِ اللَّهَ مَعَهُمْ، وَلا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ؛ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ) (رواه مسلم). فاللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، وأحسن خاتمتنا في الأمور كلها.     صوت السلف  
    • آثارُ اليأسِ والقُنوطِ والإحباطِ
        1- اليأسُ والقُنوطُ مِن رَحمةِ اللهِ مِن صِفاتِ الكافِرِ والضَّالِّ:
      قال اللهُ تعالى: قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ [الحجر: 56] .
      وقال: إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ [يوسف: 87] .
      قال السَّعديُّ: (يُخبرُ تعالى عن طَبيعةِ الإنسانِ أنَّه جاهلٌ ظالمٌ؛ بأنَّ اللهَ إذا أذاقَه منه رَحمةً كالصِّحَّةِ والرِّزقِ والأولادِ ونَحوِ ذلك، ثُمَّ نَزَعَها منه، فإنَّه يستَسلِمُ لليأسِ، وينقادُ للقُنوطِ) .
      قال ابنُ عَطيَّةَ: (اليأسُ مِن رَحمةِ اللهِ وتَفريجِه مِن صِفةِ الكافِرينَ) .

      2- اليأسُ والقُنوطُ ليس مِن صِفاتِ المُؤمِنينَ:
      قال البَغَويُّ: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ [الروم: 36] ييأسونَ مِن رَحمةِ اللهِ، وهذا خِلافُ وَصفِ المُؤمِنِ؛ فإنَّه يشكُرُ اللهَ عِندَ النِّعمةِ، ويرجو رَبَّه عِندَ الشِّدَّةِ) .
      قال القاسِميُّ: (الجَزَعُ واليأسُ مِنَ الفرَجِ عِندَ مَسِّ شَرٍّ قُضِيعليه، وكُلُّ ذلك مِمَّا يُنافي عَقدَ الإيمانِ) .

      3- اليأسُ والقُنوطُ مِن رَحمةِ اللهِ فيه تَكذيبٌ للهِ ولرَسولِه:
      قال ابنُ عَطيَّةَ: (اليأسُ مِن رَحمةِ اللهِ وتَفريجِه مِن صِفةِ الكافِرينَ؛ إذ فيه إمَّا التَّكذيبُ بالرُّبوبيَّةِ، وإمَّا الجَهلُ بصِفاتِ اللهِ تعالى).
      قال القُرطُبيُّ: (اليأسُ مِن رَحمةِ اللهِ... فيه تَكذيبُ القُرآنِ؛ إذ يقولُ وقَولُه الحَقُّ: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [الأعراف: 156] ، وهو يقولُ: لا يغفِرُ له! فقد حَجَرَ واسِعًا. هذا إذا كان مُعتَقِدًا لذلك؛ ولذلك قال اللهُ تعالى: إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ[يوسف: 87] ، وبَعده القُنوطُ، قال اللهُ تعالى: وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ [الحجر: 56] ) .

      4- اليأسُ فيه سوءُ أدَبٍ مَعَ اللهِ سُبحانَه وتعالى:
      ف(الخَوفُ الموقِعُ في الإياسِ: إساءةُ أدَبٍ على رَحمةِ اللهِ تعالى التي سَبَقَت غَضَبَه، وجَهلٌ بها) .

      5- اليأسُ سَبَبٌ في الوُقوعِ في الهَلاكِ والضَّلالِ:
      قال القاسِميُّ: وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا [الإسراء: 83] إشارةٌ إلى السَّبَبِ في وُقوعِ هَؤُلاءِ الضَّالِّينَ في أوديةِ الضَّلالِ، وهو حُبُّ الدُّنيا وإيثارُها على الأُخرى، وكُفرانُ نِعَمِه تعالى بالإعراضِ عن شُكرِها، والجَزَعِ واليأسِ مِنَ الفرَجِ عِندَ مَسِّ شَرٍّ قُضيَعليه) .
      قال عَبِيدةُ السَّلْمانيُّ: وَلَا تُلْقُوا بِأَيدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال: القُنوطُ) .

      6- الفُتورُ والكسَلُ عن فِعلِ الطَّاعاتِ والغَفلةِ عن ذِكرِ اللهِ:
      قال ابن حجرالهيتمي: (القانِطُ آيِسٌ من نَفعِ الأعمالِ، ومَن لازَمَ ذلك تَرَكها) .
      قال فخرُ الدِّينِ الرَّازيُّ: (وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا أي: إذا مَسَّه فقرٌ أو مَرضٌ أو نازِلةٌ مِنَ النَّوازِلِ كان يئوسًا شَديدَ اليأسِ مِن رَحمةِ اللهِ... إن فازَ بالنِّعمةِ والدَّولةِ اغتَرَّ بها فنَسيَ ذِكرَ الله، وإن بَقيَ في الحِرمانِ عنِ الدُّنيا استَولى عليه الأسَفُ والحُزنُ ولم يتَفرَّغْ لذِكرِ اللهِ تعالى، فهذا المِسكينُ مَحرومٌ أبَدًا عن ذِكرِ اللهِ) .

      7- الاستِمرارُ في الذُّنوبِ والمَعاصي:
      قال أبو قِلابةَ: (الرَّجُلُ يُصيبُ الذَّنبَ فيقولُ: قد هَلَكتُ، ليس لي تَوبةٌ! فييأسُ مِن رَحمةِ اللهِ، وينهَمِكُ في المَعاصي؛ فنَهاهمُ الله تعالى عن ذلك، قال الله تعالى: إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ [يوسف: 87] ) .

      8- اليأسُ مِن رَحمةِ اللهِ سَبَبٌ في الحِرمانِ منها:
      قال المُبارَكفوريُّ: (إنِ اعتَقدَ أو ظَنَّ الإنسانُ أنَّ اللهَ لا يقبَلُها -يعني: أعمالَه- وأنَّها لا تَنفعُه، فهذا هو اليأسُ مِن رَحمةِ اللهِ، وهو مِنَ الكبائِرِ، ومَن ماتَ على ذلك وكِلَ إلى ما ظَنَّ، كما في بَعضِ طَرقِ حَديثِ: «أنا عِندَ ظَنِّ عَبدي بي، فيَظُنُّ بي عَبدي ما شاءَ» .

      9- اليأسُ مِن رَحمةِ اللهِ سَبَبٌ لفسادِ القَلبِ:
      قال ابنُ القَيِّمِ وهو يُعَدِّدُ الكبائِرَ: (الكبائِرُ:... القُنوطُ مِن رَحمةِ اللهِ، واليأسُ مِن رَوحِ اللهِ... وتَوابعُ هذه الأُمورِ التي هي أشَدُّ تَحريمًا مِنَ الزِّنا وشُربِ الخَمرِ وغَيرِهما مِنَ الكبائِرِ الظَّاهرةِ، ولا صَلاحَ للقَلبِ ولا للجَسَدِ إلَّا باجتِنابِها، والتَّوبةِ منها، وإلَّا فهو قَلبٌ فاسِدٌ، وإذا فسَدَ القَلبُ فسَدَ البَدَنُ) .

      10- اليأسُ يُؤَدِّي إلى ذَهابِ سَكينةِ القَلبِ والشُّعورِ الدَّائِمِ بالحِرمانِ والحُزنِ والهَمِّ:
      ف (اليأسُ مِن رَوحِ اللهِ والقُنوطُ من رَحمتِه يُؤَدِّي إلى تَركِ العَمَلِ؛ إذ لا فائِدةَ منه بزَعمِه، وهذه طامَّةٌ مِنَ الطَّوامِّ، وكبيرةٌ مِن كبائِرِ الذُّنوبِ، تُخرِجُ القَلبَ عن سَكينتِه وأُنسِه، إلى انزِعاجِه وقَلقِه وهَمِّه) .
      قال الشَّوكانيُّ: (إذا مَسَّه -أي: الإنسانَ- الشَّرُّ مَن مَرضٍ أو فقرٍ، كان يؤوسًا شَديدَ اليأسِ مِن رَحمةِ اللهِ، وإن فازَ بالمَطلوب الدُّنيويِّ، وظَفِرَ بالمَقصودِ نَسيَ المَعبودَ، وإن فاتَه شَيءٌ مِن ذلك استَولى عليه الأسَفُ، وغَلبَ عليه القُنوطُ، وكِلتا الخَصلتَينِ قَبيحةٌ مَذمومةٌ) .

      11- اليأسُ يُؤَدِّي إلى الشُّعورِ بالعَجزِ والكسَلِ والفُتورِ والجُبنِ والصَّغارِ والذُّلِّ.

      12- اليأسُ يتَسَبَّبُ في نَكدِ العَيشِ، وعَدَمِ الرَّغبةِ في الحَياةِ.




       
    • [ما يكره فعله في المساجد وما لا يكره]   [المرور في المسجد]   يكره اتخاذ المسجد طريقاً إلا لحاجة على تفصيل في المذاهب (١)   .[النوم في المسجد والأكل فيه] يكره النوم في المسجد على تفصيل في المذاهب، فانظره تحت الخط (٢) .   وكذا يكره الأكل فيه لغير معتكف على تفصيل في المذاهب؛ فانظره تحت الخط (3) .   [رفع الصوت في المسجد] يكره رفع الصوت بالكلام أو الذكر، على تفصيل في المذاهب، فانظره تحت الخط (4) .   (١) الحنفية قالوا: يكره تحريماً اتخاذ المسجد طريقاً بغير عذر، فلو كان لعذر جاز، ويكفي أن يصلي تحية لمسجد كل يوم مرة واحدة، وإن تكرر دخوله، ويكون فاسقاً إذا اعتاد المرور فيه لغير عذر بحيث يتكرر مروره كثيراً، أما مروره مرة أو مرتين فلا يفسق به ويخرج عن الفسق بنية الاعتكاف، وإن لم يمكث.   المالكية قالوا: يجوز المرور في المسجد إن لم يكثر، فإن كثر كره إن كان بناء المسجد سابقاً على الطريق، وإلا فلا كراهة، ولا يطالب الماء بتحية المسجد مطلقاً.   الشافعية قالوا: يجوز المرور في المسجد للطاهر وللجنب مطلقاً، وأما الحائض فإنه يكره لها المرور به، ولو لحاجة، بشرط أن تأمن تلويث المسجد؛ وإلا حرم، ويسن أن يصلي المار بالمسجد تحيته كلما دخل إن كان متطهراً، أو يمكنه التطهير عن قرب.   الحنابلة قالوا: يكره اتخاذ المسجد طريقاً للطاهر والجنب، وإن حرم عليه اللبث به لا وضوء، وكذلك يكره للحائض والنفساء إن أمت تلويث المسجد بلا حاجة، فإن كان للحاجة فلا يكره للجميع ومن الحاجة كونه طريقاً قريباً، فتنتفي الكراهة بذلك

      (٢) الحنفية قالوا: يكره النوم في المسجد إلا للغريب، والمعتكف، فإنه لا كراهة في نومهما به، ومن أراد أن ينام به ينوي الاعتكاف، ويفعل ما نواه من الطاعات، فإن نام بعد ذلك نام بلا كراهة.   الشافعية قالوا: لا يكره النوم في المشجد غلا إذا ترتب عليه تهويش، كأن يكون للنائم صوت مرتفع بالغطيط.   الحنابلة قالوا: إن النوم في المسجد مباح للمعتكف وغيره، إلا أنه لا ينام أمام المصلين لأن الصلاة إلى النائم مكروهة، ولهم أن يقيموه إذا فعل ذلك.   المالكية - قالوا: يجوز النوم في المسجد وقت القيلولة، سواء كان المسجد بالبادية أو الحاضرة وأما النوم ليلاً فإنه يجوز لمسجد البادية دون الحاضرة فإنه يكره لمن لا منزل له، أو لمن صعب عليه الوصول إلى منزله ليلاً؛ وأما السكنى دائماً، فلا تجوز إلا لرجل تجرد للعبادة، أما المرأة فلا يحل لها السكنى فيه
      (3) الحنفية قالوا: يكره تنزيهاً أكل ما ليست له رائحة كريهة، أما ما كان له رائحة كريهة كالثوم والبصل؛ فإنه يكره تحريماً، ويمنع آكله من دخول المسجد، ومثله من كان فيه بخر تؤذي رائحته المصلين، وكذا يمنع من دخول المسجد كل مؤذ، ولو بلسانه.   المالكية قالوا: يجوز للغرباء الذين لا يجدون مأوى سوى المساجد أن يأووا إليها ويأكلوا فيها ما لا يقذر، كالتمر، ولهم أن يأكلوا ما شأنه التقذير، إذا أمن تقذير المسجد به بفرش سفرة أو سماط من الجلد ونحوه، وكل هذا في غير ما له رائحة كريهة، أما هو فيحرم أكله في المسجد.   الشافعية قالوا: الأكل في المسجد مباح ما لم يترتب عليه تقذير المسجد، كأكل العسل والسمن، وكل ما له دسومه وإلا حرم، لأن تقذير المسجد بشيء من ذلك ونحوه حرام، وإن كان طاهراً، أما إذا ترتب عليه تعفيش المسجد بالطاهر لا تقذيره، كأكل نحول القول في المسجد فمكروه.   الحنابلة قالوا: يباح للمعتكف وغيره أن يأكل في المسجد أي نوع من أنواع المأكولات بشرط أن لا يلوثه؛ ولا يلقي العظام ونحوها فيه: فإن فعل وجب عليه تنظيفه من ذلك. هذا فيما ليس له رائحة كريهة، كالثوم والبصل، وإلا كره، ويكره لآكل ذلك ومن في حكمه كالأبخر دخول المسجد، فإن دخله استحب إخراجه دفعاً للأذى، كما يكره إخراج الريح في المسجد لذلك

      (4) الحنفية قالوا: يكره رفع الصوت بالذكر في المسجد إن ترتب عليه تهويش على المصلين أو إيقاظ للنائمين، وإلا فلا يكره، بل قد يكون أفضل إذا ترتب عليه إيقاظ قلب الذاكر، وطرد النوم عنه، وتنشيطه للطاعة، أما رفع الصوت بالكلام، فإن كان بما لا يحل فإنه يكره تحريماً، وأن كان مما يحل، فإن ترتب عليه تهويش على المصلي أو نحو ذلك كره؛ وإلا فلا كراهة، ومحل عدم الكراهة إذ دخل المسجد للعبادة، أما إذا دخله لخصوص الحديث فيه فإنه يكره مطلقاً.   الشافعية قالوا: يكره رفع الصوت بالذكر في المسجد إن هوش على مصلٍّ، أو مدرسٍّ أو قارئ، أو مطالع، أو نائم لا يسنّ إيقاظه، وإلا فر كراهة، أما رفع الصوت بالكلام، فإن كان بما لا يحل كمطالعة الأحاديث الموضوعة ونحوها، فإنه يحرم مطلقاً. وإن كان بما يحل لم يكره إلا إذا ترتب عليه تهويش ونحوه. رابط الكتاب من المكتبة الشاملة الحديثة
        https://shamela.ws/book/9849/256#p1    
    • المَبْحَثُ العاشِرُ: حَرفُ الواوِ

      تَنقسِمُ إلى قِسمينِ: عاملةٍ وغيرِ عاملةٍ؛ فالعاملةُ مثلُ واوِ القسَمِ، وغيرُ العاملةِ مثلُ واوِ الاستئنافِ.
      وأنواعُها:
      (1) العاطِفةُ، وَمَعْناها: مُطلَقُ الجَمعِ، ولا تدُلُّ على تَرتيبٍ، فتَعطِفُ الشَّيْءَ على مُصاحِبِه؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ [العنكبوت: 15] ، وعَلى سابِقِه؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ [الحديد: 26] ، وعَلى لاحِقِه؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ [الشورى: 3] ، وَيجوزُ أَن يكونَ بَين مُتعاطِفَيها تقارُبٌ أَو تَراخٍ؛ مِثْلُ قَولِه تعالَى: إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [القصص: 7] ، واختُصَّت الواوُ مِن بيْن حُروفِ العطْفِ بأنَّها يُعطَفُ بها عِندما لا يُكتفى بالمعطوفِ عليه، نحوُ: اختصَمَ زيدٌ وعمرٌو، ولو قلتَ: اختصَمَ زيدٌ، لم يَجُزْ، ومِثلُه: اصطَفَّ هذا وابنِي، وتَشارَكَ زيدٌ وعمرٌو، ولا يجوزُ أنْ يُعطَفَ في هذه المواضعِ بالفاءِ ولا بغيرِها مِن حُروفِ العطفِ، فلا تقول: اختصَمَ زيدٌ فعمرٌو .
      (2) واوُ الِاسْتِئْنافِ (الابتداءِ)، وهي الواوُ التي يكونُ بَعْدَها جملةٌ غيرُ متعَلِّقةٍ بما قَبْلَها في المعنى، ولا مُشارِكةٍ له في الإعرابِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: ... لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ [الحج: 5] .
      (3) واوُ الحالِ الدَّاخِلةُ على الجُمْلةِ الاسميَّةِ؛ نَحْوُ: جاءَ فلانٌ والشَّمْسُ طالِعةٌ. أَو الدَّاخِلةُ على الجُمْلةِ الفِعليَّةِ؛ نَحْوُ: جاءَ فلانٌ وَقد طَلَعت الشَّمْسُ .
      (4) واوُ المَفْعُولِ مَعَه، وَيُنصَبُ الِاسْمُ بَعْدَها؛ نَحْوُ: سِرْتُ والجبَلَ .
      (5) الواوُ الدَّاخِلةُ على المُضارعِ المَنْصُوبِ لعَطْفِه على اسْمٍ صَرِيحٍ؛ نَحْوُ:
      وَلُبْسُ عَباءةٍ وتَقَرَّ عَيْني
      أَحَبُّ إليَّ مِن لُبْسِ الشُّفوفِ
      أَو مُؤوَّلٍ؛ نَحْوُ قَولِ الشَّاعِرِ:
      لا تنْهَ عَن خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ
      عارٌ عَلَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيمُ
      وَلا بُدَّ فِي هذا أَن يتَقَدَّم الواوَ نَفيٌ أَو طَلَبٌ .
      (6) واوُ القَسَمِ، وَلا تدخُلُ إلَّا على مُظْهَرٍ، وَلا تتَعَلَّقُ إلَّا بِمَحْذُوفٍ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس: 1 - 2] .
      (7) واوٌ دُخُولها كخُروجِها، وَهِي (الزَّائِدةُ) وتُسمَّى الصِّلةَ، ومنه قَولُ الشَّاعِرِ:
      حتى إذا قَمِلَت بُطونُكم
      ورأيتُم أولادَكم شَبُّوا
      وقَلَبْتُمْ ظَهْرَ المِجَنِّ لَنا
      إنَّ اللَّئِيمَ الفاجِرُ الخِبُّ
      أراد: قَلَبْتُم. وزاد الواوَ .
      وقيل: منه قَولُه تعالَى: فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ [الصافات: 103، 104]، وقَولُه تعالَى: حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا [الزمر: 73]، وقيل: إنَّ جوابَ الشَّرطِ محذوفٌ، وليست الواوُ زائدةً.
      وتُزاد أَيْضًا بعْد (إلَّا) لتأكيدِ الحُكمِ المَطْلُوبِ إثْباتُه؛ نَحْوُ: ما من أحَدٍ إلَّا وَله طَمَعٌ أَو حَسَدٌ.
      (8) واوُ الثَّمانِيةِ، ذكرها جماعةٌ من الأُدَباءِ، وَمن النَّحْوِيِّين، وَمن المُفَسِّرين. زَعَمُوا أَنَّ العَرَبَ إذا عَدُّوا قالُوا: سِتَّة، سَبْعة، وَثَمانِية؛ إيذانًا بِأَنَّ السَّبْعةَ عَدَدٌ تامٌّ، وَأَنَّ ما بَعْدَها عَدَدٌ مُسْتَأْنفٌ. واسْتَدَلُّوا على ذَلِك بقَولِه تعالَى فِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ [الكهف: 22] إلَى قَوْلِه تعالَى: سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ [الكهف: 22] ، والمحقِّقون من العُلَماءِ رَفَضوا ذلك وقالوا: إمَّا أن تكونَ عاطِفةً أو واوَ الحالِ .
      (9) الواوُ الدَّاخِلةُ على الجُمْلةِ المَوْصُوفِ بها؛ لتأكيدِ لُصوقِها بموصوفِها؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [البقرة: 216] ، وَقيل: هِيَ واوُ الحالِ .
      (10) واوُ ضَميرِ الذُّكُورِ؛ نَحْوُ: الرِّجالُ قامُوا.
      (11) واوُ الفَصْلِ، وَهِي واوٌ كِتابِيَّةٌ فَحَسْبُ، كواوِ (عَمْرٍو) فِي الرَّفْعِ والجَرِّ؛ لِتُفرِّقَ بَينه وَبَين (عُمَر)، والواوُ الفارِقةِ، كواوِ أُولَئِكَ وأُولِي.
      (12) واوُ الجَمْعِ؛ نَحْوُ: المسلِمون.
      (13) واوٌ هي علامةُ إعرابٍ في الأسماءِ السِّتَّةِ؛ نَحْوُ: جاء أبوك .
      وتنفَرِدُ الواوُ العاطِفةُ عَن سائِرِ أحرُفِ العَطفِ بخَمْسةَ عَشَرَ حُكمًا؛ هِيَ:
      (1) احْتِمالُ مَعطوفِها مَعانيَ ثَلاثةً، هِيَ عَطفُ الشَّيْءِ على مُصاحبِه، وعَلى سابقِه، وعَلى لاحِقِه .
      (2) اقترانُها ب(إمَّا)؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [الإنسان: 3] .
      (3) اقترانُها بِ(لا) إنْ سُبِقت بِنَفْيٍ، وَلم يُقْصَدِ المَعِيَّةُ؛ نَحْوُ: ما قامَ زيدٌ وَلا عَمْرٌو.
      (4) اقترانُها ب(لكِنْ)؛ نَحْوُ: قامَ زيدٌ وَلَكِنْ عَمْرٌو جالِسٌ.
      (5) عَطْفُ المُفْردِ السَّبَبيِّ على الأَجْنَبِيِّ عِنْد الِاحْتِياجِ إلَى الرَّبْطِ؛ نَحْوُ: مَرَرْتُ بِرَجُل ٍقائِمٍ زيدٌ وَأَخُوهُ.
      (6) عَطفُ العَقدِ على النَّيِّفِ؛ نَحْوُ: أحَدٌ وَعِشْرُونَ.
      (7) عَطفُ الصِّفاتِ المُفَرَّقةِ مَعَ اجْتِماعِ مَنعوتِها، كَقَوْلِ الشَّاعِر:
      بَكَيْتُ وَما بُكا رجُلٍ حَزِينٍ
      على رَبعَينِ مَسلوبٍ وبالِ
      (8) عَطفُ ما حَقُّه التَّثْنِيةُ والجمعُ، كَقَوْلِ الفَرَزْدقِ:
      إنَّ الرَّزِيَّةَ لا رَزِيَّةَ مِثلُها
      لِلنَّاسِ فَقْدُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ
      (9) عَطفُ ما لا يُسْتَغْنى عَنهُ؛ نَحْوُ: جَلَستُ بَين زيدٍ وَعَمْرٍو.
      (10) عَطفُ العامِّ على الخاصِّ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا [نوح: 28] .
      (11) عَطْفُ الخاصِّ على العامِّ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ [الأحزاب: 7] .
      (12) عَطفُ عاملٍ حُذِفَ وَبَقِيَ مَعمولُه على عامِلٍ آخرَ، يجمَعُهما معنًى واحِدٌ ؛ نَحْوُ قَولِه:
      إذا ما الغانياتُ برَزْنَ يَوْمًا
      وزجَّجْنَ الحواجِبَ والعُيُونا
      أَي: وكحَّلْنَ العُيُونا.
      (13) عَطفُ الشَّيْءِ على مُرادِفِه؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [يوسف: 86] ، وقَولِه تعالَى: أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ [البقرة: 157] ، على القَولِ بأنَّهما بمعنًى واحدٍ .
      (14) عَطفُ المُقدَّمِ على متبوعِه للضَّرُورةِ؛ مِثْلُ قَولِ الشَّاعِرِ:
      أَلا يا نَخْلةً من ذاتِ عِرقٍ
      عَلَيْكِ وَرَحْمةُ اللهِ السَّلامُ
      (15) عَطفُ المجرورِ على الجِوارِ؛ نَحْوُ قَولِه تعالَى: وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [المائدة: 6] ، فِيمَن جَرَّ الأرجُلَ .  
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182981
    • إجمالي المشاركات
      2537807
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×