اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58743
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180852
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8460
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53222
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29727
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32390
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38746 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • كتبه/ سعيد محمود الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

      الغرض من الموضوع: التحذير مِن اجتراء كثير من الناس على المعاصي بحجة الترويح عن النفس.

      عناصر الخطبة:
        1- مقدمة: - تشتمل على ذكر أحوال الناس في الصيف في عبارة مجملة، والتحذير من استغلال كثير منهم لحجة الحر في فعل المعاصي من خلال حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ، فَهْوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ) (متفق عليه).
        2- حال المؤمنين إذا أقبل الصيف: - التفكر في آيات الله: قال الله -تعالى-: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأوْلِي الألْبَابِ) (آل عمران:190). - تذكر النار وشدة حرها: قال الله -تعالى-: (قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ . فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ) (التوبة:81-82)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ)، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً، قَالَ: (فُضِّلَتْ عَلَيْهِنَّ بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كُلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا) (متفق عليه). - الإكثار مِن التعوذ من النار: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) (رواه النسائي، وصححه الألباني).

        3- شواطئ البحور تَهتـُّك ودياثة وفجور: - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلا بِمِئْزَرٍ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ) (رواه أحمد والترمذي، وحسنه الألباني). "وكانت الحمامات القديمة لا اختلاط فيها؛ فكيف بمن يدخلون نساءهم الشواطئ بيْن الرجال؟!". - عَنْ أَبِي المَلِيحِ الهُذَلِيِّ أَنَّ نِسَاءً مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ، أَوْ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ دَخَلْنَ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: أَنْتُنَّ اللاتِي يَدْخُلْنَ نِسَاؤُكُنَّ الحَمَّامَاتِ؟! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: (مَا مِنْ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلا هَتَكَتِ السِّتْرَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا) (رواه الترمذي، وصححه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (ثلاثةٌ لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ أبَدًا: الدَّيُّوثُ، والرَّجِلَةُ مِنَ النِّساءِ، ومُدْمِنُ الخَمْرِ) (رواه الطبراني، وصححه الألباني). قال العلماء: هو مَن لا يغار على حريمه.
        4- الإسلام لا يمنع الترويح عن النفس: ـ قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-: "إني لأستجم نفسي بالشيء مِن اللهو المباح ليكون أعون على الحق". ـ وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمازح أصحابة، ويسابق عائشة -رضي الله عنها-. ـ ولما قال حنظلة -رضي الله عنه- للنبي -صلى الله عليه وسلم-: يَا رَسُولَ اللهِ نَكُونُ عِنْدَكَ، تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ، عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ وَالأَوْلادَ وَالضَّيْعَاتِ، نَسِينَا كَثِيرًا، قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي، وَفِي الذِّكْرِ، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً) ثَلاثَ مَرَّاتٍ. (رواه مسلم).
        5- هل لك في خير ترويح؟ - قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي) (متفق عليه). - التذكير بما يكون مِن حال المحرم مِن ترك المباح والزينة من خلال بعض المعاني، مثل: "صحبة المحرِمين في الطواف، وصحبة العراة على الشواطئ - التلبية، والغناء والموسيقى - لو مات الإنسان... فأي الخاتمتين يريد؟!". يا مَن تبحث عن بقعة لتستجم؛ فهل لك في خير البلاد "مكة" مستجمًّا ومتروحًا؟! قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).   صوت السلف

       
    • مَظاهرُ وصُوَرُ اليأسِ والقُنوطِ والإحباطِ
      صُوَرُ اليأسِ والقُنوطِ كثيرةٌ، ومنها:

      1- اليأسُ والقُنوطُ مِن مَغفِرةِ اللهِ للذُّنوبِ.

      2- اليأسُ والقُنوطُ مِن زَوالِ الشَّدائِدِ وتَفريجِ الكُروبِ.
      قال تعالى: وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ * أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الروم: 36 - 37].

      3- اليأسُ مِنَ التَّغييرِ للأفضَلِ:
      ويتَمَثَّلُ في يأسِ الإنسانِ مِن تَحصيلِ ما يرجوه في أمرٍ مِن أُمورِ الدُّنيا، كجاهٍ أو مالٍ، أو زَوجةٍ أو أولادٍ وغَيرِهم.

      4- اليأسُ مِن نَصرِ الإسلامِ، وارتِفاعِ الذُّلِّ والمَهانةِ عنِ المُسلمينَ.

      5- اليأسُ والقُنوطُ مِن تَوبةِ العُصاةِ، والتَّخذيلُ عنِ الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكرِ:
      ويكونُ التَّخذيلُ عنِ الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكرِ بدَعوى عَدَمِ وُجودِ تَغَيُّرٍ مَلموسٍ وفائِدةٍ، كما قال تعالى حِكايةً عن بَعضِ النَّاسِ:وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [الأعراف: 164] .
      قال ابنُ كثيرٍ: (يُخبرُ تعالى عن أهلِ هذه القَريةِ أنَّهم صاروا إلى ثَلاثِ فِرَقٍ: فِرقةٌ ارتَكبَتِ المَحذورَ، واحتالوا على اصطيادِ السَّمَكِ يومَ السَّبتِ، وفِرقةٌ نَهَت عن ذلك، وأنكرَت واعتَزَلتْهم. وفِرقةٌ سَكتَت فلم تَفعَلْ ولم تَنهَ، ولكِنَّها قالت للمُنكِرةِ:لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا [الأعراف: 164] ، أي: لمَ تَنهَونَ هؤلاء، وقد عَلِمتُم أنَّهم هَلكوا واستَحَقُّوا العُقوبةَ مِنَ اللهِ؟ فلا فائِدةَ في نَهيِكم إيَّاهم. قالت لهمُ المُنكِرةُ: مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ أي: نَفعَلُ ذلك مَعذِرةً إلى رَبِّكم، أي: فيما أُخِذَ علينا مِنَ الأمرِ بالمَعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكرِ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ يقولونَ: ولعَلَّ بهذا الإنكارِ يتَّقونَ ما هم فيه ويترُكونَه، ويرجِعونَ إلى اللهِ تائِبينَ، فإذا تابوا تابَ اللهُ عليهم ورَحِمَهم).

      6- اليأسُ مِنَ الرِّزقِ ونَحوِه أو وُجودِ المَفقودِ، أو يأسُ المَريضِ مِنَ العافيةِ.

      وللإحباطِ صُوَرٌ كثيرةٌ ومَظاهِرُ مُتَعَدِّدةٌ، لعَلَّه مِن أهَمِّها:

      1- الجَزَعُ عِندَ المُصيبةِ.

      2- سوءُ الظَّنِّ باللهِ، والشُّعورُ بالعَجزِ والكسَلِ.

      3- الجُرأةُ على الذُّنوبِ واستِصغارُها.

      4- تَعَمُّدُ المَرءِ قَتلَ نَفسِه.

      5- العُزلةُ والتَّشاؤُمُ، وعَدَمُ القُدرةِ على تَحَمُّلِ البَلاءِ.

      6- العُبوسُ وتَقطيبُ الجَبينِ والاكتِئابُ والبُكاءُ .

      7- القَلَقُ والحُزنُ والعُدوانيَّةُ وحِدَّة الطَّبعِ .

      الدرر السنية
    • رسالة عاجلة إلى مظلوم

      كتبه/ سعيد محمود
      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

      الغرض من الخطبة:
      رسالة مواساة إلى كل مظلوم، تتضمن الترهيب والتحذير لكل ظالم من عاقبة الظلم في الدنيا والآخرة.


      المقدمة: دوافع الرسالة:
      - الإشارة إلى شيوع الظلم والاستبداد على جميع المستويات والجهات بين الناس: "حكامًا ومحكومين - قضاة ومتخاصمين - أقوياءً ومستضعفين".
      - ظن كثير من الظالمين أنهم لا يزولون ولا يُبعثون ولا يحاسبون: قال الله -تعالى-: (أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ) (المطففين:4)، وقال -صلى الله عليه و سلم-: (إِن اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يفلته) (متفق عليه).


      أيها المظلوم... (الله حرَّم الظلم):
      - ظالمك ينتهك محارم الله: قال الله -تعالى- في الحديث القدسي: (يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلا تَظَالَمُوا... ) (رواه مسلم).
      - ظالمك يبغضه الله وبغَّض فعله إلى عباده بصور مختلفة: قال -تعالى- نافيًا عن الظالمين محبته: (وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (آل عمران:57)، وقال عن حرمانه لهم من هدايته: (وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ) (إبراهيم:27)، وقال: (إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51)، وجعلهم أهل لعنته: (يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) (غافر:52).
      - ولذا كان من دعوة الرسل إقامة العدل ومنع الظلم بأنواعه: قال -تعالى-: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) (الحديد:25).


      أيها المظلوم... (الظلم لن يدوم):
      - لأن الله لا يحب الظلم والظالمين؛ فلا يبقيهم على الدوام، فلابد لهم من ساعة: قال -تعالى-: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا) (الكهف:59).
      - سنة الله في الظالمين الإمهال والاستدراج: قال -تعالى-: (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ) (الأعراف:182)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إِن اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يفلته) (متفق عليه).
      - سنة الله بإهلاكهم بعد اشتداد ظلمهم وطغيانهم: قال -تعالى-: (وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ . الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ . فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ . فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ . إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) (الفجر:10-14).
      - وأخذ الظالمين يكون بقصف أعمارهم وخراب ديارهم: قال -تعالى-: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) (هود:102)، وقال: (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا) (النمل:52).


      أيها المظلوم... (تذكر مَن سبق من الظالمين):
      - أين عاد، وثمود، وقارون، وقوم فرعون، وغيرهم... ؟ وإلى أين مصير كل ظالم؟ قال الله -تعالى-: (فَكُلاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (العنكبوت:40).
      - أين الفرعون الذي انحاز إلى فئة وظلم الفئة الأخرى؟ قال -تعالى-: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (القصص:4)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ) (متفق عليه).
      - سنة الله لا تتخلف: قال -تعالى-: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا) (الكهف:59).


      أيها المظلوم... (حقك لن يضيع):
      - قد يغفل الناس عن مظلمتك، لكن هناك مَن لا يغفل: قال -تعالى-: (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ) (إبراهيم:42).
      - هناك يوم لا تضيع فيه الحقوق: قال -تعالى-: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) (الأنبياء:47).
      - وقد ينصرك الله في الدنيا بزوال الظالم، وتمكينك من دياره ما دمت على الطاعة: (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ . وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ) (إبراهيم:13-14)، (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (القصص:5).


      أيها المظلوم... (لك دعوة مستجابة):
      - جعل الله لك سلاحًا أقوى من كل ظالم: قال -صلى الله عليه وسلم-: (اتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ) (متفق عليه)، وقال: (دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ) (رواه أحمد، وحسنه الألباني).
      قال الشاعر: لا تـظلمـن إذا كـنـتَ مقتـدرًا فـالظـلـم آخـره يأتيك بالـندم تـنام عينك والمظلوم منتـبه يدعو عليك وعين الله لم تنمِ - سعيد بن زيد -رضي الله عنه- يدعو على امرأة لما ظلمته بادعائها لجزءٍ من أرضه: ففوض الأمر إلى الله -تعالى-، وقال: دَعُوهَا وَإِيَّاهَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، يَقُولُ: (مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ، طُوِّقَهُ فِي سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)، اللهُمَّ، إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً؛ فَأَعْمِ بَصَرَهَا، وَاجْعَلْ قَبْرَهَا فِي دَارِهَا. قَالَ عُرْوَة: "فَرَأَيْتُهَا عَمْيَاءَ تَلْتَمِسُ الْجُدُرَ تَقُولُ: أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، فَبَيْنَمَا هِيَ تَمْشِي فِي الدَّارِ مَرَّتْ عَلَى بِئْرٍ فِي الدَّارِ، فَوَقَعَتْ فِيهَا، فَكَانَتْ قَبْرَهَا" (رواه البخاري، ومسلم واللفظ له).
      - سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- يدعو على أبي سعدة الكوفي لما افترى عليه: "اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا، قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً؛ فَأَطِلْ عُمْرَهُ، وَأَطِلْ فَقْرَهُ، وَعَرِّضْهُ بِالفِتَنِ"، وَكَانَ بَعْدُ إِذَا سُئِلَ يَقُولُ: "شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ، أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ". قَالَ عَبْدُ المَلِكِ: "فَأَنَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ، قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الكِبَرِ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِي فِي الطُّرُقِ يَغْمِزُهُنَّ" (رواه البخاري).


      أيها المظلوم... (تأمل مشهد عاقبة الظالمين):
      - يقرأ الخطيب الآيات: قال -تعالى-: (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ . مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ . وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ . وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ . وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ . فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ . يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ . وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ . سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ . لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ . هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ) (إبراهيم:42-52).


      خاتمة: الترهيب من الإعانة على الظلم:
      - عدم مشاركة الظالمين في الظلم: قال -تعالى-: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة:2)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا). فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِمًا؟ قَالَ: (تَمنعهُ من الظُّلم فَذَاك نصرك إِيَّاه) (متفق عليه)، وقال -صلى الله عليه و سلم-: (لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ يُقَرِّبُونَ شِرَارَ النَّاسِ، وَيُؤَخِّرُونَ الصّلاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ؛ فلا يَكُونَنَّ عَرِيفًا وَلا شُرْطِيًا، وَلا جَابِيًا وَلا خَازِنًا) (رواه ابن حبان، وحسنه الألباني)، ولما سأل حارس السجن الإمام أحمد فقال: "تراني من أعوان الظلمة؟"، قال له: "بل أنت من الظلمة، إنما أعوان الظلمة من يخيط لهم ثوبًا أو يخسف لهم نعلاً".
      - وإلا كان الندم على حسن الطاعة لهم في الآخرة: (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا . رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا) (الأحزاب:67-68)، (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ) (البقرة:166).
      اللهم عليك بالظالمين، وأنج عبادك المؤمنين.


      صوت السلف
    • هل نحن ظالمون؟!

      أيمن الشعبان


      الحمد لله الحكم العدل القدير، السميع البصير، الذي خلق كل شيء فأحسن التقدير، والصلاة والسلام على البشير النذير، والسراج المنير، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
      كثيرا ما نسمع آيات تزلزل القلوب وتقشعر لها الأبدان، فتذهب بنا الخواطر والأذهان، مبتعدين عن التأمل والتدبر، أو التمعن والتفكر، وكأنها لا تعنينا بل تعني غيرنا فحسب؛ من الجبابرة والقياصرة والمتكبرين المتجبرين، من العتاة المجرمين والطغاة الظالمين، من ذلك قوله تعالى: {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار}[1]، فهذه الآية وما بعدها من آيات غالبنا يحفظها، وكثيرا ما نرددها ونسمعها، لكن هل وقفنا وقوف المحاسب لنفسه المراجع لحاله!


      لا شك ولا ريب أن كل جبار ومستبد وطاغية ومتجبر، تنطبق عليه هذه الآيات المحذرة من الظلم وعقوبته ومآلاته وخطورته وبشاعته، لكن هل نحن بمنأى عن هذه الآيات؟! وهل الظلم متحقق بفئة قليلة دون غيرها؟! أم أننا أيضا قد نقع في الظلم؟


      والظلم: هو وضع الشيء في غير موضعه، والجور ومجاوزة الحد والميل عن القصد[2].
      الظلم اسم تبغضه النفوس، وتستنكف من نطقه الألسن، وتنزعج من سماعه الآذان، فهو خُلق قبيح ومرتعه وخيم، ومآله خطير وعاقبته سيئة ونهايته مفجعة، ولا يقبله عقل أو دين، والظلم وصف لا تحبه أدنى العقول، حتى الظالم لا يرضى الاتصاف به!


      والظلم حفرة قعرها عميق، وطريق شائك بعيد ما سلكه أحد فسلم، “وإنما ينشأ الظلم عن ظلمة القلب، لأنه لو استنار بنور الهدى لاعتبر، فإذا سعى المتقون بنورهم الذي حصل لهم بسبب التقوى اكتنفت ظلماتُ الظلمِ الظالمَ، حيث لا يغني عنه ظلمه شيئا”[3].


      ولكمال عدله سبحانه، وشناعة الظلم وبشاعته، حرمه على نفسه أولا وجعله بين سائر البشر محرما، يقول ربنا سبحانه في الحديث القدسي: “يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا”[4].
      يقول عليه الصلاة والسلام محذرا من عقوبة الظلم: “اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة”[5]، وهذا خطاب عام لكل العباد بضرورة اجتناب الظلم مهما كان حجمه وصنفه أو زمانه ومكانه.


      وفي وصية سلمان الفارسي لجرير بن عبد الله رضي الله عنهما قال له: هل تدري ما ظلمة النار يوم القيامة؟ قال: لا، قال سلمان: ظلم الناس بعضهم بعضا في الأرض[6].


      قال بعض الحكماء: ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة، أو تعجيل نقمة من إقامة ظالم على نفسه!
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة وعاقبة العدل كريمة ولهذا يروى ” الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة ” [7].
      لنقف مع أنفسنا وقفات صادقة، فيها نكران للذات ومحاسبة النفس ومخالفة الهوى، ثم نزن الأمور بميزان الشرع والدين لا العاطفة والتعالي، على أن ننظر بتأمل وعمق لسلوكياتنا وتصرفاتنا، بل عقيدتنا وعبادتنا، ونطرح السؤال التالي: هل نحن ظالمون؟!!


      يقول ربنا سبحانه: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}[8]، فهل أعظم من هذا الظلم شيء؟؟! وهل أعظم ظلما ممن خلقه اللّه لعبادته وتوحيده، فذهب بنفسه الشريفة – فجعلها في أخس المراتب – جعلها عابدة لمن لا يسوى شيئا، فظلم نفسه ظلما كبيرا[9].


      وقال تعالى: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ}[10]، فكم ممن ينتسب إلى القبلة والإسلام؛ يصرف عبادته ونذره ودعاءه والتجاءه لغير الله؟!! وكم من المسلمين من يحلف بغير الله ويعظم غير الله، بل يستغيث ويتوسل ويستعيذ بمخلوقين أو أضرحة وأموات؟!! فهل عرفنا حقيقة الظلم الذي وقع به هؤلاء!
      لقد ابتلى الله سبحانه آدم عليه السلام وزوجه بعدم الاقتراب من الشجرة وإلا كانا من الظالمين، {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ}[11]، ونهاهما عن الأكل من شجرة معيّنة، ويكون الأكل منها ظلما لأنفسهما، وتجاوزا لأمر اللّه ومخالفة نهيه[12]، فكم ارتكبنا نواهي واقترفنا محرمات، فهل حاسبنا أنفسنا على هذا الظلم؟!


      من مظاهر الظلم التي وقع بها كثير من المسلمين؛ التشبه باليهود والنصارى ومداهنتهم ومجاملتهم على حساب الدين واتخاذهم أولياء ومظاهرتهم على المسلمين، ومشاركتهم أعيادهم الخاصة بهم، وتتبع عاداتهم وتقاليدهم ومأكلهم وملبسهم بل وصل بالبعض تقليد مشيتهم وطريقة كلامهم! وربنا عز وجل يقول: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ}[13]، ولئن اتبعت أهواءهم في شأن القبلة وغيرها بعد ما جاءك من العلم بأنك على الحق وهم على الباطل، إنك حينئذ لمن الظالمين لأنفسهم. وهذا خطاب لجميع الأمة وهو تهديد ووعيد لمن يتبع أهواء المخالفين لشريعة الإسلام[14].


      وصف الله سبحانه مَن تقاعس عن القتال ولم ينصر المسلمين المستضعفين وخذلهم بأنه وقع في الظلم، قال تعالى: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}[15]، ألا ترون إلى الخذلان الحاصل لأهل السنة والفلسطينيين في العراق؟! أم أن أعينكم لا ترى ما حلّ بأهلنا في سوريا وبورما وغيرها من بلاد المسلمين؟!
      القتل كبيرة من كبائر الذنوب والقاتل ظالم آثم، قال تعالى: {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ}[16]، فكم استهان الناس بقضية الدماء حتى عم الهرج وانعدم الأمان في كثير من بلاد المسلمين.


      كم مسجد في العراق وسوريا هُدّم وحُرّق وخُرّب ودُمِّر، وإمام وخطيب قتل أو اعتقل أو هُجّر؟! وربنا سبحانه يقول: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}[17]، فالخراب الحسي: هدمها وتخريبها، وتقذيرها، والخراب المعنوي: منع الذاكرين لاسم الله فيها، وهذا عام، لكل من اتصف بهذه الصفة[18].
      كثير من المسلمين هذه الأيام تنصحهم تحدثهم عن محاذير ومخالفات يقعون بها، تقول له قال الله سبحانه وقال رسوله عليه الصلاة والسلام، فيقول: الظروف تغيرت.. والتطور والبيئة والأحوال تبدلت.. والضرورة تبيح لنا ذلك .. ولابد من تقديم صورة حسنة عن الإسلام وعدم تنفير الآخرين – كلمات حق يراد بها باطل – وغيرها من المعاذير والمبررات الواهية، وربنا عز وجل يقول: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ}[19]، ليس هناك أحد أظلم ممن أعرض عن آيات الله، بعد الوقوف عليها بالتذكير، وينسى ويطرح كبائره ومعاصيه التي أسلفها، وهذا غاية الإهمال[20].


      كَثُرت حالات الطلاق وبشكل مخيف لدى المسلمين، نتيجة ابتعادهم عن الأحكام الشرعية والقواعد المرعية وطريقة التعاطي والتعامل في الحياة الزوجية، وكيفية مواجهة أي من المشكلات العائلية، حتى تفشت حالات الإعضال والإضرار بالنساء، وعدم إعطائهن حقوقهن من النفقة وغيرها، وهذا من الظلم الذي حذرنا الله عز وجل منه إذ يقول: {وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ}[21]، في الدنيا بسلوك طرق الشر والاعتداء التي لا راحة لضمير صاحبها، ويجعل المرأة وعصبتها أعداء له يناصبونه ويناوئونه، والعدو القريب أقدر على الإيذاء من العدو البعيد. وبتنفير الناس منه حتى يوشك ألا يصاهره أحد، وظلم نفسه في الأخرى أيضا بما خالف أمر الله وتعرض لسخطه[22].


      من مظاهر الظلم أكل أموال اليتامي، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا}، فكم من أموال وحقوق ضُيعت، حتى أصبح البعض يتاجر باسم الأيتام ويتكسب من ذلك!
      ينبغي التفكر والتأمل، في مآلات الأحوال والنظر في العقوبات تترى على مجتمعاتنا، من تسلط الأعداء والضعف والهوان وانعدام الأمن والأمان، فقر.. جوع.. تشريد.. تهجير.. أزمات اقتصادية اجتماعية سياسة ثقافية، فهل من متعظ ؟! وربنا يقول: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ}[23]، وأساس هذا الانحدار والخراب في المجتمعات هو الظلم، ولنا عبرة في الأمم قبلنا كيف دمر الله عليهم {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}[24]، وفي هذه الآية على ما قيل دلالة على الظلم يكون سبباً لخراب الدور[25].


      لذلك عندما كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه: أما بعد، فإن مدينتنا قد خربت، فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لنا مالا نرممها به، فأجاب: أما بعد، فقد فهمت كتابك، وما ذكرت أن مدينتكم قد خربت، فإذا قرأت كتابي هذا فحصِّنها بالعدل، ونَقِّ طرقها من الظلم، فإنَّه مرمَّتها والسلام[26].


      الظلم بجميع أشكاله وألوانه يذهب بالحسنات يوم القيامة، يقول عليه الصلاة والسلام: “اتقوا الظلم ما استطعتم فإن العبد يجيء بالحسنات يوم القيامة يرى أنها ستنجيه فما زال عبد يقول يا رب ظلمني عبدك مظلمة فيقول امحوا من حسناته وما يزال كذلك حتى ما يبقى له حسنة من الذنوب”[27].

        أما والله إن الظلم لؤم *** وما زال المسيء هو الظلوم إلى ديان يوم الدين نمضي *** وعند الله تجتمع الخصوم ستعلم في الحساب إذا التقينا *** غداً عند الإله من الملوم

      المماطلة في قضاء الدين من أنواع الظلم الذي قد يقع فيه بعض القادرين على سداده، حتى وصل بمن يستدين بنية عدم السداد أصلا ولا حول ولا قوة إلا بالله، يقول عليه الصلاة والسلام: “مطل الغني ظلم”[28].
      أحوال ومظاهر الظلم باتت مرض خطير وداء فتاك متفشي بين كثير من المسلمين، فأكل للأموال بالباطل وغش وخداع وسوء أدب وتضييع للفرائض وخذلان للمستضعفين وغيرها، وقد حذر عليه الصلاة والسلام من خطورة ذلك إذ يقول: “الظلم ثلاثة، فظلم لا يتركه الله، و ظلم يغفر، و ظلم لا يغفر، فأما الظلم الذي لا يغفر، فالشرك لا يغفره الله، و أما الظلم الذي يغفر، فظلم العبد فيما بينه و بين ربه، و أما الظلم الذي لا يترك، فظلم العباد، فيقتص الله بعضهم من بعض”[29].
      حتى أن البعض ذهب في وقوع الظلم لأبعد مما قد نتصوره، قال بعض الحكماء: رجلان ظالمان يأخذان غير حقهما: رجل وُسِّع له في مجلس ضَيِّقٍ فتربع وتفتّح، ورجل أهديت له نصيحة فجعلها ذَنبا.[30]
      فالظلم بابه واسع ومرتعه خطير، ولما كان القصد والحكمة من خلق البشر هي عبادته سبحانه، فمتى ما حصل نقص أو تقصير في الطاعات، أو ارتكاب المحرمات فقد ظلم نفسه بحسب هذا النقص، وكذلك تجاوز الحدود بين العبد وربه أو الآخرين يكون ظلما بحسب طبيعة ونوع التجاوز.


      وحتى نجيب على ما بدأنا به ” هل نحن ظالمون؟! علينا أن نحاسب أنفسنا كلٌ بحسب سلوكه وتصرفاته مع ربه ونفسه والآخرين، وربنا سبحانه يقول: {بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره}[31]، ثم الظلم الواقع على الناس يجمعه قوله عليه الصلاة والسلام: “فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ”[32]، وينبغي أن يردعنا جميعا.
      اللهم إنا نعوذ بك من الظلم وأهله، ونعوذ بك أن نَظلِم أو نُظلَم.
      [1] ( إبراهيم:42 ).
      [2] الموسوعة الفقهية (29/169).
      [3] فتح الباري( 5/100).
      [4] صحيح مسلم.
      [5] صحيح مسلم.
      [6] التواضع والخمول، ابن أبي الدنيا، ص105.
      [7] مجموع الفتاوى( 28/63).
      [8] ( لقمان:13 ).
      [9] تفسير السعدي.
      [10] (يونس:106).
      [11] ( البقرة:35 ).
      [12] التفسير الوسيط للزحيلي.
      [13] (البقرة:145).
      [14] التفسير الميسر.
      [15] (آل عمران:140).
      [16] (المائدة:29).
      [17] (البقرة:114).
      [18] تفسير السعدي.
      [19] (الكهف:57).
      [20] التفسير الوسيط.
      [21] (البقرة:231).
      [22] تفسير المنار.
      [23] (الشورى:30).
      [24] (النمل:52).
      [25] تفسير الآلوسي.
      [26] عمر بن عبد العزيز، علي الصلابي.
      [27] صحيح الترغيب برقم 2221.
      [28] متفق عليه.
      [29] السلسلة الصحيحة برقم 1927.
      [30] بهجة المجالس، ابن عبد البر(1/47).
      [31] (القيامة:14).
      [32] متفق عليه.



      موقع الشيخ أيمن الشعبان
    • *انا اتظلمت ومفيش دليل آخد بيه حقي
      وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ


      *مش قادر انتظر ليوم القيامة ومش قادر أصبر وانا شايفهم متهنيين بحقي
      سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ ۝ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ


      *لكن انا تعبان وانا شايف الناس بتشكرهم على مجهودي وتعبي وأفكاري إللي سرقوها
      لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ


      *مستقويين وبتعذب من مكرهم ليل ونهار
      اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ


      *مش قادر على مكرهم
      وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ


      *مش قادر أصبر على الافترا وكلامهم إللي زي السم
      وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ


      *اعمل إيه
      ربنا قال لسيدنا النبي
      وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا


      *صبرت كتير
      وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ




      *وآخرتها
      إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ


      *يعني كده تعبي في الدنيا ضاع
      إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا


      *بسببهم انا عايش في ضيق ومرار
      فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا


      *الكلام مريح لكن إيه الحل
      إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ


      *لكن أنا خايف
      أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ


      *لكن دي حرب وانا مش أدها
      خلاص الحرب مبقتش معاك
      مَنْ عَادَى لي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ


      *لكن انا قلقان من إللي جاي
      ربنا قال لسيدنا النبي
      وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى


      *يعني انا المفروض أعمل إيه
      اسعى واتق الله
      وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا


      *لكن هم كده اتحكموا في قدري
      لن ينفعوك .. ولن يضروك... إلا بإذن الله

      وَلَوْ اجتمعوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلاَّ بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله عَلَيْكَ رُفِعتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ.


      المصدر فيديو لدينا عامر

      https://www.facebook.com/share/v/1DDLPZ1xqk/


       
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182980
    • إجمالي المشاركات
      2537798
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×