اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58785
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180873
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8468
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53234
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29728
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32397
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38756 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 241 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • ما مِن مُصيبةٍ تُصيبُ المُسلِمَ إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها عنه، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها. الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5640 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5640)، ومسلم (2572)   للصَّبرِ على المَرضِ والابتلاءاتِ ثَوابٌ عَظيمٌ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ وذلك أنَّ اللهَ جعَل الابتلاءاتِ كفَّاراتٍ لذُنوبِ المُؤمنِ ورِفعةً لدَرجاتِه

      وفي هذا الحديثِ تَسليةٌ للمؤمنِ فيما يُصِيبُهُ مِن مَصائبِ الدُّنيا، ومِن الأمراضِ والأوجاعِ؛ فكلُّ ما يُصيبُ المؤمنَ خَيرٌ له؛ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما مِن مُصيبةٍ»، وتَنكيرُ كَلمةِ (مُصِيبة) يُفيدُ العُمومَ والشُّمولَ؛ أيْ: أيُّ مُصيبةٍ، كَبيرةً كانتْ أو صَغيرةً؛ تُصيبُ المسلمَ، إلَّا كانتْ تَكفيرًا لذُنوبِه، وفي حَديثٍ آخَرَ مُتَّفَقٍ عليه تَفصيلُ هذه الأشياءِ التي تُصيبُه، فسَواءٌ كانتْ تَعَبًا، أو هَمًّا، أو غَمًّا، أو حُزنًا، فما مِن مُصيبةٍ تُصيبُ العبدَ المؤمنَ إلَّا ويَرفَع اللهُ بها دَرجتَه، ويحُطُّ عنه خَطاياهُ ويُطهِّرُه بها مِن ذُنوبِه ومَعاصِيه، حتَّى لو كانتْ هذه المصيبةُ شَوكةً تُصيبُ العبدَ فتُؤلِمُه، فيَصبِرُ على أذاها ووَجعِها احتسابًا للهِ تعالَى دونَ تَسخُّطٍ وشَكوَى لأحدٍ؛ فإنَّ اللهَ سُبحانَه يُكفِّرُ بها مِن خَطايا العَبدِ تَفضُّلًا وتَكرُّمًا منه جَلَّ وعلَا على عَبدِه المُسلمِ.

      وفي الحَديثِ: بيانُ فَضلِ اللهِ على عِبادِه المؤمِنينَ ورحمتِه بهم بغُفرانِ الذُّنوبِ بأقَلِّ ضَرَرٍ يُصيبُهم

      . الدرر السنية
    • دروس من قصة نبي الله موسى -عليه السلام- (1)


       
      كتبه/ سعيد محمود
      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


      ما قبل بعثته -عليه السلام-:


      تعريف بالنبي -عليه السلام-:
      هو موسى بن عمران الذي يمتد نسبه إلي نبي الله إبراهيم -عليه السلام-.
      - هو نبي مرسل: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا) (مريم:51).
      ولادته -عليه السلام- في زمان الفرعون:
      - الفرعون يدعي ملكية رقاب البلاد والعباد: (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ) (الزخرف:51).
      - استغل الفرعون قابلية قومه لأوامره لإعانته إياهم على فسقهم: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ) (الزخرف:54).
      - نظر في المعبودات فوجدها حقيرة وهو أشرف فادعى الربوبية: (أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى) (النازعات:24).
      - ولما كان طويل العمر وهم يموتون قال: (مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) (القصص:38).
      - جعل بني قومه وعصبته ومطيعيه لهم المكانة, والمستضعفين من المؤمنين لهم الذلة والمهانة: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (القصص:4)، (مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ) (غافر:29).


      أحداث سبقت الولادة:
      - الفرعون يرى في المنام أن نارًا أقبلت من جهة بيت المقدس, فأحرقت دور مصر وجميع القبط, ولم تضر بني إسرائيل, وتأويل الكهنة لذلك بأنه سيكون من بني إسرائيل من يكون ذلك على يديه؛ فأمر بقتل أولاد بني إسرائيل من الذكور... ذكره ابن عباس وغيره من الصحابة: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ).
      - القبط يشكون من قلة بني إسرائيل؛ فيأمر الفرعون بالقتل عامًا وعامًا؛ فيولد هارون -عليه السلام- عام المسامحة, وأما موسى -عليه السلام-...
      - كان حَمل موسى -عليه السلام- لا يظهر, فلما وضعت أُلهمت: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) (القصص:7)(1).
      - فرحة امرأة فرعون بموسى -عليه السلام-: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ . وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ . وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (القصص:8-11)، وهذه تشبه: (قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ... ) (يوسف:19)، (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) (طه:39).


      وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ:
      - الحزن يقطع قلب أم موسى -عليه السلام-: (وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (القصص:10-11).
      - مكروه ثالث في الظاهر: (وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ) (القصص:12).
      - رجوعه إلي أمه، الخير بعد المكروه: (فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (القصص:13).
      - الوعد الأول: (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ).
      - الوعد الثاني: (وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)، ولقد امتن الله عليه بهذا ليلة التكليم: (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى . إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى . أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ... ) (طه:37-39).
      فائدة ودرس: (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ):
      - الفرعون يمكر ليمنع وجود موسى -عليه السلام-: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ) (القصص:8)، (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (الأنفال:30)، (فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ) (البروج:16).
      - يا أيها الملك الجبار المغرور بجنوده وسلطانه, قد حكم العظيم الذي لا يُغالب ولا يُمانع, ولا تخالف أقداره أن هذا المولود الذي تحذر منه, وقد قتلتَ بسببه من النفوس ما لا يُعد ولا يحصى لا يكون مرباه إلا في دارك, ولا يغذى إلا بطعامك، ثُم يكون هلاكك في دنياك وأخراك على يديه؛ لمخالفتك ما جاء به من الحق المبين؛ ولتعلم أنت وسائر الخلق أن رب السموات والأرض هو الفعال لما يريد, وإنه القوي الشديد.


      خروجه -عليه السلام- من أرض مصر:
      - اكتمال الخلق والخُلق: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) (القصص:14).
      - نصرته للحق والمستضعفين: (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ... ) (القصص:15).
      - توبته -عليه السلام-: (قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ . قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (القصص:15-16).
      - احذر عذر اللئام: (قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ . فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ) (القصص:18-19).


      دخوله -عليه السلام- أرض مدين وزواجه من ابنة الرجل الصالح:
      - ذكر الله وطلب الهداية عند دخوله أرض مدين: (وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ) (القصص:22)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً ثُمَّ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ) (رواه مسلم).
      - قصة سقيه -عليه السلام- للمرأتين: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ) (القصص:23).
      - الرجل يسأل ابنته عن تزكيتها -"القوي الأمين"-؛ فذكرت حمل موسى للصخرة العظيمة, وأدبه إذ أمرها أن تمشي وراءه وتوجهه، قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "أفرس الناس ثلاثة صاحب يوسف حين قال لامرأته: (أَكْرِمِي مَثْوَاهُ)، وصاحبة موسى حين قالت: (يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ)، وأبو بكر حين استخلف عمر بن الخطاب".


      فائدة: "عرض الرجل ابنته على الرجل الصالح":
      - لما مات زوج حفصة بنت عمر -رضي الله عنهما- " خُنَيْسِ بن حذافة" يوم بدر؛ تأيمت حفصة في الصغر, فجاء عمر فعرضها على عثمان ثم أبي بكر, فرزقها الله بالنبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- يُحَدِّثُ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَدْ شَهِدَ بَدْرًا تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ؛ قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ؛ فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ. قَالَ: سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي. فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، فَقَالَ: قَدْ بَدَا لِي أَنْ لاَ أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا. قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ. فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْجَدَ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، ثُمَّ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ إِلاَّ أَنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَدْ ذَكَرَهَا، فَلَمْ أَكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، وَلَوْ تَرَكَهَا لَقَبِلْتُهَا. (رواه البخاري).
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
      (1) والوحي هنا بمعنى الإلهام, وإلا فالنبوة لا تكون إلا في الرجال كما قال -تعالى-: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ) (يوسف:109).
        صوت السلف
    • فوائد من سورة الطلاق

      إن الناظر في كثير من الناس وفي أحوالهم يرى أنهم قد بعدوا عن منهج الله -سبحانه وتعالى-، لاسيما فيما يتعلق ببيوتهم ومعاملاتهم مع أزواجهم، وهناك سورة يقال لها سورة الطلاق عدد آياتها اثنتا عشرة آية ذكر -سبحانه وتعالى- فيها توجيهات لعباده حتى لا يكونوا كمن يبني قصرا ويهدم مصرا، وأستعين بالله -سبحانه وتعالى- في هذه الدقائق لأذكر لكم نحواً من ثلاثين فائدة من فوائد تلك السورة العظيمة التي ابتعد عنها كثير من الناس.


      الفائدة الأولى: توجيه الله -تعالى- لنبيه ولأمته أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- وتعليمه لهم تفاصيل معاملتهم مع أزواجهم.


      الفائدة الثانية: إنه لا ينبغي أن يكون الطلاق إلا والمرأة مستقبلة لعدتها، وذلك لا يكون إلا إذا كانت في طهر لم يمسها فيه؛ وذلك لقوله -سبحانه وتعالى-: (فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ) [الطلاق:1].


      الفائدة الثالثة: إنه يجب على الأزواج أن يحصوا العدة، وأن يعدوها عدا؛ حتى لا يكون هنالك خلط في الأيام وفي القروء.


      الفائدة الرابعة: أنه لا يجوز للزوج أن يخرج الزوجة المطلقة من بيتها، لا يجوز له ذلك أبداً، فإن اقتضى الحال أن يخرج هو فإنه يخرج هو ويترك لها البيت.


      الفائدة الخامسة: إنه لا يجوز لها هي أن تخرج من بيتها كما يصنع كثير من النساء، تضع ثيابها في حقيبتها ثم تخرج فارة هاربة إلى بيت أهلها؛ وذلك لقوله -سبحانه وتعالى-: (لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ) [الطلاق:1].


      الفائدة السادسة: إن تلك الأشياء التي فرضها الله -سبحانه وتعالى- وأمر بها هي حدود لا يجوز للناس أن يتعدوها، ومن يتعدّها فقد ظلم نفسه، وقال الله -تعالى- فقد ظلم نفسه لمن تعدى حدوده حتى يدرك الإنسان أنه إنْ فعل ذلك فإنه يضر نفسه ولا يضر أحدا، وذلك أن الناس مجبولون على مصالحهم وعلى جلب المصالح لأنفسهم، ومن يتعدّ حدود الله فقد ظلم نفسه.


      الفائدة التي تليها: إن في بقاء المرأة في بيت زوجها توقّعا ورجاء أن يراجع امرأته؛ لأنه يراها وهي مقبله وهي مدبرة في بيته مدة ثلاثة أشهر أو مدة الحمل، يراها وهي تذهب وتجيء، فلعله يراجعها، وفي ذلك يقول الله -تعالى-: (لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا) [الطلاق:1].


      الفائدة السابعة: إن المرأة إذا قاربت بلوغ النهاية في الأجل فإن الزوج حينئذ مخير إما أن يمسكها بمعروف وإما يفارقها بمعروف، وفي سورة البقرة يقول الله -تعالى-: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنّ َ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) [البقرة:231]، ويقول: (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنّ َ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) [الطلاق:2]، المعروف ما تعارف عليه الناس أنه من الخير ومن البر، وعليه إذا طلقها أن يحسن إليها وأن يمتعها وألا ينسى الفضل الذي كان بينه وبينها، هكذا يقول الله -تعالى-: (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنّ َ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ).

      الفائدة الثامنة: إنه يجب على الزوج إذا راجع الزوجة أن يشهد ذوي عدل.

      الفائدة التاسعة: إنه يجب على الشهود أن يقيموا الشهادة لله، قال الله -تعالى-: (وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ) [الطلاق:2]، ولم يقل (واشهدوا لله)، ولكنه قال: (وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ)، أي أدوها بحق، واعرفوا وقتها وأولها وآخرها؛ حتى لا يكون في الشهادة بعد ذلك خلل.


      والفائدة العاشرة: إنه إنما يتعظ بأوامر الله -تعالى- وزواجره (مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) [الطلاق:2]، أما من ولى ظهره لكتاب الله -تعالى- فإنه لا يتعظ بذلك، ومن لم يكن له من دينه واعظ لم تنفعه المواعظ.


      الفائدة الحادية عشر: من يتق الله -سبحانه وتعالى- في أمر الطلاق وفي أمر الرجعة فإن الله -تعالى- يجعل له من ضيقه مخرجا، ومن همه فرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب.


      القائدة الثانية عشر: من توكل على الله -تعالى- في قراراته في أمر النكاح وفي أمر الطلاق وفي أمر الرجعة وفي أمر الإشهاد فهو حسبه، فهو الذي يعلم الغيب وهو الذي يعلم المستقبل، وفي هذا ما يزرع الثقة في القلب والثقة في النفس، فيكون لدى الإنسان أمل بعد ذلك، والناس مطبوعون على الخوف من المستقبل، وقد أمن الله لك هذا الأمر ووعدك بأنه هو حسبك، وكفى بالله حسيبا! يقول الله -تعالى- (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) [الطلاق:2-3].


      الفائدة الثالثة عشر: عدة اليائسة التي انقطع عنها الحيض ثلاثة أشهر.


      الفائدة الرابعة عشر: عدة الصغيرة التي لم تحض بعدُ أيضا ثلاثة أشهر.


      الفائدة الخامسة عشر: الحامل عدتها أن تضع حملها، فلو طلقها في أول حملها فإن عدتها إلى أن تلد، ولو طلقها قبل أن تضع بلحظات فإن عدتها لحظات، وأما إذا كانت من النساء اللائي يحضن فعدتهن ثلاثة قروء أو ثلاثة حيضات أو ثلاثة أطهار على اختلاف من أقوال العلماء؛ لقوله -سبحانه-: (وَالْمُطَلَّقَا تُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ)، وأما هنا فإنه قال: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) [الطلاق:4].


      الفائدة السادسة عشر: من يتق الله -سبحانه وتعالى- في ذلك، وهذا أمر آخر ووعد آخر لمن يتقي الله، من يتق الله -سبحانه وتعالى- يجعل له من أمره يسرا، قال -سبحانه- (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا)، ثم قال بعد ذلك: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا) [الطلاق:5]، ليس هناك في القرآن حث على التقوى وترغيب لما هو أتقى كما جاء في هذه السورة، سورة الطلاق، فمن يتق الله -سبحانه وتعالى- في معاملته مع امرأته فإن الله -سبحانه وتعالى- يكفر عنه سيئاته، ويعظم له أجره، ويجعل له من أمره يسرا، ويجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب. وسيأتي أيضا فوق هذا وعود أخرى.


      الفائدة السابعة عشر: يجب على الرجل أن يسكن امرأته المطلقة يجب عليه أن يسكنها، إلا إذا كانت مطلقة طلاقا بائنا، أي الطلقة الثالثة، فهذه مسألة اختلف فيها العلماء، أما إذا كانت الطلقة هي الثانية فإنه بإجماع العلماء يجب عليه أن يسكنها، بل ذكر الله -سبحانه وتعالى- أن ذلك البيت الذي طلقت فيه هو بيتها، ولهذا قال -تعالى- في الآيات السابقات: (لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ)، وقال: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم) [الطلاق:6].



      الفائدة الثامنة عشر:السكن الذي يجب على الزوج هو على حسب طاقته وعلى حسب قدرته؛ لقوله -سبحانه-: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ).

      الفائدة التاسعة عشر: لا يجوز للزوج أن يضار زوجته ولا يؤذيها، فإن من الناس من يتحكم في امرأته المطلقة ويقول لها: لا يجوز لك أن تخرجي من البيت، ومع ذلك يؤذيها ويستغل هذا التوجيه الإلهي، قال -تعالى-: (وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ) [الطلاق:6].


      الفائدة العشرون: المرأة المطلقة حتى لو كانت مطلقة طلاقا لا رجعة فيه وكانت حاملا فإنه يجب عليه أن ينفق عليها حتى تضع حملها؛ لقوله -تعالى- في هذه الآية: (وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) [الطلاق:6].



      الفائدة الحادية والعشرون: أنها إذا أرضعت ولده فعليه أن ينفق عليها حتى لو كانت مطلقة طلاقا بائنا، نعم هذا الولد ولدها ولكن النفقة على الرجال من يوم أن يتزوج النساء إلى أن تطلق إلى أن تحمل إلى أن تلد إلى أن ترضع، كما قال الشاعر:
      كُتب القتلُ والقتالُ علينا *** وعلى الغانياتِ جَرُّ الذيول

      وقال -تعالى-، وهو أحسن من هذا كله: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ) [النساء:34]، فهنا قال: (فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) [الطلاق:6].


      الفائدة الثانية والعشرون: يجب على الزوجين أن يأتمرا بينهما بالمعروف، أي أن يأمر كل واحد منهما الآخر بالمعروف، لقوله: (وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ) [الطلاق:6]، أي: تشاوروا بينكم بالمعروف، وائتمروا بينكم بمعروف.


      الفائدة الثالثة والعشرون: إن اختلف الزوجان أو اختلف الطرفان الرجل والمرأة في هذا الأمر فإنهما سوف يجدان من يرضع ذلك الولد، قال الله: (وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى) [الطلاق:6]، وذلك أن النساء كثير، والمرأة إذا كان لها لبن يدر فإنها تضيق به وتحب بعاطفتها أن ترضع؛ ولهذا وعد الله وعدا مؤكدا فقال: (وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى).


      الفائدة الرابعة والعشرون: أن الإنفاق على الزوج في كل شيء من أمر الزوجة، حينما تكون وهي معه أو حينما تكون مطلقة أو حينما تكون مرضعة، إن الإنفاق الذي يجب عليه إنما يكون على حسب سعته: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا)، لقوله -تعالى-: (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ)، فإن كان رزقه ضيقا ودخله قليلا فلينفق مما أتاه الله، قال -تعالى-: (وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا) [الطلاق:7].

      الفائدة الخامسة والعشرون: مَن أنفق على حسب قدرته واتقى الله -تعالى- في ذلك فإن الله يعده وعدا حسنا ووعدا مؤكدا لا ريب فيه ولا شك، فالله -تعالى- لا يخلف وعده وعنده خزائن السماوات والأرض، قال -تعالى- في هذا الوعد: (سَيَجْعَلُ اللَّهُ) ولم يقل سوف (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا) [الطلاق:7].


      وهذه قاعدة -أيها الإخوة- علينا أن نعمل بها في كل شيء، وأن نتوقعها من رب رحيم، من الرحمن الكريم المنان، في كل الأوقات، سيجعل الله بعد عسرا يسرا.


      ثم يقول الله -تعالى- بعد ذلك: (وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا) [الطلاق:8]، وانتقل الأسلوب إلى شيء آخر قد لا يظن أنه ليس هناك علاقة بين هذا وبين ما سبق، بل فيه علاقة عظيمة، وهي أن الله -سبحانه وتعالى- يخبر بأن كثيرا من القرى التي عتت وعصت التي خرجت عن أمر ربها حاسبها الله –تعالى- حسابا شديدا وعذبها عذابا نكرا.

      فيا أصحاب القرى الصغيرة، إياكم أن تخرجوا عن أوامر ربكم وإياكم أن تتمردوا على تنبيهات السماء؛ فإن الله -تعالى- قد يهلككم وقد يعاقبكم ويحاسبكم حسابا شديدا، فاتقوا الله يا أولي الألباب!.


      (وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا * فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا) [الطلاق:8-10].




      الفائدة السادسة والعشرون: أن من يتق الله -تعالى- ويدرك أوامره ونواهيه ويعمل بتوجيهاته -سبحانه وتعالى- فهو من أولي الألباب، وهم أولو العقول السليمة، أما الذين لا يفطنون إلى ذلك فإنهم كالبهائم...: (فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا).


      الفائدة السابعة والعشرون: أن من يعمل بأوامر الله -سبحانه وتعالى- ومن يعمل الصالحات فإن الله -تعالى- (يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا) [الطلاق:11]، وهذا الجزاء العظيم من الله -سبحانه وتعالى- لا يساوي ذلك العمل، فالعمل قليل والأجر على قدر الكريم الوهاب -سبحانه وتعالى- فهو أجر عظيم يجزيه الله -سبحانه وتعالى- من امتثل أوامره.

      الفائدة الثامنة والعشرون: هي في آخر آية في هذه السورة، وهي آية عجيبة، وتشتمل على فوائد: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ) [الطلاق:12]، وليس هناك في القرآن إشارة إلى أن الأراضين سبع إلا في هذه الآية: (وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا).


      إذا؛ فالفائدة الأولى من هذه الآية، وفيها فوائد كثيرة، عظم خلق المولى -سبحانه- وعظم قدرته، وإذا تقرر ذلك في قلب العبد وعلم أن الذي ذكر هذه التوجيهات هو من كان بهذه القدرة الهائلة العظيمة، الذي خلق هذا الكون كله وخلق السماوات وخلق من الأرض مثلهن إذا علم ذلك فإنه سوف تنغرس المهابة في قلبه لهذا العظيم، ويعرف أن الله -سبحانه وتعالى- ذو الجلال وذو العظمة وذو الكمال وذو الجمال فيهابه، لكنه لا يكون له ذلك إلا إذا كان من أولي الألباب الذين ذكرهم الله -تعالى- قبل قليل؛ ولهذا قال الله -تعالى- في آخر الآية: (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)، فلا تظنوا -أيها الأزواج ويا أيتها الزوجات ويا أيها المطلقون ويا أيتها المطلقات- لا يظنن أحدكم أنه سوف يخفى على ربه شيء من عمله أو شيء من مكنون نفسه فإن الله -تعالى- قد أحاط بكل شيء علما.


      الفائدة الثامنة والعشرون: إن الله -تعالى- قال: (يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ)، وفي ذلك تشريف لأوامر الله -سبحانه وتعالى- التي تنزل من السماء، ولهذا قال الله -تعالى- في ثنايا السورة (ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ)، وهو منزل من ربكم -سبحانه وتعالى- من السماء حتى نعلم أن الخطب جسيم وأن الحدث جلل وأن الأمر ليس بالسهل؛ فلا نستهين بأوامر الله -سبحانه وتعالى-.


      وهنالك لمحة دالة عامة نستفيدها من هذه السورة هي أن الإسلام عني بأمر الطلاق، وأنزل فيه سورة كاملة، وليس هناك سورة للنكاح، لأن الناس يقبلون على الزواج وعلى النكاح ويستعدون له ويعدون له المهر؛ لكنهم لغضبة يسيرة في ثوان معدودة قد يهدمون هذا البناء كله، فأراد الله -سبحانه وتعالى- تدارك عباده برحمته حتى لا يقعوا في هذه الورطة، ثم يأتي بعد ذلك ليبحث له عن مخارج ويبحث له عن مداخل، وقد لا يجد مخرجا حتى يصبح كفها ويدها ومعصمها في يد رجل آخر، وحتى تنكح زوجا غيره، فيندم ولا ينفع حينئذ الندم!.


      يا أيها الإخوة: (هَذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ) [إبراهيم:52].

      ارجعوا إلى هذه السورة، وتعلموا منهج الله -سبحانه وتعالى-، وتأدبوا بآداب الإسلام في معاملاتكم كلها، إننا لم نبعد عن منهج الله -سبحانه وتعالى- إلا لما اتخذنا كتاب الله -تعالى- وراءنا ظهريا، فارجعوا إلى كلام ربكم وإلى توجيهاته.

      نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يرزقنا الفهم عنه في كتابه، وأن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا.

      اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.

      عبدالعزيز بن علي الحربي
      ملتقى الخطباء

       
    • س204- ما هو المستقر وما هو المستودع في الآية الكريمة؟
      وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ {98} الأنعام.

      جـ- فجعل الله لكم مستقَرًا تستقرون فيه, وهو أرحام النساء, ومُستودعًا تُحفَظُون فيه, وهو أصلاب الرجال .
        س205- ما الذي يتشابه في الزيتون والرمان وما الذي يختلف ؟
      جـ - يتشابه في ورقه ويختلف في ثمره شكلا وطعمًا وطبعًا.
      وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {99} الأنعام.
        س206- ما المقصود بجملة ( خرقوا له بنين وبنات بغير علم ) في الآية الكريمة ؟ وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ {100} الأنعام.

      جـ - حيث قالوا عزير ابن الله وعيسى ( ابن الله والملائكة بنات الله , تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً .   س207- لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ {103} الأنعام. هل يمكن للأبصار أن تدرك الله تعالى وتراه ؟

      جـ - في الدنيا لا يمكن رؤية الله تعالى أما في الآخرة فيمكن رؤية وجه الله تعالى وهو خاص للمؤمنين الذين يدخلون الجنة لقوله تعالى {وجوه يومئذ ناضرة(22) إلى ربها ناظرة (23) } القيامة .     س208- ما معنى (درست) في الآية الكريمة ؟ وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ {105} الأنعام.

      جـ - أي : تعلمت من أهل الكتاب .
          س209- ما هو الظن الذي يتبعه الكفار ؟ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ {116} الأنعام.

      جـ - هو ما ظنوه حقًّا بتقليدهم أسلافهم مثل مجادلتهم لك في أمر الميتة إذ قالوا ما قتل الله أحق أن تأكلوه مما قتلتم و ما هم إلا يكذبون في ذلك .
        س210- أمرنا الله تعالى أن لا نأكل من الذبائح إلا مما ذكر اسم الله عليه فقط . اذكر الآية الكريمة .
      جـ- الآية الكريمة :
      فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ {118} الأنعام .
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182988
    • إجمالي المشاركات
      2537892
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×