اذهبي الى المحتوى

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. 54196
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109804
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9056
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: راماس, ~أمة الرحمن~
      179647
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56663
      مشاركات
    4. 259828
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23464
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      7799
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32103
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4147
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      المشرفات: امة من اماء الله
      25479
      مشاركات
    6. 1675
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30185
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      52451
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19517
      مشاركات
    4. 6676
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      20983
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6299
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      المشرفات: ساجدة للرحمن
      96949
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36791
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. قصص عامة

      المشرفات: راماس
      31773
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4876
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      المشرفات: امة من اماء الله
      16404
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15456
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      29692
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31138
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12923
      مشاركات
  9. إن من البيان لسحرًا

    1. قلمٌ نابضٌ

      ساحة لصاحبات الأقلام المبدعة المتذوقة للشعر العربي وأدبه

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      50490
      مشاركات
  10. مملكتكِ الجميلة

    1. 41291
      مشاركات
    2. 33806
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91647
      مشاركات
  11. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32130
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13113
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65582
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6105
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      4925
      مشاركات
  12. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12902
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      507
      مشاركات
  13. le forum francais

    1. le forum francais

      Que vous soyez musulmane ou non, cet espace vous est dédié

      المشرفات: سلماء
      7131
      مشاركات
  14. IslamWay Sisters

    1. English forums   (31287 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  15. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101644
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • بسم الله الرحمن الرحيم من الأعمال الصالحة التي بشر النبي ﷺ لمن يعملها أو يتلفظ بها بدخول الجنة، مثل : (مَنْ قَالَ : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ). رواه مسلم

      وكذلك قال ﷺ: (منْ صلَّى الْبَرْديْنِ دَخَلَ الْجنَّةَ ). رواه البخاري، ونحو ذلك من أحاديث تدل على أعمال تدخل صاحبها الجنة بعد رحمة الله تعالى، وفي هذا المقال سأحرص على الأعمال التي يثاب فاعلها قصراً أو بيتاً في الجنة بإذن الله تعالى .

      العمل الأول : الإيمان بالله عز وجل وتصديق المرسلين قال ﷺ: (إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ ، كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ مِنَ الْأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ ، قَالَ : " بَلَى ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ).رواه البخاري .إن الإيمان بالله عز وجل لا يُنال بالأماني، وإنما هو شيء يقّرُ في القلب، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

      العمل الثاني : تقوى الله عز وجل ومن يتق الله تعالى ينل الغُرف العالية والقصور الشاهقة في الدرجات العلى من الجنة، بتفاوت التقوى في القلوب، قال تعالى : ( لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ ).[الزمر :20]، وتقوى الله عز وجل هي الخوف من الله تعالى، ويكون ذلك بأداء الفرائض واجتناب النواهي، سئل الرسول ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : (تقوى الله وحُسن الخلق)، وسئل ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال : (الفم والفرج). رواه الترمذي

      العمل الثالث : الصبر ومن الأعمال العظيمة التي يمنح صاحبها القصور الشاهقة، الصبر ، قال الله تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ). سورة العنكبوت [85-59] فينبغي للمسلم أن يُصبر نفسه على ما يأتيه من مصائب ومحن في هذه الحياة سواءً كانت في دينه أو دنياه، فالمؤمن لا بد أن يُبتلى على قدر إيمانه، ليعلم الله صدق إيمانه وصبره.

      العمل الرابع : التوكل على الله عز وجل العمل الرابع لنيل قصور الجنة التوكل على الله عز وجل، قال تعالى : (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ). سورة العنكبوت [85-59] ، والغرف هي القصور الشاهقة . والتوكل على الله عبادة وفريضة قلبية، معناها اعتماد المؤمن على الله عز وجل في كل عمل ديني ودنيوي مع بذل الأسباب المشروعة .

      العمل الخامس : موالاة المؤمنين والعمل الخامس لنيل القصور العالية في الجنة هو موالاة المؤمنين بعضهم لبعض، قال تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). [التوبة : 71-72]، إن أوثق عرى الإيمان الموالاة والحب في الله تعالى، والموالاة هي المودة والتحالف والتناصر قولاً وعملاً، وهو واجب بين المسلمين ويُحرم أن يُصرف لغيرهم.

      العمل السادس : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل السادس لنيل القصور العالية في الجنة هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). [التوبة : 71-72]، فمن واجب المسلم إذا رأى منكراً أن يغيره بقدر استطاعته بالحكمة، لأن هذا العمل من أحب الأعمال إلى الله تعالى.

      العمل السابع : إقامة الصلاة والعمل السابع لنيل القصور العالية في الجنة هو إقامة الصلاة، قال تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). [التوبة : 71-72]، لم يقل : ويُصلون، وإنما قال: [وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ]، وإقامة الصلاة تعني : القيام بحقها وشروطها، وهي أول ما يُحاسب عليه المسلم يوم القيامة، فإذا صلحت فقد أفلح ونجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر.

      العمل الثامن : إيتاء الزكاة والعمل الثامن لنيل القصور العالية في الجنة هو إيتاء الزكاة، قال تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). [التوبة : 71-72]، والزكاة ركن من أركان الإسلام فرضه الله تعالى على كل من ملك نصابا من أنواع المال، ولقد وُعد المتصدقون والمنفقون بالثواب المعجل والمؤجل لهم.

      العمل التاسع : طاعة الله تعالى وطاعة رسوله ﷺ والعمل التاسع لنيل القصور العالية في الجنة هو طاعة الله تعالى وطاعة رسوله ﷺ لقول الله تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). [التوبة : 71-72]، يعني يُطيعون الله في فرائضه ويُطيعون الرسول ﷺ في السنن وفيما بيّن .

      العمل العاشر : سد الفُرج في الصلاة قال ﷺ: (مِنْ سَدِّ فَرَجِهِ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَبُنًى لَهُ بَيْتَا فِي الْجَنَّةِ). حسنة الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، أنه عمل يسير وغنيمة باردة أن تسد فرجة في الصف ليُبنى لك بها بيت في الجنة.

      العمل الحادي عشر :المحافظة على السنن الرواتب قال ﷺ: ( مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ، أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ ). رواه مسلم، هذا الحديث يفيد أن كل اثنتي عشرة ركعة تطوعاً ثوابها بيت في الجنة.

      العمل الثاني عشر : المحافظة على أربع ركعات من الضحى قال ﷺ: (مَنْ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعًا وَقَبْلَ الْأوْلَى أَرْبَعًا بُنًى لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ) [حسنه الألباني في صحيح الجامع 6340]، قال الألباني : والمراد بالأولى : صلاة الظهر فيما يبدو لي ، والله أعلم. وقد وصى الرسول ﷺ أصحابه بهذه الصلاة وعدم تركها، وهي تصلى بعد أرتفاع الشمس قيد رمح إلى قبل أذان الظهر قيد رمح أيضاً : أي قبل الظهر بربع ساعة تقريباً.

      العمل الثالث عشر : ترك المراء العمل الثالث عشر لامتلاك قصور في الجنة هو ترك المراء وإن كنت محقاً، قال ﷺ: (أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإِن كَانَ مازِحًا، وَببيتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ). حسنه الألباني في صحيح الجامع (1464)، لقد حذر النبي ﷺ من المراء ورغب في تركه، ورتب على ذلك الأجر العظيم، قال الغزالي رحمه الله. والمراء: هو طعن في كلام الغير بإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير وإظهار مزية .

      العمل الرابع عشر : ترك الكذب ولو كان المرء مازحاً العمل الرابع عشر لامتلاك قصر في الجنة هو ترك الكذب ولو كنت مازحاً، قال ﷺ: (أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإِن كَانَ مازِحًا، وَببيتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ). حسنه الألباني في صحيح الجامع (1464)

      العمل الخامس عشر : الأخلاق الحسنة العمل الخامس عشر لامتلاك قصر في الجنة هو الأخلاق الحسنة، قال صلى الله عليه وسلم: (أَنا زَعِيمٌ ببَيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإِن كَانَ مازِحًا، وَببيتٍ في أعلَى الجَنَّةِ لِمَن حَسُنَ خُلُقُهُ). حسنه الألباني في صحيح الجامع (1464)، إن المرء لم يُعط بعد الإيمان شيئاً خيرا من خلق حسن، ولقد كان النبي ﷺ يسأل ربه عز وجل أحسن الأخلاق.

      العمل السادس عشر : بناء المساجد المساجد هي خير بقاع الأرض، وفيها يُودي المسلم أعظم أركان هذا الدين بعد الشهادتين، ولقد حث الإسلام على العناية بها، وأجزل المثوبة لمن بناها. قال ﷺ: (مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ). رواه البخاري(450) ومسلم(533)، وقال ﷺ: (مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ ، أوْ أَصْغَرَ ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ) صححه الألباني

      العمل السابع عشر : إطعام الطعام قال ﷺ: (إن في الجنة غُرفاً يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله عز وجل لمن أطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى لله بالليل والناس نيام). حسنة الألباني في صحيح الجامع (3860)، حثنا ديننا الإسلامي على فعل الخير، ورغب في إطعام الطعام للناس عامةً وللفقراء خاصة واعتبر خيار الناس من فعل ذلك .

      العمل الثامن عشر : إفشاء السلام اعتبر النبي ﷺ أن من خيار الناس من رد السلام، قال ﷺ: (إن في الجنة غُرفاً يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله عز وجل لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام). حسنة الألباني في صحيح الجامع (2123)، والسلام هو التحية التي ارضاها الله تبارك وتعالى لآدم وذريته.

      العمل التاسع عشر : متابعة الصيام اغتنم صحتك قبل مرضك، وشبابك قبل هرمك، وبادر إلى الإكثار من صيام النفل كالإثنين والخميس وأيام البيض وشهر محرم وشهر شعبان وعشرُ ذي الحجة، فمن داوم على ذلك نال تلك القصور الشاهقة التي يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها. قال ﷺ: (إن في الجنة غُرفاً يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله عز وجل لمن أطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى لله بالليل والناس نيام). حسنة الألباني في صحيح الجامع (3860)

      العمل العشرون : قيام الليل لا يخفى على أحد ثواب قيام الليل ومكانته عند الله، فهو سنة مؤكده، بعد أن كان فرضاً لعام كامل، فقيام الليل أفضلُ أنواع الصلوات بعد الفريضة، قال ﷺ: (إن في الجنة غُرفاً يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها، أعدها الله عز وجل لمن أطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى لله بالليل والناس نيام). حسنة الألباني في صحيح الجامع (3860)

      العمل الواحد والعشرون : قراءة سورة الإخلاص عشر مرات قال ﷺ: (من قرأ سورة الإخلاص [قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ] حتى يختمها عشر مرات، بنى الله له قصرا في الجنة).رواه أحمد وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (589)، وقال ﷺ: (من قرأ سورة الإخلاص [قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ] عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة). رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع (6472)

      العمل الثاني والعشرون : دعاء السوق قال ﷺ: (من قال حيث يدخل السوق : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير كله، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، وبنى له بيتاً في الجنة). رواه الترمذي (3429)، ولعل هذا الثواب الجزيل لهذا الذكر القصير أُعطي لمن ذكر الله تعالى في وقت غفلة الناس في أسواقهم وانشغالهم عن ذكر الله عز وجل.

      العمل الثالث والعشرون : تدل الناس على الخير
      أن تدل الناس على الطرق الميسرة لامتلاك قصورا في الدار الآخرة، فلك بكل قصر تدل عليه، قصراً مثله من أكرم الأكرمين، فقد اخبر النبي ﷺ: (إن الدال على الخير كفاعله). رواه الترمذي (2670)، فأرشد الناس والأرحام والأصدقاء على طرق كسب القصور واعلم أن المحروم من حُرم نفسه من الدعوة إلى الله عز وجل، ولم يشارك في دعوة الناس وتعليمهم أمور دينهم، فإياك أن تقصر الخير على نفسك، إن تعليم الناس ودعوتهم للخير عامة ولمثل هذا الموضوع خاصة هو أسهل الطرق وأسرعها لتكثير قصورنا بعد رحمة الله تعالى لنا.

      العمل الرابع والعشرون : الصبر والحمد والاسترجاع عند فقد أحد الأبناء قَالَ ﷺ: ( إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَقُولُ قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَقُولُ مَاذَا قَالَ عَبْدِي فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ فَيَقُولُ اللَّهُ ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ). حسنه الألباني في السلسة الصحيحة ( 1408)

      العمل الخامس والعشرون : زيارة المريض أو الزيارة في الله 
      قَالَ ﷺ: ( مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنْ الْجَنَّةِ مَنْزِلا ). حسنه الألباني في صحيح الترمذي (2008) 

      كتاب : كيف تملك قصوراً في الجنة ؟
      المؤلف : د/ محمد بن إبراهيم النعيم (رحمه الله). 

      اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِنا، وَتَرْحَمَنِا، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةَ قَوْمٍ فَتَوَفَّنِا غَيْرَ مَفْتُونٍين، وَنسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِا إِلَى حُبِّكَ .

      أحمد خالد العتيبي
      صيد الفوائد
       
    • الجزء السادس والعشرون


      1. حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (2) مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (3)
      2. مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقّ } أي: لا عبثا ولا سدى بل ليعرف العباد عظمة خالقهما ويستدلوا على كماله
      أن خلقهما وبقاءهما مقدر إلى { أَجَلٍ مُسَمًّى }
      هذه السماوات ستتشقق، والأرض ستزلزل، وتتبدل الارض غير الارض والسماوات.
      3. قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4)
      أفحمهم بالأدلة العقلية المتمثلة في شهادة هذا الكون المفتوح، وبالأدلة النقلية المتمثلة في أنه لا يوجد عندهم كتاب أو ما يشبه الكتاب. يستندون إليه في استحقاق هذه الأصنام للعبادة. وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5)
      4. وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (7)
      لما عجزوا عن الإتيان بمثله، اتهموه بأنه ساحر، وأن ما جاء به سحر، وتلمح في الآية سرعة ردهم دون تفكر أو تأمل أو انتظار.
      أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (8) قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (9)
      5. وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ (11)
      قال ابن كثير:
      «وأما أهل السنة والجماعة، فيقولون في كل فعل وقول لم يثبت عن الصحابة: هو بدعة؛ لأنه لو كان خيرا لسبقونا إليه؛ لأنهم لم يتركوا خصلة من خصال الخير إلا وقد بادروا إليها».
      6. وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً
      7. وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا
      هذه الىية تكريم لكل عربي، وتذكير له بنعمة الله عليه، حيث جعل القرآن الذي هو أجمع الكتب السماوية وآخرها بلسانه، فالأحرى أن يكون أكثر فهما له، وأكثر عملا به.
      8. لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12)
      بيان موجز لوظيفة هذا الكتاب، ففيه ترهيب وترغيب، وخوف ورجاء، وأخبار جحيم ونعيم.
      9. إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا
      الإيمان قول وعمل، قول باللسان، وعمل بالجوارح والأركان. قال ابن القيم: «إن الإيمان قول وعمل؛ والقول قول القلب واللسان، والعمل عمل القلب والجوارح».
      10. في حديث ثوبان: «استقيموا ولن تحصوا».
      أي لن تقدروا على الاستقامة كلها، فسدِّدوا وقاربوا. قال أبو علي القاري:
      «ولن تطيقوا أن تستقيموا حق الاستقامة، ولكن اجتهدوا في الطاعة حق الإطاعة، فإن ما لا يدرك كله لا يترك كله، وفيه تنبيه نبيه على أن أحدا لا يظن بنفسه الاستقامة، ولا يتوهم أنه خرج بالكلية من صفة النفس اللوامة، فيقع في العجب والغرور اللذين هما أقبح من كل ما يترتب عليه الملامة، نسأل الله السلامة».
      11. الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1)
      لا قيمة لأعمال البر والمعروف من غير إيمان.
      12. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2)
      مغفرة الذنوب هي الطريق إلى إصلاح البال، وإصلاح البال نعمة عظمى لا يحس بها إلا من وهبه الله إياها.
      13. وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (8)
      أضل أعمالهم بعكس شهداء المسلمين، حيث قال في حق الشهداء: ﴿فلن يضل أعمالهم﴾، بينما قال في موتى الكفار: ﴿وأضل أعمالهم﴾
      14. كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15)
      أنت على الخيار، بين نعيم الجنة أو لهيب النار، وليس لك غيرهما قرار، ولا منهما فرار، واختيارك يظهر اليوم بحسب ما تقضي به الأعمار من أعمال الأبرار أو أعمال الفجار.
      15. وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا (15)
      ليسوا على الخيار بل يسقون بالإجبار، ومن يسقيهم هم ملائكة العذاب في النار، فهنا القهر النفسي والألم البدني.
      16. إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25)
      يزيِّن الشيطان للمنتكسين سوء أعمالهم، ويمدُّ في آجالهم وآمالهم، فلا يعاجَلون بعقوبة، فيتابعون في ضلالتهم.
      17. من علامات الانتكاس!
      قال حذيفة بن اليمان : «من أحب أن يعلَم أصابتْه الفتنة أو لا: فلينظر، فإن رأى حلالا كان يراه حراما، أو يرى حراما كان يراه حلالا، فليعلم أن قد أصابته» .
      18. لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (32):
      أعداء الإسلام يحاربون الله لا المسلمين، فاطمئنوا، لن يضروا الله شيئا؛ سيبطل كيدهم، ويحبط تدبيرهم.
      19. يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ (33)
      ما حدود طاعة الرسول؟!
      قال ابن عاشور:
      «فطاعة الرسول ﷺ التي أُمِروا بها هي امتثال ما أمر به ونهى عنه من أحكام الدين. وأما ما ليس داخلا تحت التشريع، فطاعة أمر الرسول ﷺ فيه طاعة انتصاح وأدب، ألا ترى أن بريرة لم تطع رسول الله ﷺ في مراجعة زوجها مغيث، لما علمت أنَّ أمره إياها ليس بعزم».
      20. وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (33)
      سين:
      هل السيئات والكبائر تمحو الحسنات؟!
      جيم:
      لا، بل الحسنات تمحو السيئات، وليس العكس، إلا أن تكون سيئة رياء أو مَنٍّ، فإنها بحبط العمل، وتضيع أجره.
      21. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (34)
      بيان صريح أن الموت على الكفر يوجِب الخلود في النار.
      22. فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ
      قال السيوطي: قال الكيا: فيه دليل على منع مهادنة الكفار إلا عند الضرورة وتحريم ترك الجهاد إلا عند العجز.
      23. فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ
      قال ابن كثير:
      «أي في حال علوكم على عدوكم، فأما إذا كان الكفار فيهم قوة وكثرة بالنسبة إلى جميع المسلمين، ورأى الإمام في المهادنة والمعاهدة مصلحة، فله أن يفعل ذلك، كما فعل رسول الله ﷺ حين صده كفار قريش عن مكة ودعوه إلى الصلح، ووضع الحرب بينهم وبينه عشر سنين، فأجابهم ﷺ إلى ذلك».
      24. وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ
      سبب علوكم هو استجلابكم معية ربكم، بطاعتكم له، وعدم مخالفة أمر نبيكم.
      25. وَاللَّهُ مَعَكُمْ
      قال صاحب الظلال:
      «والله معكم، فلستم وحدكم، إنكم في صحبة العلي الجبار القادر القهار، وهو لكم نصير حاضر معكم، يدافع عنكم، فما يكون أعداؤكم هؤلاء والله معكم؟»
      26. وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (35)
      وعد من الله بتسديد أعمال عباده وتوفيقهم للنجاح فيها، فتعبير عدم وتر الأعمال أي عدم نقصانها فيه كناية عن التوفيق فيها.
      27. إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ
      الحياة الدنيا لعب ولهو حين لا يكون وراءها غاية سامية، وحين تعاش لمحض اللذة المنقطعة عن منهج الله، والإيمان والتقوى وحدهما يخرجان الدنيا عن هذا الوصف وهذا العبث.
      28. قال ابن عاشور:
      «هذا تحذير من أن يحملهم حب لذائذ العيش على الزهادة في مقابلة العدو، ويتلو إلى مسالمته، فإن ذلك يغري العدو بهم».
      29. إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ (37)
      لو سألكم كل أموالكم، لبخلتم بها، وظهرت أضغان قلوبكم بكراهية ما أمر الله به، لذا كان من لطفه ورحمته بعباده أن راعى الطبيعة البشرية وسايرها حين فرض التكاليف، وهو الأعلم بمن خلق، وهو اللطيف الخبير.
      30. هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ
      31. وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ
      ما تبذله اليوم إن هو إلا رصيد مدَّخر لك، ستجده في يوم أحوج ما تكون فيه إلى رصيد، يوم تُجرَّد من كل ما تملك، فلا تجد إلا هذها الرصيد المذخور، فإذا بخلت اليوم بالبذل، فإنما تبخل عن نفسك، وتخصم من رصيدك، وتضن بالمال عن ذاتك، وتغلق باب العطاء في وجهك!
      32. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر (2)
      قال ابن كثير:
      «هذا من خصائصه صلوات الله وسلامه عليه التي لا يشاركه فيها غيره، وليس في حديث صحيح في ثواب الأعمال لغيره غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهذا فيه تشريف عظيم لرسول الله ﷺ، وهو صلوات الله وسلامه عليه في جميع أموره على الطاعة والبر والاستقامة التي لم ينلها بشر سواه لا من الأولين ولا من الآخرين، وهو أكمل البشر على الإطلاق وسيدهم في الدنيا والآخرة».
      33. لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ
      هذه الأعذار المقبولة للتخلف عن الجهاد، يبسطها الله رحمة بعباده وتخفيفا عنهم
      34. إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ
      وكانت حميتهم أي أنهم لم يقرّوا أنه نبيّ، ولم يقرّوا ببسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينهم وبين البيت.
      35. كل حمية بغير حجة هي حمية جاهلية، ومحض تعصب، قد برزت هنا؛ فقد كان المشركون يقولون: قتل محمد آباءنا وإخواننا، ثم يدخل علينا في منازلنا! والنبي ﷺ جاء معظِّما للبيت لا محاربا.
      36. وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26)
      كان الصحابة أحق بكلمة التوحيد من كفار مكة؛ لأن الله اختارهم لدينه وصحبة نبيه، وكان الله بكل شيء عليما.
      37. وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ
      تعريض لطيف بأن الذين لا يطيعون الرسول ﷺ فيهم بقية من الكفر والفسوق والعصيان
      38. فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (8):
      حب الإيمان وكراهية العصيان فضل من الله لا فضل منكم، ونعمة منه سبحانه غير متعلقة بتقواكم أو صلاحكم.
      39. قال صاحب الظلال:
      «واختيار الله لفريق من عباده، ليشرح صدورهم للإيمان، ويحرك قلوبهم إليه، ويزينه لهم فتهفو إليه أرواحهم، وتدرك ما فيه من جمال وخير..هذا الاختيار فضل من الله ونعمة، دونها كل فضل وكل نعمة، حتى نعمة الوجود والحياة أصلا، تبدو في حقيقتها أقل من نعمة الإيمان وأدنى».
      40. وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
      التعبير بقوله: ﴿وإن﴾ للإشعار بأنه لا يصح أن يقع قتال بين المؤمنين، فإن وقع على سبيل الندرة، فعلى المسلمين أن يعملوا بكل وسيلة على إزالته.
      41. يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)
      قال الآلوسي: «أي خلقناكم من آدم وحواء، فالكل سواء في ذلك، فلا وجه للتفاخر بالنسب، كما قال الشاعر:
      الناس في عالم التمثيل أكفاء ... أبوهم آدم والأم حواء».
      42. وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14)
      أي لا ينقصكم من أجور أعمالكم شيئا، والرسالة: إن أتيتم بما يليق بضعفكم وتقصيركم من الطاعات، فالله سيؤتيكم ما يليق بجوده وكرمه من الحسنات.
      43. مَنُّ العبد بعمله عقبة في طريق الجنة!
      في الحديث: «لا يدخل الجنة مَنّان، ولا عاقٌّ، ولا مُدمِن خمر».
      صحيح الجامع رقم: 7676
      44. بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17)
      عن أنس  أنَّه كان مع رسول الله ﷺ جالسًا ورجل يصلِّي، ثم دعا: اللَّهم إني أسألك بأنَّ لك الحمد، لا إله إلا أنت المنَّان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال واﻹكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي ﷺ: «لقد دعا اللهَ باسمِه العظيم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أَعطى». صحيح سنن أبي داود رقم: 1342




      45. إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)
      الله لا يخفى عليه أسراركم، ولا أعمال قلوبكم، ومستقبلكم لديه مثل ماضيكم، ونياتكم كتاب مفتوح أمام علمه.

      46. ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴾ [ق: 1]:
      قال الرازي:
      «هذه السورة تُقرأ في صلاة العيد، لقوله تعالى فيها ﴿ذلك يوم الخروج﴾ [ق: 42]، وقوله تعالى: ﴿كذلك الخروج﴾ [ق: 11]، وقوله تعالى: ﴿ذلك حشر علينا يسير﴾ [ق: 44]، فإن العيد يوم الزينة، فينبغي أن لا ينسى الإنسان خروجه إلى عرصات الحساب، ولا يكون في ذلك اليوم فرحا فخورا، ولا يرتكب فسقا ولا فجورا».
      47. بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)
      جُبِلُوا عَلَى الْكُفْرِ، فلذلك تعَجَّبوا مما لا عجب منه، ولا شك أن الكفر يطمس فطرة العبد، فيحول الطبيعي شاذا، ويقلب الشاذ طبيعيا!

      48. الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26)
      في الحديث:
      «يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان يبصران وأذنان يسمعان ولسان ينطق، يقول: إني وُكِّلتُ بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلها آخر، وبالمصورين». صحيح الجامع رقم: 8051
      49. قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27):
      أخبرك الله أن من أغواك اليوم سيتبرأ منك غدا، حتى تنفض يديك منه اليوم!
      50. قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28)
      قال ابن عباس: «إنهم اعتذروا بغير عذر، فأبطل الله حجتهم، وردَّ عليهم قولهم».
      51. مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ
      لا خلف لوعده، ولا معقِّب لحكمه، بل هو كائن لا محالة، ومن كان شاكا فيه في دنياه، فسيراه واقعا حاضرا بين يديه في أخراه.
      52. وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29)
      لا يعذب الله أحدا بغير سبب.
      لا يعذب أحدا إلا بعد إقامة الحجة.
      لا يعذب أحدا بذنب غيره.
      لا يعذب أحدا فوق ما يستحق.

      53. وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31)
      قال ابن عاشور: «والجنة موجودة من قبل وُرود المتَّقين إليها، فإزلافها قد يكون بحشرهم للحساب بمقربة منها، كرامة لهم عن كُلْفة المسير إليها ، وقد يكون عبارة عن تيسير وصولهم إليها بوسائل غير معروفة في عادة أهل الدنيا».
      54. هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32)
      هو من لا ينسى ذنوبه! سئل ابن عباس عن الأوّاب الحفيظ، فقال: «حفِظ ذنوبه حتى رجع عنها».
      55. ﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ ﴾ [ق: 33]:
      لا تغتر بسعة رحمة الله، واجمع في قلبك مع رجاء الرحمة جرعة خشية.
      56. ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34)
      حتى لا يدخل قلوب المؤمنين أدنى خوف أو قلق من دوام هذا النعيم الرائع، فالجنة منزَّهة عن أي مشاعر سلبية.

      57. لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)
      آية من ست كلمات تساوي عن مجلدات تصف نعيم الجنة، فكل ما خطر ببالك فالجنة أعلى من ذلك.
      نتفع بالآيات، وهو بمنزلة البصير الذي حدَّق إلى جهة المنظور إليه، حتى رآه وتبيَّن له طريق الحق.
      58. وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)
      قال سعيد بن جبير: «الله تعالى قادر على أن يخلق السموات والأرض وما بينهما في لمحة ولحظة، ولكنه سبحانه خلقهن في ستة أيام؛ ليعلم عباده التثبت في الأمور والتأنى فيها».
      59. وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)
      المسُّ: اللَّمس، فعبَّر عن نفي أقل إصابة بالتعب، بنفي المسِّ، فتأمل في قدرة الله وعظمته.
      60. فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39)
      زاد الصبر لا يتم تحصيله إلا بااتصال بالله، وأعظم أسبابه: الصلاة، وأشار إليها هنا بالتسبيح، وأعظم الصلوات بركة ما كان قبل طلوع الشمس (الفجر)، ووقبل غروبها (العصر).
      61. وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40):
      صلاة الليل زاد الصابرين، ومستراح المكروبين، ,عدة السائرين في طريق رب العالمين.
      62. وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40):
      فيها قولان:
      • قال ابن عباس ومجاهد: «هو التسبيح باللسان في أدبر الصلوات المكتوبات».
      • وقال الإمام ابن جرير: «وأولى الأقوال في ذلك بالصحة قول من قال: هما الركعتان بعد المغرب».
      63. وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41)
      قال قتادة: «قال كعب الأحبار: يأمر الله ملكا أن ينادى على صخرة بيت المقدس: أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء».
      64. يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42)
      في حديث أبي هريرة: «ما بين النفختين أربعون» صحيح الجامع رقم: 5585
      ولم يصح في تحديدها شيء، وقد مال النووي والطبري والقرطبي والشوكاني والآلوسي إلى أن ما بينهما أربعون سنة.
      65. إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43):
      بعد الموت ستعرف مصيرك، وترى نتيجة سعيك وثمرة كدِّك في هذه الحياة.
      66. نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ
      قال الإمام الرازي: «تسلية لقلب النبي ﷺ والمؤمنين، وتحريض لهم على ما أُمِر به النبي ﷺ من الصبر والتسبيح، أي اشتغل بما قلناه، ولا يشغلك الشكوى إلينا، فإنا نعلم أقوالهم ونرى أعمالهم».
      67. وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
      لا تستطيع أن تجبر أحدا على الإيمان، فالإيمان قرار، وللبشر حرية الاختيار، وبحسب هذا يكون دخول الجنة أو النار.
      68. فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)
      إنما يؤثِّر إنذار القرآن في الخائفين، لذا ليس كل من تُلِي عليه القرآن اتعظ.
      69. من لا يخاف الوعيد لأنه لا يؤمن به لا يُذَكَّر، فمثل هذا لا تنفع فيه الذكرى.

      71. أقسم الله بآيات أربعة بديعة خارقة لعادات الناس فوق ما تطيقه قدراتهم، فمن قدَرَ عليها، فهُو قادرٌ عَلى بعثِ الناس بعد الموت، لإنفاذ وعده ووعيده.
      72. وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6)
      كما تدين تدان، وكما تعمل ستُجازى، ومهما كان زرعك ستحصده، وسعيك ستلقاه.
      73. وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7)
      المحبوك في اللغة ما أُجِيد عمله، فهل رأيتم أحسن من السماء في استوائها، وقيامها بغير عمد، وانعدام خللها، وتزينها بالنجوم والكواكب.

      74. ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ (8)
      اختلافكم دليل افترائكم، فمن قائل عن محمد: ساحر، وآخر يقول: مجنون، وثالث: شاعر، ولو كنتم على حق، لاتفقتم على رأي.
      75. ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ [الذاريات: 9]: أي يُصرَف عن القرآن من صرفه الله عقوبةً له على ذنوبه، وبسبب إعراضه عن ربه.
      76. قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ (10):
      عن ابن عباس رضي الله عنهما: أي لُعِن المرتابون، وهكذا كان معاذ  يقول في خطبته: هلك المرتابون.
      77. دعاء عليهم يراد به لعنهم، إذ من لعنه الله فهو بمنزلة الهالك المقتول، فليحذر كل عاقل من التعرض لما يستحق به لعنة الله.
      78. الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ (11)
      بعض البشر مغمورون بالأوهام، غافلون عما ينفعهم، لا يستقبلون رسائل الله ولا نداءات الآخرة، كأنهم سكارى مذهولون!
      79. يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ (12)
      ليس المهم: متى يوم الحساب؟ متى يوم الدين؟ الأهم: ماذا أعددت له؟!

      80. يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13)
      أي يُحْرَقون، وهو من قولهم: فتنتُ الذهب أي أحرقتُه لأختبره، وأصل الفتنة الاختبار، فكما فتنوا المؤمنين بنار الابتلاء والإيذاء، فتنهم الله بنار العذاب.
      81. وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)
      قال القشيري:
      «أخبر عنهم أنهم- مع تهجدهم ودعائهم- يُنزِلون أنفسهم في الأسحار منزلة العاصين، فيستغفرون استصغارا لقدرهم، واستحقارا لفعلهم».

      82. نالوا شرف عبادتين: القيام والاستغفار!
      قال الحسن: «مدوا الصلاة من أول الليل إلى السحر، ثم استغفروا في السَّحَر».
      83. وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19)
      المراد بالحق هنا غير الزكاة من الصدقات، وهذا يناسب وصف حال المحسنين الذين بذلوا بعد الزكاة الصدقات، ولأن السورة مكية، والزكاة إنما فرضت في السنة الثانية من الهجرة.

      84. هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24)
      إشارة إلى الملائكة المكرمين لأنهم كذلك عند الله، أو إشارة إلى إكرام إبراهيم لهم.
      85. إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25)
      قال صاحب الكشاف: «أنكرهم للسلام الذي هو علم الإسلام، أو أراد أنهم ليسوا من معارفه، أو من جنس الناس الذين عهدهم، أو رأى لهم حالا وشكلا خلاف حال الناس وشكلهم، أو كان هذا سؤالا لهم، كأنه قال: أنتم قوم منكرون فعرِّفوني من أنتم».
      86. فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26)
      من آداب الضيافة!
      قال القاسمي: «ذهب إليهم خفية من ضيوفه، ومن أدب المضيف أن يُخفِي أمره، وأن يبادر بالقِرى من غير أن يشعر به الضيف؛ حذرا من أن يكفَّه ويعذره».
      87. فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26)
      بعجلٍ سمين لا هزيل، يعلِّمك أن تقدِّم لضيوفك أغلى ما تملك.
      88. فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27)
      خمسة من آداب الضيافة! قال ابن كثير: «وهذه الآيات انتظمت آداب الضيافة:
      • فإنه جاء بطعامه من حيث لا يشعرون بسرعة.
      • ولم يمتن عليهم أولا فقال: نأتيكم بطعام؟ بل جاء به بسرعة وخفاء.
      • وأتى بأفضل ما وجد من ماله، وهو عجل سمين مشوى.
      • فقرَّبه إليهم، لم يضعه وقال: اقتربوا، بل وضعه بين أيديهم.
      • ولم يأمرهم أمرا يشق على سامعه بصيغة الجزم، بل قال: ﴿أَلا تَأْكُلُونَ﴾ على سبيل العرض والتلطف، كما يقول القائل اليوم: إن رأيت أن تتفضل وتحسن وتتصدق، فافعل».



      يتبع


    • الله يسلمك من كل سوء خالتو ام يمنى  نورتي الموضوع
    • ((لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ * لِيَوْمِ الْفَصْلِ))[المرسلات:12-13]، ((هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ))[المرسلات:38]
       أُقتت ليوم الفصل، الفصل للعباد الذين أخطئوا في حق ربهم فكفروا به أو كذبوا رسله أو عبدوا غيره، هذا فصل.
      والفصل أيضاً بين العباد يقتص لبعضهم من بعض، حتى يقتص للشاة القرناء من الشاة الجلحاء، وحتى تؤخذ مثاقيل الذر من أحد ((فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا))[الكهف:49].


      سنتهتى الدنيا والموقف هو موقف يوم القيامة ((لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ * لِيَوْمِ الْفَصْلِ))[المرسلات:12-13]
      بعض القضايا والملفات ستُفتح لاحقًا، لن يضيع حق أحد.

      لن يتم حسم كل القضايا في الدنيا سيبقى الكثير منها عالقاً ليوم القيامة
      فاحذروا الظلم وأعراض الناس وحقوقهم
      سيبقى الكثير من قضاياك عالقاً دون حسم الموعد يوم القيامة
      ((هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ))[المرسلات:38]


      ابن عاشور : لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ
      لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) ، وذلك عليه قوله : { لأيّ يوم أُجّلت لِيوم الفصل } فإن التأجيل يفسر التوقيت .
      وقد اختلفت أقوال المفسرين الأولين في مَحْمَل معنى هذه الآية فعن ابن عباس { أُقِّتت } : جُمعت أي ليوم القيامة قال تعالى : { يوم يجمع الله الرسل } [ المائدة : 109 ]، وعن مجاهد والنخعي { أقتت } أُجِّلَت . قال أبو علي الفارسي : أي جعل يوم الدين والفصل لها وقتاً .
      قال في «الكشاف» : «والوجه أن يكونَ معنى «وقتت» بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره وهو يوم القيامة» اه . وهذا صريح في أنه يقال : وُقت بمعنى أُحْضر في الوقت المعيَّن ، وسلمه شراح «الكشاف» وهو معنى مغفول عنه في بعض كتب اللغة أو مطوي بخفاء في بعضها .
      ويجيء على القولين أن يكون قوله : { لأي يوم أجّلت }استئنافاً ، وتُجعَل ( أيُّ ) اسم استفهام مستعمل للتهويل كما درج عليه جمهور المفسرين الذين صرّحوا ولم يُجْمِلُوا ، والذي يظهر لي أن تكون ( أيٌّ ) موصولة دالّة على التعظيم والتهويل وهو ما يعبر عنه بالدّال على معنى الكمال وتكون صفة لموصوف محذوف يدل عليه ما أضيفت إليه ( أيٌّ ) وتقديره : ليوممِ أيِّ يوممٍ ، أي ليوممٍ عظيم . ويكون معنى { أقتت } حضر ميقاتها الذي وُقِّت لها ، وهو قول ابن عباس جُمعت ، وفي «اللسان» على الفراء : { أُقتت } جُمعت لوقتها ، وذلك قول الله تعالى : { يومَ يجمع الله الرسل } [ المائدة : 109 ]وقوله : { فكيف إذا جِئْنَا من كل أمة بشهيد وجِئْنَا بك على هؤلاء شهيداً } [ النساء : 41 ] .
      ويكون اللام في قوله : { لأي يوم أُجّلت } لامَ التعليل ، أي جمعت لأجل اليوم الذي أُجّلت إليه . وجملة { أُجّلت }صفة ليوم ، وحذف العائد لظهوره ، أي أجّلت إليه .    
    • وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (49)
      1-  "ويقولون يا ويلتنا" انتهت جميع الخدع .. انتهت كل الدسائس .. انتهى الكذب على الدعاة .. والتلفيق على المحتسبين .. وبقيت : يا ويلتنا / علي الفيفي
      2-  "ووضع الكتاب" هذه لحظة تغيّر القوانين البشرية .. والأكاذيب الدنيوية .. هنا يصبح الملك أذل من العبد .. والعبد أعز من الملك / علي الفيفي
      3-  ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ) أحسن تأليف كتابك بالأعمال الصالحة ، حتى لا تشفق على مافيه يوم القيامة !! / عايض المطيري
       4- ﴿ ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه... ﴾ ماذا ستكتب في كتابك ؟؟/ نايف الفيصل
      5-  ( يَا وَيلَتَنَا مَالِ هذَا الْكِتَابِ لا يُغَادرُ صَغِيرَةً وَلا كبيرَةً إلَّا أَحصَاهَا )أشتكوا من العدل لا من الظلم !!/عايض المطيري
      6-  بدأ بالصغيرة قبل الكبيرة لأن البعض يستهين بها ثم أشتكوا من العدل لا من الظلم/عايض المطيري
      7-  لو وقفت متأملا مامضى من تصرفاتك لعجبت من نفسك كيف فعلت ذلك من أجل أمور لا تليق بك، فكيف بك يوم القيامة! (لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها)  / ناصر العمر
      8- عندما يطوى ذكرك ويذهب اسمك.....لا يبقى إلا فعلك ! ﴿ ...ووجدوا ما عملوا حاضرا ﴾ / نايف الفيصل
      9- "ولا يظلمُ رَبُّكَ أحداً"، أبد ا، فالعدل المطلق في حكمه وفعله وقضائه، هذه الآية باب عظيم لمن أراد تحقيق الإيمان بقضاء الله وقدره.   / د. محمد الفراج
      10-من آمن بالله فلن يؤمن إلا بالله الملك العدل ﴿ولا يظلم ربك أحدا﴾ ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها﴾ فهذا كاف في الإيمان / حاكم المطيري
      11- (يا ويلتنا مالِ هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة) متذمرون من العدل لا من الظلم! نفوسٌ اعتادت الظلم .. فاستنكرت عدل خالقها !! / ماجد الزهراني
       12-﴿كَلَّا سَنَكتُبُ مَايَقُول﴾ انتبه لكلماتك راقب حركاتك فهناك كتاب ﴿لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً ولَاكَبِيرَةً إلّآ أَحصَاهَا﴾./ روائع القرآن
      13-اعمل ماشئت ،لكن…ثق تماما ستجده حاضرا أمامك ﴿ووجدوا ما عملوا حاضرا﴾/ فوائد القرآن
      14-  ‏"ووجدوا ما عملوا حاضرا" هي بصمة الخير تتحدث عنك حتى وأنت تحت التراب ./ نوال البخيت
      15-- ﴿ وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حَاضِرَا ﴾ ما تعمله اليوم في الدنيا ؛ سيُعاد بثهُ في الآخرة ، فأحسن الأداء هنا ؛ ليحسُن العرض هناك . /اشراقة آية
       16- ﴿ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرا ﴾ مجرد استرجاع ذكرياتٍ أليمة كفيل بالإيلام ! فكيف الحال بفتح سجلٍ أظلمته المعاصي ؟!/ روائع القرآن
       17-    كُلّ ما خطته يداك ، وتلفظتْ به شفتاك ستجده حاضرا أمام مولاك . ﴿ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا﴾ /إبراهيم العقيل
        18-  } ولا يظلم ربك أحدا { آية تشعرك بالأمن والأمان .. وإن تكالبت عليك الدنيا ومافيها فربك هو العدل المطلق، وإليه يرجع الأمر ! / مها العنزي
                
      حصاد التدبر  
  • أكثر العضوات تفاعلاً

  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      178942
    • إجمالي المشاركات
      2530008
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      90842
    • أقصى تواجد
      1020

    أحدث العضوات
    fatn
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ أخطر لصوص رمضان ، واللص أكثر ما ينشط في الليل ! ١.شاشة ٢.سرير ٣.مائدة طعام ٤.هاتف محمول فاحذرهم أن يسرقوك ومن عظيم الحسنات يجرّدوك. اللهم بلغنا رمضان ..

×