اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. 54669
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109819
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9062
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      179957
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56681
      مشاركات
    4. 259892
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23479
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      7913
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32116
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4154
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25481
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1676
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30212
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      52626
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19522
      مشاركات
    4. 6676
      مشاركات
  5. قسم الاستشارات

    1. استشارات اجتماعية وإيمانية

      لطرح المشاكل الشخصية والأسرية والمتعلقة بالأمور الإيمانية

      المشرفات: إشراف ساحة الاستشارات
      40668
      مشاركات
    2. 47475
      مشاركات
  6. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21000
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  7. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6304
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      96963
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36803
      مشاركات
  8. سير وقصص ومواعظ

    1. 31779
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4879
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16423
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15468
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29710
      مشاركات
  9. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31142
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12925
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32140
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13119
      مشاركات
    3. 34857
      مشاركات
    4. خربشة مبدعة

      ساحة التصاميم الرسومية

      المشرفات: محبة للجنان
      65591
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6110
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12909
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. le forum francais

    1. le forum francais

      Que vous soyez musulmane ou non, cet espace vous est dédié

      المشرفات: سلماء
      7173
      مشاركات
  13. IslamWay Sisters

    1. English forums   (32856 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  14. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101646
      مشاركات
  • أحدث المشاركات

    • لو تأمل العاقل في شؤم الذنب عليه وعلى مجتمعه لكان ذلك حرياً به أن يتركه؛ فالمذنب خائف قبل فعل الذنب، وفي تأنيبٍ عند فعله، وندم بعده، هذا مع ما يجره من الأثم والعار، وعقوبة في الدنيا والآخرة. فما أعظم شؤم الذنب على صاحبه..!
        ومن دعاء الراسخين في العلم: (رَبّنَا لا تُزِغْ قُلوبَنا بَعدَ إِذْ هَدَيتَنا... ) قال بعض المفسرين:ذاقوا لذة القرب ، فخافوا من وحشة الابتعاد..!
        في الدنيا ليس هناك شرٌ محض، ولا خير محض، فالشر الذي يقدره الله هو نسبي، وفيه خير...! تأمل في هزيمة المسلمين في أحد، كم كان فيها من الخير، بل وفي قصة الأفك التي قال الله عنها: (لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم). فاطمئنوا فأقدار الله فوق تصوراتنا: (وما كان الله ليطلعكم على الغيب).
        " وصيتي لكل مسلم، ولكل من أراد الثبات على دين الله، وزيادة إيمانه، ونور قلبه : أن يجعل له وردًا يوميًا لا يقل عن جزء من كتاب الله ﷻ لا يتركه أبدًا مهما كلفه الأمر، ويحدد لذلك وقت معين، فإن لم يتمكن فيه قضاه ".
        لا تجد المؤمن إلا متهماً لنفسه بالتقصير والخطأ، وهذا أدعى للتوبة، وعفو المولى جل جلاله. إما المنافق فقد جمع بين الإساءة والعجب بالنفس، وهذا يصرفه عن التوبة والندم. قال الإمام الحسن البصري :  إن المؤمن جمع احساناً وخشية ، والمنافق جمع إساءة وأمنا.
        إذا ضاق الصدر واشتد الكرب فإلى الصلاة بعد الله الملجأ والمفر وكيف لاوبها تأنس القلوب
        قالﷺ:  «إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها». البخاري وهذا أمر وهو يقتضي الوجوب، وقد أفتى الفقهاء في شخص مصاب بالطاعون وهو يعلم وقد خالف الحجر في أيام الطاعون فسافر ونقل العدوى لشخص آخر فمات، أنه قتل بالتسبّب وتجب عليه الدية. كلنا مسؤول
        من هدي النبيﷺ أنه إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وقد أوصى المؤمنين إذا كسفت الشمس أو خسف القمر أن يفزعوا إلى الصلاة ليكشف الله تعالى عنهم ما أصابهم، وعمّم ذلك على كلّ مكروهٍ يصيب المؤمن؛ حيث قالﷺ:  (فافزَعوا للصلاةِ). وورد في رواية أخرى: (فصلُّوا حتى يُفرِّجَ اللهُ عنكم).
        ما دمنا في الدنيا فلن نخلو من بلاءٍ، فهي دار النكد والكبد، والمصائب والأحزان، وما دام الأمر كذلك فاستمع لهذا الكلام الثمين لابن الجوزي رحمه الله :  "البلايا ضيوف فأحسن قراها حتى تَرحل إلى بلادِ الجزاء مادِحة لا قادِحة فلولا البَلايا لوردنا القيامة مفاليس".
        قال تعالى: ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين۝ فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾ كلنا في بطن الحوت، فلنهتف ب لا إله إلا أنت سبحانك... فهذه الكلمة ليست خاصة بيونس عليه السلام؛ فإن الله سبحانه قال بعدها: (وكذلك ننجي المؤمنين).
        أهديكم هذا الحديث النبوي فاعملوا به فإنه غنيمة.. قال رسول اللهﷺ: (من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، لم يصبه ذلك البلاء). رواه الترمذي وحسنه، وصححه الألباني. قال شراح الحديث: وهذا يشمل كل بلاء ديني ودنيوي.
        المصائب والابتلاءات هي سياط يؤدب الله بها عباده ليعودوا إليه. ذكر المؤرخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الشافعي (ت 780هـ) في كتابه "شفاء القلب المحزون في بيان ما يتعلق بالطاعون": أنه حدث طاعون كبير سنة 764هـ «كان الناس به على خير عظيم من إحياء الليل، وصوم النهار، والصدقة والتوبة».   من عاجل عقوبات المعاصي:  الهم والقلق والشتات والخوف، وزوال النعم. (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فإنه لا يغير نعمة أو بؤسًا، ولا يغير عزًا أو ذلا، ولا يغير مكانة أو مهانة إلا أن يغير الناس من أعمالهم وواقع حياتهم، فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم وأعمالهم٥٢٤٠٢٧٩
        العاقل من ينشغل بنفسه وبعيوبها عن عيوب الناس. ذكروا عند التابعي الإمام الربيع بن خثيم رجلا فقال لهم : ما أنا عن نفسي براضٍ..! أفأتفرغ من ذمها إلى ذم الناس.. ؟! وذكر للإمام أحمد رجل فقال : في نفسي شغلٌ عن ذكر الناس. الورع للمروذي ص 90١٨٥٨٦     تفقدوا إخوانكم من الأسر المتعففة، وتصدقوا وابذلوا وابشروا بالخلف من الله. قال الحسن البصري:  قرأتُ في تسعين موضعًا من القرآن أن الله قدَّر الأرزاق وضمنها لخلقه، وقرأتُ في موضع واحد: (الشيطان يعدكم الفقر). فشكَكنا في قول الصادق في تسعين موضعًا، وصدقنا قول الكاذب في موضعٍ واحد.٦٢٦٠٢٨١     يقطع بعضهم قراءته للقرآن لأي سبب تافه، بل ربما وهو يقرأ ترك المصحف وتشاغل بالجوال، وترك المصحف مفتوحاً أمامه، وهذا ليس من الأدب مع كتاب الله، ولا من فعل السلف. كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرُغ منه. أخرجه البخاري٦٢٦٥٢٩١
        كـان علـي بن الحـسين إذا أتاه الـفقـيـر والسائــل استبشر وقـال :  مرحبا بمن يحمل زادي إلى الآخرة. صفة الصفوة (2/95)
        ·تصدقوا وأنفقوا وواسوا إخوانكم وأبشروا بالخلف من الله سبحانه. فكم من أسرٍ متعففة وأناس انقطع مصدر دخلهم مع هذا الوباء. فأروا الله من أنفسكم خيرا.
      يقول ابن القيم في فضل الصدقة: لو يعلم المتصدق أن صدقته تقع من الله بمكان قبل أن تقع بيد الفقير لكان فرحه بها أعظم من فرح المحتاج.٥٢٥٠٢٢٤     وصف الله الانسانَ بأنه ضعيف، فقال سبحانه:  (وخُلق الانسان ضعيفا) وأنه إذا مسه الضر:  فكفورٌ يؤوسٌ قنوط. وإذا مسه الخير وجاءته النعمة (قال هذا لي وما أظن الساعة قائمة) بل يدعي أن ذلك بعقله وعلمه (إنما أوتيته على علمٍ عندي). فالعجب ممن يرائي هؤلاء البشر ويطلب مدحهم؛ وهم بهذه الصفات.
    • السؤال
      في الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن أبي أمامة البَاهِلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه ، اقرؤوا الزَّهراوَينِ البقرة وسورة آل عمران .. ) الحديث ، فما معنى ( اقرؤوا ) ، هل هو الحفظ أو مجرد التلاوة ؟

      نص الجواب
      الحمد لله
      الأمر في قوله عليه الصلاة والسلام : ( اقرؤوا القرآن ) يدل على مطلق القراءة ، سواء كانت تلك القراءة من المصحف ، أو كانت عن ظهر قلب ( حفظاً ) .
      "(شَفِيعًا لأَصْحَابه) أَي لقارئيه" انتهى من "التيسير شرح الجامع الصغير" للمناوي (1/193) .
      والمقصود من ذلك مداومة القراءة وملازمة ذلك ، ويدل لهذا قوله : ( لأصحابه ) ، فالصاحب هو الملازم .
      جاء في " فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية " (3/125)
      " ولا شك أن من قرأ القرآن وعمل بمقتضاه وطبق أحكامه وأتقنها وداوم على قراءته وتعاهده ، فإنه يفوز برضا الله وجنته ، ويحصل على الدرجات العلا من الجنة مع السفرة الكرام البررة ، وأنه يكون شفيعا ومحاجا لأصحابه العاملين به ، سواء كان حافظا للقرآن عن ظهر قلب ، أو قرأه من المصحف دون حفظ له ؛ ويدل لذلك ما أخرجه الإمام مسلم وأحمد عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه )" انتهى .
      وقراءة القرآن وحدها لا تكفي لحصول الشفاعة به ، بل لا بد مع القراءة أن يعمل به ؛ ويدل لهذا ما جاء في الحديث الآخر الذي رواه مسلم (805) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَآلُ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا ).

      جاء في " مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح " (4/1461) :
      " ( الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ ) دَلَّ عَلَى أَنَّ مَنْ قَرَأَ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ ، وَلَا يَكُونُ شَفِيعًا لَهُمْ ، بَلْ يَكُونُ الْقُرْآنُ حُجَّةً عَلَيْهِمْ " انتهى .

      وقال الشيخ ابن باز رحمه الله :
      " وقوله صلى الله عليه وسلم : ( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ) خرجه مسلم في صحيحه ، وأصحابه : هم العاملون به ، كما في الحديث الآخر : وهو قوله صلى الله عليه وسلم : ( يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به ... إلخ الحديث ) " انتهى من " مجموع فتاوى ابن باز " (8/156) .

      ولا يعني ما سبق أن لا يحرص الشخص على حفظ القرآن ؛ فحافظ القرآن لا شك أن له مزية على غيره ، كما دلت على ذلك النصوص

      والله أعلم .

      الاسلام سؤال وجواب

         
    • الملائكة خلق من مخلوقات الله تعالى، خلقهم الله عز وجل من نور، وهم مَجبُولون على طاعة الله، لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يأمرهم به، وقد أعطاهم الله قُدرةً على التشكُّل بالصُّور الحسنة للإنسان، وهم رسُل الله تعالى وجنده في تنفيذ أمره الذي يُوحِيه إليهم، وسُفَراؤه إلى أنبيائه ورسله، قال الله تعالى: {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}(الحج: 75). والإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان الستة التي جاءت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم في صحيحه حين سُئِل عن الإيمان فقال: (الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره). ولا عِلْم لنا بعالَم وصفات وأحوال الملائكة إلا في حدود ما أخبرنا الله عز وجل عنه في قرآنه الكريم، أو من خلال أحاديث نبينا صلى الله عليه وسلم الصحيحة.. ومن الأمور المتعلقة بالملائكة: أحوالهم وأفعالهم مع المؤمنين، ومن ذلك:

      حب الملائكة للمؤمنين:
      عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أحب الله عبداً نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحبّ فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثمّ يوضع له القبول في الأرض) رواه البخاري. قال ابن هبيرة: "في هذا الحديث من الفقه: أن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبدًا أعلم كل مَرْضِّي عنه عنده سبحانه بحبه إياه، لئلا يتعرض واحد منهم ببغض من يحبه الله، فيبدأ جل جلاله بإعلام جبريل ليكون جبريل موافقًا فيه محبة الله عز وجل، وليعلم أهل السماء ليكونوا عابدين لله بمحبة ذلك الإنسان متقربين إليه بحبه".

      دفاع الملائكة عن المؤمنين:
      عن أبي هريرة رضي الله عنه (أن رجلا شتم أبا بكر، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس يعجب ويتبسم (من شتم الرجل وقلة حيائه)، فلما أكثر ردّ (أبو بكر) عليه بعض قوله، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام، فلحقه أبو بكر فقال: يا رسول الله، كان يشتمني وأنت جالس، فلما رَدَدْتُ عليه بعض قوله غَضِبْتَ وَقُمْتَ!! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان معك مَلَكٌ يَرُدُّ عَنْك، فلما رددْتَ عليه وقع الشيطان (أي حضر)، فَلَمْ أَكُنْ لِأَقْعُدَ مع الشّيطان) رواه أحمد وحسنه الألباني. قال الهروي: "(وأنت جالس، فلما ردَدْتُ عليه بعض قوله) أي: من الشتم بعينه أو بما يناسبه (غضبتَ وقُمْتَ): يعني فما الحكمة في ذلك؟ (قال: كان معك مَلَك يرد عليه) أي: ويدلك على الصبر (فلما رددت عليه) أي: بذاتك ودخل فيه حظ النفس (وقع الشيطان) أي: وطلع الملك، والشيطان إنما يأمر بالفحشاء والمنكر، فخفتُ عليك أن تتعدَّى على خصمك وترجع ظالماً بعد أن كنتَ مظلوماً".

      صلاة الملائكة على المؤمنين:
      قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا}(الأحزاب:43)، قال ابن كثير: "والصلاة من الله ثناؤه على العبد عند الملائكة، حكاه البخاري عن أبي العالية.. وقال غيره: الصلاة من الله: الرحمة.. وقد يقال: لا منافاة بين القولين والله أعلم. وأما الصلاة من الملائكة، فبمعنى الدعاء للناس والاستغفار". وقد دلنا نبينا صلى الله عليه وسلم على الكثير من الأعمال التي تصلي الملائكة على فاعلها، مثل: طلب العلم، وتعليم الناس الخير، وانتظار صلاة الجماعة، والصلاة في الصف الأول، والسحور قبل الصيام، وزيارة وعيادة المرضى، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

      استغفار ودعاء الملائكة للمؤمنين:
      قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(غافر: 7-9). قال ابن كثير: "{وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} أي: من أهل الأرض ممن آمن بالغيب، فقيض الله سبحانه ملائكته المقربين أن يدعوا للمؤمنين بظهر الغيب، ولما كان هذا من سجايا الملائكة عليهم الصلاة والسلام، كانوا يؤمنون على دعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب". وقال القرطبي: "{وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} أي: يسألون لهم المغفرة من الله تعالى". وقال السعدي:"من رحمته بالمؤمنين ولطفه بهم، أن جعل من صلاته عليهم، وثنائه، وصلاة ملائكته ودعائهم، ما يخرجهم من ظلمات الذنوب والجهل، إلى نور الإيمان، والتوفيق، والعلم، والعمل، فهذه أعظم نعمة، أنعم بها على العباد الطائعين، تستدعي منهم شكرها".

      شهود الملائكة مجالس العلم والذكر، وحفهم أهلها بأجنحتهم:
      عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم:(إن لله ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم) رواه البخاري. وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع) رواه أبو داود وصححه الألباني. وعن حنظلة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم) رواه مسلم. قال القاضي عياض: "إكراماً لكم وتعظيماً وتوقيراً وتبجيلا".

      تعاقب الملائكة فينا، وشهادتهم:
      عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن لله ملائكة يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون) رواه البخاري.

      نزول الملائكة عند قراءة المؤمن للقرآن:
      عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: (أن أسيد بن حضير بينما هو في ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضاً. قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، فقمت إليها، فإذا مثل الظلة (قيل: هي السحابة التي كانت فيها الملائكة) فوق رأسي، فيها أمثال السرج، عرجت في الجوّ حتى ما أراها. قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، بينا أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مِرْبَدِي (مكان تجفيف التمر)، إذ جالت (وثبت) فرسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:اقرأ ابن حضير، قال: فقرأت، ثمّ جالت أيضاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ ابن حضير، قال: فقرأت، ثم جالت أيضاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ ابن حضير، قال: فانصرفت، وكان يحيى قريباً منها، خشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج، عرجت في الجوّ حتى ما أراها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك الملائكة كانت تسمع لك، ولو قَرَأْتَ لأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ ما تَسْتَتِرُ منهم) رواه مسلم.

      الملائكة تبلغ صلاتنا وسلامنا على نبينا صلى الله عليه وسلم:
      عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن لله ملائكة سياحين (ذاهبين) في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام) رواه ابن حبان وصححه الألباني.

      شهود الملائكة لجنازة الصالحين، وإظلالها للشهيد بأجنحتها:
      قال النبي صلى الله عليه وسلم في سعد بن معاذ رضي الله عنه: (هذا الذي تحرّك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة) رواه النسائي وصححه الألباني. وعن جابر رضي الله عنه قال: (لَمَّا قُتِلَ أبِي جَعَلْتُ أبْكِي، وأَكْشِفُ الثَّوْب عن وجْهه، فجعل أصْحَابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَنْهَوْني، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَنْهَ، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تَبْكِيهِ - أوْ: ما تَبْكِيه - ما زَالتِ الملائكة تُظِلُّه بأَجْنِحَتِها حتَّى رُفِع) رواه البخاري.

      تأمين الملائكة على دعاء المؤمن لأخيه:
      الملائكة يؤمنِّون على دعاء المؤمن لأخيه، وبذلك يكون الدعاء أقرب إلى الإجابة، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب (في السِر وبغير حضرته) مستجابة، عند رأسه ملك، كلما دعا له بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل) رواه مسلم. قال النووي: "(عند رأسه ملك) موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل"، وقال الطيبي: "وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة، لأنها تستجاب ويحصل له مثلها".

      الملائكة يشهدون الصلوات الخمس ويؤمنون خلف الإمام، ويصلون على من يجلس في مصلاه لانتظار الصلاة، ويحضرون صلاة الجمعة:
      الملائكة تحضر الصلوات الخمس والجمعة، ومن وافق تأمينه تأمين الملائكة في الصلاة غفر الله له، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أمّن الإمام فأَمِّنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) رواه البخاري. وقال صلى الله عليه وسلم: (الملائكة تصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي صلي فيه، ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه) رواه البخاري. وعن أبي هريرة رضي الله عه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأول، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، وجلسوا يستمعون الذكر) رواه البخاري.

      تحية الملائكة للمؤمنين الطيبين عند قبض أرواحهم:
      قال الله تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمْ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ}(النحل:32)، قال القرطبي: "{يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ} يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون السلام إنذارا لهم بالوفاة. الثاني: أن يكون تبشيرا لهم بالجنة، لأن السلام أمان". وقال الطبري: "وقوله {يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ} يعني جلّ ثناؤه أن الملائكة تقبض أرواح هؤلاء المتقين، وهي تقول لهم: سلام عليكم، صيروا إلى الجنة بشارة من الله تبشرهم بها الملائكة".

      الملائكة تقاتل مع المؤمنين وتثبتهم:
      أمد الله المؤمنين بأعداد كثيرة من الملائكة في معركة بدر: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ}(الأنفال:9). وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: (بينما رجل من المسلمين يومئذٍ يشتدّ في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم، فنظر إلى المشرك أمامه، فخرّ مستلقياً، فنظر إليه، فإذا هو قد خُطم أنفه، وشقّ وجهه، كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري، فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: صدقت، ذلك من مدد السماء الثالثة) رواه مسلم. فإن قيل: ما الحكمة في نزول الملائكة مع أن جبريل وحده قادر على إهلاك المشركين جميعا بأمر الله عز وجل؟!. أجاب السبكي بقوله: "وقع ذلك لإرادة أن يكون الفعل للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وتكون الملائكة مددا على عادة مدد الجيوش، رعاية لصور الأسباب وسننها التي أجراها الله تعالى في عباده، والله تعالى هو فاعل الجميع". ونزول الملائكة لنصر المؤمنين لا يتعارض مع إعداد القوة لمواجهة الأعداء، فالإسلام يدعو المسلمين إلى أن يُعِّدوا الأسباب المادية والإيمانية لتحقيق النصر، قال الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}(الأنفال:60).

      الملائكة يحبون المؤمنين، ويدعون الله لهم، ويحفظونهم في يقظتهم ومنامهم بإذن الله تعالى، وما ذكرناه ما هو إلا بعض أحوالهم مع المؤمنين وحبهم لهم. ومن المعلوم أن الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان، وليس علينا إلا الإيمان والتسليم بما أتانا به الخبر من القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية الصحيحة فيما يتعلق بالملائكة وبالأمور الغيبية.

      اسلام ويب  
    • القاعدة الثانية: { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ }
        الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
      فحديثنا في هذه الحلقة مع قاعدة عظيمة لها أثرٌ بالغ في حياة الذين وعوها وعقلوها، واهتدوا بهداها، قاعدة لها صلة بأحد أصول الإيمان العظيمة: ألا وهو: الإيمان بالقضاء والقدر، وتلكم القاعدة هي قوله سبحانه وتعالى ـ في سورة البقرة في سياق الكلام على فرض الجهاد في سبيل الله ـ:
      { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216)}[البقرة].

      وهذا الخير المجمل، فسره قوله تعالى في سورة النساء ـ في سياق الحديث عن مفارقة النساء :
      { فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)} [النساء].
      فقوله { خَيْرًا كَثِيرًا } مفسر وموضح للخير الذي ذكر في آية البقرة، وهي الآية الأولى التي استفتحنا بهذا هذا الحديث.

      ومعنى القاعدة بإيجاز:
      أن الإنسان قد يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب الموجعة، التي تكرهها نفسه، فربما جزع، أو أصابه الحزن، وظن أن ذلك المقدور هو الضربة القاضية، والفاجعة المهلكة، لآماله وحياته، فإذا بذلك المقدور منحة في ثوب محنة، وعطية في رداء بلية، وفوائد لأقوام ظنوها مصائب، وكم أتى نفع الإنسان من حيث لا يحتسب!.
      والعكس صحيح: فكم من إنسان سعى في شيءٍ ظاهره خيرٌ، وأهطع إليه، واستمات في سبيل الحصول عليه، وبذل الغالي والنفيس من أجل الوصول إليه، فإذا بالأمر يأتي على خلاف ما يريد،
      و هذا هو معنى القاعدة القرآنية التي تضمنتها هذه الآية باختصار.

      أيها القارئ الموفق:
      ما إن تمعن بناظريك، وترجع البصر كرتين، متأملاً الآيتين الكريمتين الأولى والثانية، إلا وتجد الآية الأولى ـ التي تحدثت عن فرض الجهاد ـ تتحدث عن ألم بدني وجسميًّ قد يلحق المجاهدين في سبيل الله، كما هو الغالب، وإذا تأملت الآية الثانية ـ آية مفارقة النساء ـ ألفيتها تتحدث عن ألم نفسي يلحق أحد الزوجين بسب فراقه لزوجه!

      وإذا بصرت في آية الجهاد وجدتها تتحدث عن عبادة من العبادات، وإذا تمعنت آية النساء، وجدتها تتحدث عن علاقات دنيوية.
      إذن فنحن أمام قاعدة تناولت أحوالاً شتى: دينية ودنيوية، بدنية ونفسية، وهي أحوال لا يكاد ينفك عنها أحد في هذه الحياة التي: جبلت على كدر وأنت تريدها * صفوا من الأقذاء والأقذار وقول الله أبلغ وأوجز وأعجز، وأبهى مطلعا وأحكم مقطعا: { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ (4)}[البلد].

      إذا تبين هذا ـ أيها المؤمن بكتاب ربه ـ فأدرك أن إعمال هذه القاعدة القرآنية:
      { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } من أعظم ما يملأ القلب طمأنينة وراحةً، ومن أهم أسباب دفع القلق الذي عصف بحياة كثير من الناس، بسبب موقف من المواقف، أو بسبب قدر من الأقدار المؤلمة ـ في الظاهر ـ جرى عليه في يوم من الأيام!

      ولو قلبنا قصص القرآن، وصفحات التاريخ، أو نظرنا في الواقع لوجدنا من ذلك عبراً وشواهدَ كثيرة، لعلنا نذكر ببعض منها، عسى أن يكون في ذلك سلوةً لكل محزون، وعزاء لكل مهموم:

      1 ـ قصة إلقاء أم موسى لولدها في البحر!
      فأنت ـ إذا تأملتَ ـ وجدتَ أنه لا أكره لأم موسى من وقوع ابنها بيد آل فرعون، ومع ذلك ظهرت عواقبه الحميدة، وآثاره الطيبة في مستقبل الأيام، وصدق ربنا: { وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }.

      2 ـ وتأمل في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام تجد أن هذه الآية منطبقة تمام الانطباق على ما جرى ليوسف وأبيه يعقوب عليهما الصلاة والسلام.

      3 ـ تأمل في قصة الغلام الذي قتله الخضر بأمر الله تعالى، فإنه علل قتله بقوله:
      { وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81)}[الكهف]!
      توقف ـ أيها المؤمن ويا أيتها المؤمنة عندها قليلاً ـ!

      كم من إنسان لم يقدر الله تعالى أن يرزقه بالولد، فضاق ذرعا بذلك، واهتم واغتم وصار ضيقا صدره ـ وهذه طبيعة البشر ـ لكن الذي لا ينبغي أن يحدث هو الحزن الدائم، والشعور بالحرمان الذي يقضي على بقية مشاريعه في الحياة!
      وليت من حرم نعمة الولد أن يتأمل هذه الآية لا ليذهب حزنه فحسب، بل ليطمئن قلبه، وينشرح صدره، ويرتاح خاطره، وليته ينظر إلى هذا القدر بعين النعمة،وبصر الرحمة، وأن الله تعالى رُبَما صرف هذه النعمة رحمةً به! وما يدريه؟ لعله إذا رزق بولد صار - هذا الولد - سبباً في شقاء والديه، وتعاستهما، وتنغيص عيشهما! أو تشويه سمعته، حتى لو نطق لكاد أن يقول:؟؟؟

      4 ـ وفي السنة النبوية نجد هذا لما ماتت زوج أم سلمة: أبو سلمة رضي الله عنهم جميعاً، تقول أم سلمة رضي الله عنها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم يقول:
      « ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها. إلا أخلف الله له خيرا منها ».
      قالت: فلما مات أبو سلمة، قلت: أي المسلمين خير من أبى سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه؟ ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه!
      فتأمل هذا الشعور الذي انتاب أم سلمة ـ وهو بلا شك ينتاب بعض النساء اللاتي يبتلين بفقد أزواجهن ويتعرض لهن الخُطاب ـ ولسان حالهن: ومن خير من أبي فلان؟! فلما فعلتْ أم سلمة ما أمرها الشرع به من الصبر والاسترجاع وقول المأثور، أعقبها الله خيراً لم تكن تحلمُ به، ولا يجول في خلدها.

      وهكذا المؤمنة.. يجب عليها أن لا تختصر سعادتها، أو تحصرها في باب واحد من أبواب الحياة، نعم.. الحزن العارض شيء لم يسلم منه ولا الأنبياء والمرسلون! بل المراد أن لا نحصر الحياة أو السعادة في شيء واحد، أو رجل، أو امرأة، أو شيخٍ!

      5 ـ وفي الواقع قصص كثيرة جداً، أذكر منها ما ذكره الطنطاوي رحمه الله عن صاحب له: أن رجلاً قدم إلى المطار، وكان حريصا على رحلته، وهو مجهد بعض الشيء، فأخذته نومةٌ ترتب عليها أن أقلعت الطائرة، وفيها ركاب كثيرون يزيدون على ثلاث مئة راكب، فلما أفاق إذا بالطائرة قد أقلعت قبل قليل، وفاتته الرحلة، فضاق صدره، وندم ندماً شديداً، ولم تمض دقائق على هذه الحال التي هو عليها حتى أعلن عن سقوط الطائرة، واحتراق من فيها بالكامل!
      والسؤال أخي: ألم يكن فوات الرحلة خيراً لهذاالرجل؟! ولكن أين المعتبرون والمتعظون؟

      6- وهذا طالب ذهب للدراسة في بلد آخر، وفي أيام الاختبارات ذهب لجزيرة مجاورة للمذاكرة والدراسة، وهو سائر في الجزيرة قطف بعض الورود، فرآه رجال الأمن فحبسوه يوماً وليلة عقاباً لصنيعه مع النبات، وهو يطلب منهم بإلحاح إخراجه ليختبر غدا، وهم يرفضون، ثم ماذا حصل!؟ لقد غرقت السفينة التي كانت تقل الركاب من الجزيرة ذلك اليوم، غرقت بمن فيها، ونجا هو بإذن الواحد الأحد!

      والخلاصة ـ أيها الإخوة الكرام ـ:
      أن المؤمن عليه: أن يسعى إلى الخير جهده * وليس عليه أن تتم المقاصد
      وأن يتوكل على الله، ويبذل ما يستطيع من الأسباب المشروعة، فإذا وقع شيءٌ على خلاف ما يحب،فليتذكر هذه القاعدة القرآنية العظيمة:
      { وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }[البقرة: 216].
      وليتذكر أن (من لطف الله بعباده أنه يقدر عليهم أنواع المصائب، وضروب المحن، و الابتلاء بالأمر والنهي الشاق رحمة بهم، ولطفاً، وسوقا إلى كمالهم، وكمال نعيمهم)(تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي: (74)).

      ومن ألطاف الله العظيمة أنه لم يجعل حياة الناس وسعادتهم مرتبطة ارتباطاً تاماً إلا به سبحانه وتعالى، وبقية الأشياء يمكن تعويضها، أو تعويض بعضها: من كل شيء إذا ضيعته عوضٌ * وما من الله إن ضيعتهُ عوضُ
    • الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة، وشرط من شروط الإيمان، تغافل عنه البعض من الناس وأهملوه فاختلطت الامور. يقول ابن تيمية رحمه الله: "ومن نصَّب أحداً كائناً من كان، فوالى وعادى على موافقته في القول والفعل، فهو من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً". {مجموع الفتاوى 20/8}    
      العاقل إن جادلته إما أن يقنعك، أو تقنعه، فإن اختلفتما فلا يحمله ذلك على بغضك، ولن يظن بك إلا خيراً. أما إن جادلت الجاهل أو السفيه فإنه لن يقتنع برأيك حتى ولو كان حقاً؛ ويريد أن يجبرك برأيه وإن كان باطلاً، ويحمله ذلك على بغضك، وسوء الظن بك. فاترك جداله ابتداءً لأنك ستضيع وقتك.  
      فرقٌ بين من يذكر الله سبحانه بثقة ويقين وتصديق بموعود الله وبين من يذكره بقلبٍ ساهٍ لاهٍ..! كذلك الرقية والدعاء فإنها لا تقبل من قلبٍ غافلٍ لاهي. ومن أراد أن ينتفع ويتحصن بأذكار الصباح والمساء فعليه أن يأتي بها بيقين وثقةٍ بوعد الله سبحانه وتعالى.     تقبيل الاطفال وحملهم والشفقة عليهم سبب لرحمة الله. كان النبيﷺ يحب الاطفال ويلاعبهم، وكان يحمل الحسن والحسين ويقبلهما ويشمهما، ويقول:(هما ريحانتاي من الدنيا). رواه البخاري ولما طُعن عمر رضي الله عنه، وقبل موته قال للناس: أدخلوا علي أطفال المسلمين فأخذ يقبلهم واحداً واحداً.     قال ابن القيم رحمه الله: تداخل العبادات في العبادة الواحدة، باب عزيز شريف لا يعرفه إلا صادق الطلب، متضلع من العلم، بحيث يدخل في عبادة يظفر فيها بعبادات شتى، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. (الفوائد ص363). ويدخل في ذلك توزيع صيام الست من شوال على أيام الاثنين والخميس والأيام البيض.  
      قال النبيﷺ: (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم). أخرجه البخاري وفي رواية: (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم). أخرجه النسائي. فالفقر الذي يعانون منه، وربما القهر والخذلان سببٌ لانكسار قلوبهم وكثرة دعائهم وتضرعهم، فهم أقرب للإجابة من غيرهم من المتجبربن.  
      يتسابق الناس في نقل الأخبار، ولسان حالهم: أنا من سبق في نقل الخبر... قيل لأحد الصالحين: ما الأخبار؟ فقال: الأخبار (إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم) وهذه خلاصة الحياة..! أسأل الله أن ينزلني وإياكم منازل الأبرار.     أكثر العلماء أن الست من شوال لا تُصام إلا بعد اكمال صيام رمضان. وذكر البعض أنه يجوز تقديمها على القضاء فالله سبحانه جعل وقت القضاء موسعاً:(فعدة من أيام أخر) أما الست من شوال فلها وقت محدد. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان  
      (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) أي عند كل صلاة، فالمسجد هو مكان السجود. رأى ابن عمر غلامه نافع يصلي حاسراً فقال: أرأيت لو خرجت إلى الناس كنت تخرج هكذا؟ قال: لا قال: فالله أحق من يتجمل له. فلا ينبغي للمسلم أن يصلي في ملابس يستحيي أن يقابل بها الناس سواء في ببته أو في مسجد.  
      من الفوائد والحِكم العظيمة في مشروعية صيام الست من شوال: - أن الله شرع لكل فريضة نافلة من جنسها، لتكون جابرة للنقص والخلل الذي قد يحصل في الفرض. - أن يبقى المسلم مرتبط بهذه العبادة وهي الصيام حتى بعد إنقضاء رمضان، وأن يستمر في العبادة بعد رمضان.   قال تعالى: «وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ» أي: من بعد إبرام وتعب وإتقان، فهذا مثل ضربه الله لمن يجتهد في عمل الصالحات ثم يفسد ما أصلح بالمعاصي والذنوب. فاسألوا الله الثبات، وجاهدوا أنفسكم في عمل الصالحات. نسأل الله أن يثبتنا وإياكم على دينه  
      لا تفتخر بمالك، ولا بقوتك، ولا بكثرتك. لما قال قارون عن ماله: (إنما أوتيته على علمٍ عندي) خسف الله به الأرض. ولما قال قوم عاد: (من أشد منا قوة) أهلكهم الله. ولما قال بعض الصحابة في حنين لن نُغلب اليوم من قلة، كان ذلك سبب الهزيمة: (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغنِ عنكم شيئا).  
      خطب عدي بن أرطأة بعد انقضاء شهر رمضان فقال: كأن كبدًا لم تظمأ، وكأن عينًا لم تسهر، فقد ذهب الظمأ وبقي الأجر، فيا ليت شعري؛ من المقبول منا فنهنئه؟! ومن المردود منا فنعزيه؟! فأما أنت أيها المقبول؛ فهنيئًا هنيئًا، وأما أنت أيها المردود؛ فجبر الله مصيبتك. نسأل الله لنا ولكم القبول  
      رجوع العبد للذنب مصيبة، ومن أسبابها ضعف الإيمان، وعدم الصدق في التوبة،ومع ذلك لابد للعبد أن لا ييأس، بل يجاهد نفسه، ويسأل الثبات. قال ابن تيمية رحمه الله: "إن العبد إنما يعود إلى الذنب لبقايا في نفسه، فمتى خرج من قلبه الشبهة والشهوة لم يعد إلى الذنب". (جامع المسائل ٢٨٠/٧)     (ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس) قالها يوسف عليه السلام وهو في كربة السجن والغربة والظلم، فجعلها الله قرآنا يتلى إلى يوم القيامة. حتى وإن كنت في كربة فلابد أن تثني على الله، فهو المحمود في السراء والضراء. احمدوا الله وأثنوا عليه حتى في أحزانكم وكربِكم وهو ينتشلكم من بينها..
      من آداب الدعاء أن تسأل الله المغفرة قبل أن تطلب حاجتك. قال سليمان عليه السلام : "ربّ اغفر لي وهب لي مُلكًا". فبدأ بطلب المغفرة قبل الدعاء لأنّ الذنوب تمنع إجابة الدعاء.
  • أكثر العضوات تفاعلاً

    لاتوجد مشارِكات لهذا الاسبوع

  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      179714
    • إجمالي المشاركات
      2530562
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      91643
    • أقصى تواجد
      1020

    أحدث العضوات
    safaa99
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×