اذهبي الى المحتوى
  • اﻹهداءات

    قومي بتسجيل الدخول أوﻻً لإرسال إهداء
    عرض المزيد

المنتديات

  1. "أهل القرآن"

    1. ساحة القرآن الكريم العامة

      مواضيع عامة تتعلق بالقرآن الكريم

      المشرفات: **راضية**
      58681
      مشاركات
    2. ساحات تحفيظ القرآن الكريم

      ساحات مخصصة لحفظ القرآن الكريم وتسميعه.
      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته" [صحيح الترغيب]

      109817
      مشاركات
    3. ساحة التجويد

      ساحة مُخصصة لتعليم أحكام تجويد القرآن الكريم وتلاوته على الوجه الصحيح

      9073
      مشاركات
  2. القسم العام

    1. الإعلانات "نشاطات منتدى أخوات طريق الإسلام"

      للإعلان عن مسابقات وحملات المنتدى و نشاطاته المختلفة

      المشرفات: المشرفات, مساعدات المشرفات
      284
      مشاركات
    2. الملتقى المفتوح

      لمناقشة المواضيع العامة التي لا تُناقش في بقية الساحات

      المشرفات: **راضية**
      180829
      مشاركات
    3. شموخٌ رغم الجراح

      من رحم المعاناة يخرج جيل النصر، منتدى يعتني بشؤون أمتنا الإسلامية، وأخبار إخواننا حول العالم.

      المشرفات: مُقصرة دومًا
      56695
      مشاركات
    4. 260001
      مشاركات
    5. شكاوى واقتراحات

      لطرح شكاوى وملاحظات على المنتدى، ولطرح اقتراحات لتطويره

      23503
      مشاركات
  3. ميراث الأنبياء

    1. قبس من نور النبوة

      ساحة مخصصة لطرح أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم و شروحاتها و الفوائد المستقاة منها

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      8451
      مشاركات
    2. مجلس طالبات العلم

      قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"

      32136
      مشاركات
    3. واحة اللغة والأدب

      ساحة لتدارس مختلف علوم اللغة العربية

      المشرفات: الوفاء و الإخلاص
      4164
      مشاركات
    4. أحاديث المنتدى الضعيفة والموضوعة والدعوات الخاطئة

      يتم نقل مواضيع المنتدى التي تشمل أحاديثَ ضعيفة أو موضوعة، وتلك التي تدعو إلى أمور غير شرعية، إلى هذا القسم

      3918
      مشاركات
    5. ساحة تحفيظ الأربعون النووية

      قسم خاص لحفظ أحاديث كتاب الأربعين النووية

      25484
      مشاركات
    6. ساحة تحفيظ رياض الصالحين

      قسم خاص لحفظ أحاديث رياض الصالحين

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      1677
      مشاركات
  4. الملتقى الشرعي

    1. الساحة الرمضانية

      مواضيع تتعلق بشهر رمضان المبارك

      المشرفات: فريق التصحيح
      30284
      مشاركات
    2. الساحة العقدية والفقهية

      لطرح مواضيع العقيدة والفقه؛ خاصة تلك المتعلقة بالمرأة المسلمة.

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      53208
      مشاركات
    3. أرشيف فتاوى المنتدى الشرعية

      يتم هنا نقل وتجميع مواضيع المنتدى المحتوية على فتاوى شرعية

      المشرفات: أرشيف الفتاوى
      19530
      مشاركات
    4. 6679
      مشاركات
  5. داعيات إلى الهدى

    1. زاد الداعية

      لمناقشة أمور الدعوة النسائية؛ من أفكار وأساليب، وعقبات ينبغي التغلب عليها.

      المشرفات: جمانة راجح
      21022
      مشاركات
    2. إصدارات ركن أخوات طريق الإسلام الدعوية

      إصدراتنا الدعوية من المجلات والمطويات والنشرات، الجاهزة للطباعة والتوزيع.

      776
      مشاركات
  6. البيت السعيد

    1. بَاْبُڪِ إِلَے اَلْجَنَّۃِ

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه." [صحيح ابن ماجه 2970]

      المشرفات: جمانة راجح
      6307
      مشاركات
    2. .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.

      لمناقشة أمور الحياة الزوجية

      97013
      مشاركات
    3. آمال المستقبل

      "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" قسم لمناقشة أمور تربية الأبناء

      36840
      مشاركات
  7. سير وقصص ومواعظ

    1. 31796
      مشاركات
    2. القصص القرآني

      "لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثًا يُفترى"

      4884
      مشاركات
    3. السيرة النبوية

      نفحات الطيب من سيرة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم

      16438
      مشاركات
    4. سيرة الصحابة والسلف الصالح

      ساحة لعرض سير الصحابة رضوان الله عليهم ، وسير سلفنا الصالح الذين جاء فيهم قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.."

      المشرفات: سدرة المُنتهى 87
      15483
      مشاركات
    5. على طريق التوبة

      يقول الله تعالى : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } طه:82.

      المشرفات: أمل الأمّة
      29727
      مشاركات
  8. العلم والإيمان

    1. العبادة المنسية

      "وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ.." عبادة غفل عنها الناس

      31147
      مشاركات
    2. الساحة العلمية

      العلوم الكونية والتطبيقية وجديد العلم في كل المجالات

      المشرفات: ميرفت ابو القاسم
      12928
      مشاركات
  9. مملكتكِ الجميلة

    1. 41310
      مشاركات
    2. 33865
      مشاركات
    3. الطيّبات

      ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ))
      [البقرة : 172]

      91749
      مشاركات
  10. كمبيوتر وتقنيات

    1. صوتيات ومرئيات

      ساحة مخصصة للمواد الإسلامية السمعية والمرئية

      المشرفات: ام جومانا وجنى
      32387
      مشاركات
    2. جوالات واتصالات

      قسم خاص بما يتعلق بالجوالات من برامج وأجهزة

      13117
      مشاركات
    3. 34853
      مشاركات
    4. 65623
      مشاركات
    5. وميضُ ضوء

      صور فوتوغرافية ملتقطة بواسطة كاميرات عضوات منتدياتنا

      6122
      مشاركات
    6. 8966
      مشاركات
    7. المصممة الداعية

      يداَ بيد نخطو بثبات لنكون مصممات داعيـــات

      المشرفات: خُـزَامَى
      4925
      مشاركات
  11. ورشة عمل المحاضرات المفرغة

    1. ورشة التفريغ

      هنا يتم تفريغ المحاضرات الصوتية (في قسم التفريغ) ثم تنسيقها وتدقيقها لغويا (في قسم التصحيح) ثم يتم تخريج آياتها وأحاديثها (في قسم التخريج)

      12904
      مشاركات
    2. المحاضرات المنقحة و المطويات الجاهزة

      هنا توضع المحاضرات المنقحة والجاهزة بعد تفريغها وتصحيحها وتخريجها

      508
      مشاركات
  12. IslamWay Sisters

    1. English forums   (38741 زيارات علي هذا الرابط)

      Several English forums

  13. المكررات

    1. المواضيع المكررة

      تقوم مشرفات المنتدى بنقل أي موضوع مكرر تم نشره سابقًا إلى هذه الساحة.

      101648
      مشاركات
  • المتواجدات الآن   0 عضوات, 0 مجهول, 37 زوار (القائمه الكامله)

    لاتوجد عضوات مسجلات متواجدات الآن

  • العضوات المتواجدات اليوم

    1 عضوة تواجدت خلال ال 24 ساعة الماضية
    أكثر عدد لتواجد العضوات كان 13، وتحقق
  • أحدث المشاركات

    • هل ذكرت أحداً بسوء، أو نقلت  كلاماً سيئاً عنه، أو ظلمته، أو كسرت خاطره بكلمةٍ أو جرحته، أو اغتبته أو  شتمته، أو نهشت   عرضه، أو لمزته، أو رميته بالزنا أو السرقة؟   كلّ ما سبق هو "دينٌ معنوي" يبقى   في رقبتك، وهو أصعب وأخطر عند الله من الدين المادي.. فالدينُ المادي قد   يُسدده الورثة عنك بعد وفاتك -حُباً أو رحمةً بك- لكن "الدين المعنوي"   أكبرُ عندَّ ربُّ القلوب؛ لأنّك الوحيد المسؤول عنه، ولا يستطيع أحد أن   يسدده عنك ولو كان حبيباً أو قريباً؛ لأنهُ بينك وبين المدينَ له، فيقول   الشاعر: "جروح السِنان لها التئامٌ ولا يلتئم ما جرح اللسان".   والذي لا يُؤدِّي الحقوق في  الدُّنيا فسيؤديها   يوم القيامة؛ ففي الدُّنيا سيُؤدِّي المال مالاً، ويمكن  أن يعفو غريمه   ويسامح، أمَّا يوم القيامة فسيؤدي ديونه من حسناته، والمفترض  أنَّ الإنسان  يحتفظ بحسناته؛ لأنَّه لا يدري هل ستدخله حسناته الجنَّة أو  لا تكفي؟ فما  هي الديون المعنوية (القلبية)؟ وكيف يمكن سدادها والاستبراء  منها؟       الحقوق المعنوية أخطر من المادية   من جهته، قال الدكتور مروان أبو راس  (رئيس رابطة علماء فلسطين) لـ"بصائر":  "إنّ ضعف الوازع الديني والرقابة الإلهية، هما السبب الرئيس في الجرأة على الخوض في أعراض الناس وفي ظلمهم وسلب حقوقهم".   "الحقوق المعنوية أخطر من الحقوق  المادية؛ لأنّ ضررها كبير والاستبراء منها صعب؛ فعلى صعيد الحقوق المادية  لو سرق أحد   مبلغاً من المال ثمّ أعاده إلى صاحبه وطلب منه العفو والمسامحة  فسيكبر في عينيه، وسيحترم توبته ويصدقها، لكن لو جاء أحد إلى شخصٍ ما وقال  له: أنا اغتبتك، وأسأت إليك، وقلت فيك كذا وكذا، فلن يتقبل ذلك"     كيف يمكن التخلص من الديون المعنوية   وللتخلص  من الديون المعنوية ينبغي أولاً أن يتخفف الإنسان من كل  دين يلحق   به في الدنيا والآخرة، وأن يحرص على ألا يقع ما استطاع إليه  سبيلا، وأن   يجعل بينه وبين الولوج في أعراض الناس وحقوقهم المادية والقلبية  حيزاً  طويلاً كي لا يقترفها".   "لكن لكوننا بشر وكل بني  آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، شُرع لنا إن   أخطأنا أن نتوب، وإن أذنبنا  أن نستغفر، ولا ينبغي أبداً إذا ستر الله   العبد أن يسعى العبد لفضح نفسه،  فهناك من الديون المعنوية القلبية ما يمكن   أن تُجبر وتُسد، ولا يشترط فيها  أن يذهب لصاحب الدين وأن يُطلب منه   السماح، لأنه قد يتسبب في مشكلةٍ أكبر".   "إنّ العلماء ذكروا خلقاً آخر جميلاً فقالوا من اغتاب أحداً فعليه:  أولاً/ أن يستغفر ويتوب بينه وبين الله، ثانياً/  عليه أن يذكر هذا الرجل  أو المرأة   التي اغتابها في نفس المجلس أو مجلس آخر  بكلامٍ جميل ويُثني  عليه خيراً، وهذا بلا شك ينزل عند الله منزلة: {إِنَّ  الْحَسَنَاتِ  يُذْهِبْنَ   السَّيِّئَاتِ} [هود:114] وقوله - صلى الله عليه  وسلم:  "وأَتْبِعِ   السَّيِّئَةَ بالْحسنةَ تَمْحُهَا" (رواه أحمد).       حال السلف الصالح   ونوّه أبو راس إلى أنّ السلف الصالح كانوا يتعاملون مع الحقوق المعنوية عبر   تعزيز العلاقة البينية، وذلك عندما كانوا يقولون: "هيا نؤمن ساعة"، بمعنى   العبادة الجماعية المشتركة التي تُقرّب العلاقة بين الناس بعضهم البعض،   وتُقوّي العلاقة بين الناس والله، وهذه من أوثق العُرى في معالجة هذه   الوساوس التي قد تصيب الإنسان.   "علينا أن ندرك أنّ الصحابة، قد لا يكونون سلموا من هذه المخالفات، لكن   سرعان ما يعودون إلى الله -سبحانه وتعالى- فقد يخطئ الإنسان، لكن الغريب أن   يتكرر الخطأ ويتمادى فيه الإنسان، خصوصاً إذا كان هذا الخطأ يتعلق بحقوق   الآخرين ، مثل: الغيبة والنميمة والإساءة والشتائم وما إلى ذلك مما يؤدي   إلى مفاسد اجتماعية بينية كبيرة".   الصحابة الكرام كانوا يتعففون عن  مثل هذه   الأمور، فكانوا قدوة لنا في النهي والزجر والابتعاد عن هذه  الإشكاليات،   "وآيات النهي عن الغيبة والنميمة وتعظيم ضررها وجرمها عند  المسلمين   كثيرة".       الإنسان مُكوّن من روح وطين   من ناحيته، قال الداعية الإسلامي الدكتور وائل الزرد: "إن الإنسان -كما هو  معلوم عند بني البشر- ليس مجرد مادة خُلق من طين لا روح فيها ولا أحاسيس  ولا مشاعر، بل إنّ الإنسان مكون من روح وطين، من مادةٍ وقلب، والمادة بلا   شك كونها مادية من طعام وشراب وملبس وغذاء ودواء والنواحي المالية فهذا ما   يلزمها وما تحتاجه، وأما الروح بلا شك تحتاج إلى المعاني القلبية والأمور   المعنوية، والله -عز وجل- حفظ الإنسان مادةً وروحاً، قلباً وقالباً، وجعل   الإنسان مُحرّم أن يُعتَدى عليه سواء بقضاياه وحقوقه المادية أو  المعنوية".   د. وائل الزرد: الناس في الديون المادية يسارعون طوعاً أو كرهاً لسدادها في   الدنيا نتيجة المطالبة الحثيثة لها، أما الديون القلبية تصبح أعظم خطراً؛   لأنّ المُطالَبْ بها يوم القيامة لا عز له ولا جاه ولا سلطان   وأردف: "فمن الحقوق المادية حرّم  الله - عز وجل -  الاعتداء على أموال الناس بالباطل، فقال: {وَالسَّارِقُ  وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً  مِّنَ اللَّهِ}  [المائدة: 38]، كما حرّم الله الاعتداء على الإنسان فقال:   {وَكَتَبْنَا  عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ  وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ   بِالسِّنِّ  وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [المائدة: 45]، لكن على الطرف الآخر هناك  حقوق  معنوية قلبية وليست مادية، وبالمناسبة يقول أحد الشعراء فيها   مبالغاً:  (جروح السِنان لها التئامٌ ولا يلتئم ما جرح اللسان)."         الإسلام وحفظ كرامة الإنسان   وأكد الزرد على أنّ الإسلام حَفِظَ للإنسان كرامته وعرضه وهيبته وشرفه سواء   كان حياً أم ميتاً ؛ فقد نهى الإسلام عن الغيبة والتجسس والبحث عن عورات   المسلمين والسخرية من الناس والتنابز بالألقاب واللمز فقال: {يَا أَيُّهَا   الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا   خَيْراً مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً   مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا   بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات:11]، وكل ذلك من الأمور المعنوية الروحية التي   يجب على الإنسان أن يراعيها، ومن ضمنها قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا   الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ   الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً   أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً   فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات:12].       عدم وجود القانون سبب لتجاهل الديون المعنوية   ولفت الزرد إلى: أنّ "الإنسان مطلوب منه أن يراعي حقوق الآخرين سواء كانت   مادية أو معنوية، لكن للأسف أن الناس ينظرون إلى أمر المطالبة في الحقوق   المادية فقط، وهم مُنكبّون حول السبل التي يمكن أن تعيد لهم حقوقهم   المادية، وكذلك نجد "الظالمين" حريصين على سداد الديون المادية؛ لوجود   مطالبة لهذه الحقوق ومحاكم وقانون ويمكن أن تودي بهم إلى المهالك". وتابع: "أما في الحقوق المعنوية، مثلاً: فلان ذكر فلانا بسوء، أو اغتابه أو   نهش عرضه، أو نقل كلاماً سيئاً عنه، أو لمزه أو رماه بالزنا أو السرقة،  للأسف لا توجد عندنا محاكم ترد للناس المظالم المعنوية، وغاية ما يمكن أن   يُرد لهم هو التأسف والاعتذار وانتهى الأمر".       قِصَر النظر عن الآخرة   وحول الدافع وراء عدم سداد بعض الناس للديون المعنوية، قال الزرد: "إنّ   السبب وراء ذلك هو عدم وجود قوانين أو محاكم تردعهم فيستهينون بها،   بالإضافة إلى قِصَر نظر هذه الطائفة من الناس عن الآخرة، فلو أنهم عظم في   قلوبهم الوقوف بين يدي الله تعالى، واستحضروا قوله: {وَيْلٌ لِّكُلِّ   هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ} [الهمزة:1]، وقوله: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم   مَّسْئُولُونَ} [الصافات:24]، وقوله: {وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ   مُّسْتَطَرٌ} [القمر:53]، وقوله على لسان المجرمين: {مَالِ هَٰذَا   الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}   [الكهف:49] لو استحضروا هذا الوقوف لكفّوا كثيراً عن الخوض في حقوق الناس   المعنوية، وديون الناس القلبية.       لماذا يعد الدين المعنوي أخطر من غيره؟     ونوه الزرد إلى أن الحق المعنوي  والدين الروحي   يُعد أخطر من الدين المادي؛ لأنّ الناس في الديون المادية  يسارعون طوعاً   أو كرهاً لسدادها في الدنيا نتيجة المطالبة الحثيثة لها،  ولوجود المحاكم   والقوانين التي تكفل ردع هؤلاء وارغامهم على إرجاع الحقوق  لأصحابها، أما   الديون القلبية تصبح أعظم خطراً؛ لأنّ المُطالَبْ بها يوم  القيامة لا عز   له ولا جاه ولا سلطان: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ  أَخِيهِ *   وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ  امْرِئٍ   مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس:34-37]، مشدداً على أن  الدين المادي يمكن أن يسدده أي شخص عن المتوفى، مستدركاً "لكن الدين  المعنوي لا  يمكن أن يسدده أحد إلاّ صاحب الشأن" .   المصدر : موقع بصائر    
    • لا تذهب إلى وليمة لم تُدعَ إليها.

      السؤال
      ما حكم الذهاب إلى وليمة عرس دون دعوة؟

      ملخص الجواب

      لا يجوز لأحد أن يحضر طعام وليمة إلا بإذن صاحبها، ويستثنى من ذلك إن كان من عرف الناس وصاحب العرس أنه يرضى أن يأكل الشخص من وليمته ولو حضر من غير دعوة، فالإذن العرفي كالإذن اللفظي.

      الجواب



      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:الحضور إلى وليمة عرس دون دعوة له أحوال:
      الحالة الأولى:
      أن تكون الوليمة مخصصة لمن دعاهم صاحبها فقط، كما هو حال كثير من ولائم هذا العصر.
      فمثل هذه الوليمة: لا يجوز الحضور إليها إلا بدعوة، أو إذن من صاحب الوليمة.
        قال الله تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا ... الأحزاب/53.
        قال ابن كثير رحمه الله تعالى:
      " ثم استثنى من ذلك فقال: ( إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ ).
      قال مجاهد وقتادة وغيرهما: أي غير متحيِّنين نُضْجَه، واستواءه، أي: لا ترقبوا الطعام، حتى إذا قارب الاستواء، تعرضتم للدخول، فإن هذا يكرهه الله، ويذمه.
      وهذا دليل على تحريم التطفيل، وهو الذي تسميه العرب *الضَّيْفَن، وقد صنف الخطيب البغدادي في ذلك كتابا في ذم الطفيليين. وذكر من أخبارهم أشياء يطول إيرادها " انتهى من "تفسير ابن كثير" (6/454).
        وجاء في "شرح الخرشي على مختصر خليل" (3/304):
      " ( ولا يدخل غير مدعو إلا بإذن ) ؛ يعني: أن من أتى إلى مكان الوليمة *من *غير *دعوة، فإنه لا يدخل إلا بإذن، ولا يجوز له ذلك؛ وسواء أكل أو لم يأكل " انتهى.
        وجاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية" (20/335):
      " التطفل على الدعوات:
      لا يجوز أن يدخل إلى الولائم وغيرها من الدعوات من لم يُدْعَ إليها، فإن في هذا دَناءةً ومَذَلَّة، ولا يليق ذلك بالمؤمن...
      ومن يفعل ذلك يسمى الطُّفَيلي.
      وعلى هذا؛ فالتطفل حرام عند جمهور الفقهاء، ما لم يكن غير المدعو تابعا لمدعو ذي قدر، يُعلَم أنه لا يحضر وحده عادة؛ فلا يحرم، لأنه مدعو حُكْما بدعوة متبوعه … " انتهى.
      ويستثنى من ذلك أن يعلم الحاضر بغير دعوةٍ: أن صاحب الوليمة سيرضى بحضوره، ويسعد، لما بينهما من صداقة أو قرابة، أو لما يعلم من كرمه وفرحه بالضيوف.
        قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
      " … لكن إذا علمت من صاحبك أنه يفرح بمجيئك: فهذا ليس بطفيلي، بل هو من المروءة والتواضع، وكثير من الناس ـ.. إذا جئت إليه بدون دعوة يكون أحب إليه ويفرح كثيرا، ويظهر عليه أثر الفرح " انتهى من "الشرح الممتع" (15/ 428).
        الحال الثانية:
      أن يكون عُرف صاحب الوليمة: أن يأذن لكل حاضر، ولا يَخص طعامه بمن وجه لهم الدعوة، ففي هذه الحال لا حرج من حضور غير المدعو وأكله.
      قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
      " وقد استقرت قواعد الشرع على أن الإذن العرفي كاللفظي " انتهى. "مدارج السالكين" (2 / 1019).
      وجاء في "مغني المحتاج" (4 / 410):
      " ويحرم التطفل، وهو حضور الوليمة *من *غير *دعوة؛ إلا إذا علم رضا المالك به، لما بينهما من الأنس والانبساط.
      وقيد ذلك الإمامُ [يعني: الجويني] بالدعوة الخاصة.
      أما العامة؛ كأن فتح الباب ليدخل من شاء: فلا تَطَفُّل " انتهى.

      والله أعلم.

      المصدر:
      موقع الإسلام سؤال وجواب
       
    • ‏لعلها هي المنجية



      1. تقود سيارتك وحرارة الشمس تحرق الأخضر واليابس وتلمح أحدهم يمشي والعرق يغسل ثوبه ، لا تشمئز وأفتح باب سيارتك له فلعلها هي المنجية.



      2. تعبان عائد لبيتك تحمل الكثير من الأغراض المطلوبة منك ، وتسألك والدتك: هل جلبت لي اللبن ؟ أبتسم لها وقل لها: لحظات وأسرع لجلبه ، لعل دعوتها لك هي المنجية.



      3. يقول لك أبوك: يا فلان تعال أوصلني إلى الدكتور عندي موعد ، فتقول له: أبشر ، فيقول: بارك الله فيك ، لعلها هي المنجية.



      4. تصلي وطفلك يلعب حولك وفجأة يقفز على ظهرك وأنت ساجد لا تغضب وتحمل طفولته وأطل سجدتك تلك ، لعلها هي المنجية.



      5. تسقي عاملاً أنهكه التعب وصهرته الشمس ماءً بارداً ، لعلها هي المنجية.



      6. تضع حبيبات أرز في مكان ليأكل منه الطير ، لعلها هي المنجية.



      7. تجد أوساخا على الطريق فتقوم بإزالتها ، لعلها هي المنجية.



      8. بقايا وجبة تضعها للقطط لعلها هي المنجية.



      9. يشتمك البعض فتقول: سامحك الله ، لعلها هي المنجية.



      10. تقرأ آية من كتاب الله فتدمع عينك ، لعلها هي المنجية.




      11. تمر بشباب يعصون الله ، فتتوقف لكي تقدم لهم الموعظة والنصيحة ، لعلها هي المنجية.



      12. ترى إمرأة متبرجة فتغض بصرك وتستغفر ، لعلها هي المنجية.



      13. يخطئ أحدهم في حقك وتريد أن تشتمه وتضربه ، فتتذكر قوله سُبحَانْهُ وَتعَالىَ : **** وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين }}
      فتكظم غيظك وتعفو عنه ، لعلها هي المنجية.



      14. تصلك فضيحة أحدهم فتقف عندك ولا تنتشر ، لعلها هي المنجية.



      15. كما قال الدكتور محمد راتب النابلسي غفر الله له : والله الذي لا إله إلا هو لو أنقذت نملة من الغرق فإن هذا العمل عند الله لا يضيع.
      لا تدري لعل أبسط الأعمال التي لا نلقي لها بالا تكون هي ميزان الفصل يوم الفصل ، فلا تحقرن من المعروف شيئاًً.



      دائما ردد قبل كل عمل: لعلها هي المنجية ، وسترى كيف تتحول حياتك إلى سباق متواصل؛ للبذل والعطاء.
      أنقلها لكم ولا أدري : لعلها تكون هي المنجية







      عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تحقِرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْقٍ))؛ رواه مسلم[1].


      يتعلق بهذا الحديث فوائد:
      الفائدة الأولى: المعروف: هو ما عرف بالشرع أنه من الخير؛ فيدخل في عموم هذا الحديث ما لا يحصى من الأعمال الصالحة التي ينبغي على المسلم أن يحرص على فعلها بنفسه، أو الإعانة على فعلها بنفسه أو بماله أو برأيه أو بولده أو بخادمه أو بغير ذلك من الوسائل؛ إذ كل ذلك من المعروف الذي يشمله هذا الحديث.


      الفائدة الثانية: ينهى الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم عن التقليل من شأن المعروف، أيًّا كان مقداره؛ فإن الله تعالى يحب المعروف كله قليله وكثيره؛ فلذلك ينبغي للمسلم أن يحرص على فعل المعروف بجميع أنواعه ولا يحتقر منه شيئًا، فلربما كانت نجاته في عمل يسير؛ فعن عدي بن حاتم رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة))؛ متفق عليه[2].


      الفائدة الثالثة: العمل اليسير من المعروف قد يكون كبيرًا عند الله عز وجل، وذلك بحسب ما قام بالعمل أو العامل من الأحوال، فلربما عظُم العمل بسبب النية الصالحة؛ كما قال عبدالله بن المبارك - رحمه الله تعالى -: رُبَّ عمل صغير تعظِّمه النية، ورُبَّ عمل كبير تصغِّره النية[3]، أو لأن ذلك غاية ما يستطيعه العامل، أو لأنه آثر به مع حاجته، ولربما كان سبب التعظيم ما قارنه من شدة حال العمل، كما لو كان العمل متعلقًا بشدة حاجة الشخص، أو كان زمن أو موضع حاجة، أو بسبب قرابة محتاج ونحو ذلك؛ فإن العمل في مثل هذه الأحوال يتضاعف ويعظم أجره عند الله عز وجل؛ قال الله تعالى: ﴿ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴾ [البلد: 11 - 16].

      [1] رواه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء 4/ 2026 (2626)، وقوله: ((طلق)) يعني: منبسطًا مبتسمًا.

      [2]رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب من نوقش الحساب عُذِّب 5/ 2395 (6174)، ومسلم في كتاب الزكاة، باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار 2/ 703 - 704 (1016).

      [3]جامع العلوم والحكم 1/ 13، وسير أعلام النبلاء 8/ 400.


      موقع الألوكة
    • لفظ (الحرج) في القرآن
        من الألفاظ القرآنية التي جاءت في سياق تيسير وتخفيف التكاليف الشرعية على العباد، لفظ (الحرج). فما هو الحرج لغة، وما هي دلالته في السياق القرآني؟

      تذكر كتب اللغة أن أصل الحرج والحراج مجتمع الشيئين. والحرج: الضيق والشدة، والحرجة: البقعة من الشجر الملتف المتضايق، والجمع حرج. وقال الزجاج: الحرج في اللغة: أضيق الضيق.

      وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قرأ قوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} (الأنعام:125)، قال: هل ههنا أحد من بني بكر؟ قال رجل: نعم. قال: ما الحرجة فيكم. قال: الوادي الكثير الشجر المشتبك الذي لا طريق فيه. فأصل الكلمة ورد في المحسوسات، ثم توسعوا في استعماله، ليشمل المعنويات، فقالوا: وقع فلان في حرج، أي: في مأزق وورطة.


      ولفظ (الحرج) ورد في القرآن في خمسة عشر موضعاً
      جاء في جميع تلك المواضع اسماً، ولم يأت بصيغة الفعل في القرآن، ومن الأمثلة عليه قوله سبحانه: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج} (المائدة:6).



      ولفظ (الحرج) جاء في القرآن على ثلاثة معان، هي:

      الأول: بمعنى (الضيق)، من ذلك قوله تعالى: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج} (المائدة:6)، قال مجاهد وعكرمة وغيرهما: أي: من ضيق. فيكون معنى الآية: ما يريد الله بأمركم بالطهارة بالماء أو بالتراب التضييق عليكم في الدين. ونحو ذلك قوله سبحانه: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} (الحج:78).

      الثاني: بمعنى (الشك)، من ذلك قوله سبحانه: {فلا يكن في صدرك حرج منه} (الأعراف:2). قال مجاهد وقتادة والسدي: شك. وقال بعض أهل العلم: المراد بـ (الحرج) هنا: الشك. ويكون معنى الآية على ما ذكر الشوكاني: لا يكن في صدرك ضيق منه، من إبلاغه إلى الناس مخافة أن يكذبوك ويؤذوك، فإن الله حافظك وناصرك. ونحو ذلك قوله تعالى: {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت} (النساء:15).

      الثالث: بمعنى (الإثم)، من ذلك قوله تعالى: {ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج} (التوبة:92)، أي: ليس على المتخلفين عن الجهاد بسبب ضعفهم أو مرضهم أو قلة مالهم إثم في ذلك، فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها. ومن هذا القبيل قوله سبحانه: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج} (النور:61)، (الفتح: 17).

      وقوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا}، ورد فيه لفظ (الضيق)، ولفظ (الحرج)؛ إذ لما لم يكن لفظ (الضيق) وافياً في بيان المقصود، جاء بلفظ (الحرج)؛ لأن في (الحرج) من معنى شدة الضيق، ما ليس في الضيق. والمعنى: يجعل صدره غير متسع لقبول الإسلام.

      وقد ذكروا في الفرق بين لفظ (الضيق)، و(الحرج) أن الحرج ضيق لا منفذ فيه، مأخوذ من الحرجة وهي الشجر الملتف حتى لا يمكن الدخول فيه ولا الخروج منه، أما (الضيق) فهو المكان الضيق، وليس بالضرورة أن يكون بلا منفذ.
  • آخر تحديثات الحالة المزاجية

    • omo sara تشعر الآن ب راضية
  • إحصائيات الأقسام

    • إجمالي الموضوعات
      182962
    • إجمالي المشاركات
      2537687
  • إحصائيات العضوات

    • العضوات
      93296
    • أقصى تواجد
      6236

    أحدث العضوات
    Hend khaled
    تاريخ الانضمام

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×